27 قتيلا من الحرس الثوري بهجوم لـ"جيش العدل" بإيران   مكافحة الفساد ...يعوقها فساد   حزبا الوسط والاستقلال يعلنان رفضهما لتعديل الدستور بمصر   ديلي بيست: "صرخة صهيون" تقود جهودا مسيحية لبناء الهيكل الثالث   النظام ينتهك اتفاق سوتشي ويقتل 5 بقصف بإدلب السورية   الأمم المتحدة تكشف موعد التخلص من الألغام في الموصل   فرنسا تغلق 7 مساجد في إطار قانون الإرهاب المثير للجدل   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صندوق النقد يحذر دولا عربية من تفاقم الديون..   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   صحيفة ألمانية: الباذنجان "غذاء خارق".. وهذه فوائده   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
أخبار الثورة السورية

43 قتيلا غالبيتهم مدنيون بغارات للتحالف الدولي بسوريا

قتل 43 شخصا غالبيتهم مدنيون، جراء غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة أمريكية، السبت، على آخر جيب تحت سيطرة تنظيم الدولة في شرق سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإحصائية، مشيرا إلى أن هذا الجيب يتعرض منذ أسابيع، في ريف دير الزور، لغارات مستمرّة ينفذها التحالف دعما لعمليات قوات سوريا الديموقراطية ضد التنظيم في المنطقة.

وأفاد المرصد بمقتل 36 مدنيا، بينهم 17 طفلا، و12 امرأة، قال إنهم "من عائلات التنظيم في غارات للتحالف استهدفت فجرا قرية أبو الحسن" الواقعة قرب بلدة هجين في دير الزور.

وقتل سبعة آخرون جراء هذه الضربات، لم يتمكن المرصد من تحديد ما "إذا كانوا مدنيين أم مسلحين".

وأوضح أنها حصيلة القتلى الأكبر جراء غارات للتحالف، منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية هجومها ضد الجيب الأخير للتنظيم" في 10 أيلول/سبتمبر الماضي.

وكثف التحالف الدولي منذ مطلع الشهر الحالي وتيرة استهدافه لهذا الجيب، ما تسبب بمقتل العشرات من أفراد عائلات التنظيم.

وقتل 38 شخصاً على الأقل بينهم 32 مدنياً الثلاثاء جراء ضربات مماثلة استهدفت بلدة الشعفة.

وغالبا ما ينفي التحالف تعمّد استهداف مدنيين في ضرباته ضد مسلحي التنظيم. وشدد المتحدث الإعلامي باسم التحالف شون راين الأربعاء، على أن "تفادي وقوع خسائر بشرية يشكل أولويتنا القصوى عند توجيه ضربات ضد أهداف عسكرية مشروعة".

وقال: "يحقق فريقنا في كل الضربات لتحديد مصداقية أي ادعاء" عن سقوط ضحايا "ويأخذها على محمل الجد".

ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.