إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   سلطات الانقلاب ترفض دفن مرسي بمقابر عائلته   غازيتا: هل اكتملت سيناريوهات التحضير لغزو إيران   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   خطاب مفتوح إلى ملك السعودية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
الأدب و التراث

لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا

لمناسبة الاحتفاء بيوم الضاد أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ندوة حوارية بعنوان " اللغة العربية والتحديات المعاصرة" وذلك على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد صباح يوم امس الاربعاء...
قدم الجلسة الناقد د. علي حداد قائلاً " ربما بدأ البعض يشير الى التشاؤم بما تواجهه اللغة العربية من احتمالية الغياب أو الانقراض، ولكن من الممكن أن ننظر للامر بموضوعية، الى أن هذه اللغة لاخوف عليها وذلك من خلال وجود القرآن الكريم الذي يجبر العربي وغيرة على قراءته على ما هو عليه ووجود الشعر العربي رغم متغيراته التجديدية إلا انه حافظ على اللغة." مؤكداً "علينا أن ندرك أن اللغة العربية كأي كينونة تخضع للتغييرات والتطورات إضافة لأهمية وجود المثقف العربي الجاد، فهذا يشعرنا بأن اللغة بحاجة الى عناية، ولكن هذا لا يمنع من الوقوف عند بعض إشكالات اللغة العربية ومواكبتها للتطور، وكيف لها ان تجاري التطور اليوم ."
خلال كلمته ذكر محاضر الجلسة الدكتور صاحب جعفر أبو جناح قائلاً " كانت الاذاعات العربية تبث على مدى ساعات لغة فصيحة ذات الإيقاعات الجذابة، وكانت تستضيف مذيعين مرموقين ومتمكنين، أما اليوم نجد ان إذاعاتنا تقلب الموازين وتتسع بها أوقات اللهجات الدارجة بدل اللغة الفصيحة، وهذا ما نجده في إذاعات القطاع الخاص وحتى الإذاعات الرسمية، نحن نعاني اليوم من ازدواجية اللغة ."
ويشير ابو جناح قائلاً "نتمنى ان نستخدم اللغة وذلك من خلال تطوير مناهج تدريسها ، فالفصحى في الذاكرة أما العامية الدارجة كونها حاملة للثقافة الشعبية للشعب فهي متغيرة دائما، والدعوة لتحويل العامية للفصحى أمر قديم ولكن لم تجد من يعمل من أجل ذلك بشكل جدي." مؤكداً أن " المستويات اللغوية ظاهرة قديمة لايمكن تجاوزها، أما ما ندعو إليه ليس اللغة الرفيعة فنحن نخشى من ضياع اللغة العربية في الشارع وهنالك مجتمعات إسلامية تدعو الى إحياء اللغة العربية."
من جانبها أشارت الدكتورة والأكاديمية حذام الأعظمي قائلة "السنة القادمة سنتحول الى اللغة الانكليزية في كلية العلوم كمناهج وكلية العلوم كانت تدرس مناهجها باستخدام اللغة الانكليزية بشكل دائم وهذا لا يعني أن نفقد اللغة العربية كوننا درسنا في الابتدائية والثانوية وكانت القاعدة الأساسية لنا ثابته وكنت أتمنى أن ندرس فلسفة عربية مع اللغة." مشيرة الى أن "اللغة العربية خارجاً هي لغة مبسطة جدا لماذا نعمل اليوم على تعقيدها؟، ألا يقودنا ذلك الى محاولة باحثي وعلماء الجامعة أن نبسط اللغة الى مستوى الشارع ونقربها." 
فيما أكدت القاصة سافرة جميل حافظ قائلة " يجب أن تكون اللغة العربية الاولى مع اللغات، ومن يجعلها أو يعاملها كلغة ثانوية فهذا يعني أن هناك تخلفاً وعدم نضج للآخرين .بالنسبة للغة العربية فهي علمت العالم ونشرت العلم في أوروبا."