اشتباكات بين المخابرات والجيش السوداني في دارفور   ربيع عربي في السودان والجزائر ...ودروس جديدة لشعب العراق   البرلمان الأوروبي يجري تعديلات على منح تأشيرات الدخول   CNN: التعديلات الدستورية بمصر خطوات نحو الاستبداد   تغيرات تعصف باستخبارات الأسد وتصيب بنية نظامه الأمنية   سيول وأمطار تعطّل المدارس وتوقِع خسائر فـي الممتلكات   للمرة السابعة.. السلطات المصرية تحجب موقع حملة باطل   اسقاط التهم الساقطة   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   رئيسة وزراء نيوزيلندا تدفع فاتورة التسوق عن سيدة..   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

إعدل ....تسلم

وقف متعجباً رسول كسرى وهو يتأمل  أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو مستلقي بهدوء مستغرق في نومه ودون حراسة أو مرافقين أو خدم...!! تحت ظل شجرة في ضواحي المدينة المنورة، ومضت عبارة (عدلت فأمنت فنمت) لتصل العالم من أقصاه الى أقصاه يتناقلها الأجيال من جيل لآخر فخراً وزهواً وتمجيداً بتأريخ فريد وزعامات لن تتكرر... الحدث الذي ألهم الشعراء وأبدعوا في الوصف لكن ربما كانت القصيدة العمرية هي الأبرز ...

و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا** بين الرعية عطلا وهو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها ** سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى ** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره ** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا ** وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم ** فنمت نوم قرير العين هانيها
العدل أساس الملك..... لودامت لغيرك ماوصلت إليك  
وبقاء الحال من المحال... والتغيير سنة من سنن الحياة ...
وقد ابدع الفيلسوف العربي بن رشد في تقصي أحوال الحضارات والدول والشعوب ...وكتب يقول : 
الحواضر تقوم بالعدل وتضمحل حتى تتلاشى بالفساد والظلم ...وكتب عمر بن العاص : الرجال بالمال ...والعمران بالعدل ...
لايستلزم الانهيار غزو خارجي او تدخل أجنبي بل يكفي  أن تغدو الحصون مهددة من الداخل ...يتربص بها محروم أو مظلوم أو فقير