العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

ما دلالات الاشتباكات داخل قوات النظام السوري شمالي البلاد

تطرح الاشتباكات المستمرة بالأسلحة الثقيلة بين الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري والفيلق الخامس شمالي حماة تساؤلات بشأن وجود تحضيرات لمعركة نفوذ بين هاتين القوتين.


وأكدت مصادر إعلامية استمرار الاشتباكات في بلدتي الحارة والحيدرية بريف حماة العربي بين الفرقة الرابعة والفيلق الخامس بسبب استمرار الخلافات بينهما على مناطق النفوذ في المنطقة.


وأشارت إلى أن تجدد الاشتباكات يأتي "بعد انهيار اتفاق سابق أقر قبل أيام بعد معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة جرت في مناطق غرب حماة على خليفة رفض الفرقة الرابعة المدعومة من إيران تسليم المنطقة للفيلق الخامس المدعومة من روسيا".


ولفتت المصادر إلى "وصول تعزيزات عسكرية إلى الفرقة الرابعة والفيلق الخامس في المنطقة بالتزامن مع وصول القائد العسكري المدعوم من موسكو سهيل الحسن وسط توقعات بتوسع رقعة الاشتباكات في ظل إصرار الأخير على فرض قواته السيطرة على المنطقة بتوجيهات روسية.

 

"حرب نفوذ"

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي السوري محمد خليفة أن الاشتباكات الجارية "إشارة لبدء حرب النفوذ بين روسيا وإيران على الأرض السورية".


وأوضح في حديثه أن "تواصل الاشتباكات في ريف حماة تأتي في ظل إصرار الجانبين على فرض نفوذه على المنطقة نظرا لأهمية المنطقة لكلا الجانبين، لأنها على اتصال مباشر مع مناطق المعارضة السورية، وبالتالي فإن  الجهة المسيطرة هي من ستتحكم في إدارة المنطقة والمعابر".


وعلى الطرف المقابل لم يستبعد خليفة أن "تكون سيطرة الفيلق الخامس على المنطقة الفاصلة مع فصائل المعارضة جاءت بتوافق تركي روسيا، خاصة أن ميليشيات إيران كانت قد خرقت مرات عدة الاتفاق التركي الروسي بشن هجمات على مناطق خفض التصعيد المتفق عليها".


من جهته أرجع الكاتب والباحث السوري، فراس فحّام، الاشتباكات الدائرة إلى "التنافس الحقيقي على النفوذ بين روسيا وأذرعها "الفيلق الخامس، قوات سهيل الحسن وبعض فرق الجيش"، و الأذرع الإيرانية "الفرقة الرابعة، ومليشيات مختلفة".


وقال: "هذه ليست المرة الأولى التي تجري فيها اشتباكات بريف حماة، فقد حصلت مواجهات مماثلة في منطقة جورين وقرب السقيلبية، عقب توقيع اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، حيث سعت الأخيرة إلى إبعاد الميليشيات المحسوبة على إيران من المنطقة".


"تخلخل التنسيق الروسي- الإيراني"

وفي هذا السياق أشار فحّام، إلى "وقائع تؤكد نية موسكو الحد من نفوذ طهران وحزب الله في سوريا، منها إرسال قوات من قاعدة حميميم الروسية للواء زيد الصالح المحسوب عليها إلى دير الزور بمهمة أمنية، لوقف تمدد حزب الله ولواء الباقر المدعومين من طهران هناك".


يذكر أن الاشتباكات بين الفرقة الرابعة التابعة والفيلق الخامس كانت قد اندلعت قبل أيام، وذلك بعد رفض المليشيات المدعومة إيرانيا الانسحاب من المناطق القريبة من خطوط التماس مع فصائل المعارضة بريف حماة، تمهيدا لإحلال الفيلق المدعوم روسيا مكانها.