استفزاز للصين.. أمريكا تبيع تايوان 66 مقاتلة "أف16"   فوضى العراق وادعاء الصدقية والمصداقية في محاربة الفساد..... رأي في قضية (حجي حمزة )   شرطة ماليزيا تستجوب ذاكر نايك 10 ساعات.. والأخير يعتذر   إندبندنت: مسلم أوقف مجزرة في النرويج يتحول لبطل   تقدم للنظام السوري بخان شيخون.. وانسحاب جزئي للمعارضة   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   أستراليا تمنع لاجئا إيرانيا من استلام جائزة وطنية في الأدب   كشمير المسلمة والإرهاب الهندوسي   ركود الاقتصاد البريطاني للمرة الأولى منذ 7 سنوات   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   روبوتات تركية الصنع ترشد مسافري مطار إسطنبول   في ثاني أيام العيد.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

إعدل ....تسلم

وقف متعجباً رسول كسرى وهو يتأمل  أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو مستلقي بهدوء مستغرق في نومه ودون حراسة أو مرافقين أو خدم...!! تحت ظل شجرة في ضواحي المدينة المنورة، ومضت عبارة (عدلت فأمنت فنمت) لتصل العالم من أقصاه الى أقصاه يتناقلها الأجيال من جيل لآخر فخراً وزهواً وتمجيداً بتأريخ فريد وزعامات لن تتكرر... الحدث الذي ألهم الشعراء وأبدعوا في الوصف لكن ربما كانت القصيدة العمرية هي الأبرز ...

و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا** بين الرعية عطلا وهو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها ** سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى ** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره ** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا ** وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم ** فنمت نوم قرير العين هانيها
العدل أساس الملك..... لودامت لغيرك ماوصلت إليك  
وبقاء الحال من المحال... والتغيير سنة من سنن الحياة ...
وقد ابدع الفيلسوف العربي بن رشد في تقصي أحوال الحضارات والدول والشعوب ...وكتب يقول : 
الحواضر تقوم بالعدل وتضمحل حتى تتلاشى بالفساد والظلم ...وكتب عمر بن العاص : الرجال بالمال ...والعمران بالعدل ...
لايستلزم الانهيار غزو خارجي او تدخل أجنبي بل يكفي  أن تغدو الحصون مهددة من الداخل ...يتربص بها محروم أو مظلوم أو فقير