27 قتيلا من الحرس الثوري بهجوم لـ"جيش العدل" بإيران   مكافحة الفساد ...يعوقها فساد   حزبا الوسط والاستقلال يعلنان رفضهما لتعديل الدستور بمصر   ديلي بيست: "صرخة صهيون" تقود جهودا مسيحية لبناء الهيكل الثالث   النظام ينتهك اتفاق سوتشي ويقتل 5 بقصف بإدلب السورية   الأمم المتحدة تكشف موعد التخلص من الألغام في الموصل   فرنسا تغلق 7 مساجد في إطار قانون الإرهاب المثير للجدل   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صندوق النقد يحذر دولا عربية من تفاقم الديون..   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   صحيفة ألمانية: الباذنجان "غذاء خارق".. وهذه فوائده   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

إعدل ....تسلم

وقف متعجباً رسول كسرى وهو يتأمل  أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو مستلقي بهدوء مستغرق في نومه ودون حراسة أو مرافقين أو خدم...!! تحت ظل شجرة في ضواحي المدينة المنورة، ومضت عبارة (عدلت فأمنت فنمت) لتصل العالم من أقصاه الى أقصاه يتناقلها الأجيال من جيل لآخر فخراً وزهواً وتمجيداً بتأريخ فريد وزعامات لن تتكرر... الحدث الذي ألهم الشعراء وأبدعوا في الوصف لكن ربما كانت القصيدة العمرية هي الأبرز ...

و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا** بين الرعية عطلا وهو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها ** سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى ** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره ** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا ** وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم ** فنمت نوم قرير العين هانيها
العدل أساس الملك..... لودامت لغيرك ماوصلت إليك  
وبقاء الحال من المحال... والتغيير سنة من سنن الحياة ...
وقد ابدع الفيلسوف العربي بن رشد في تقصي أحوال الحضارات والدول والشعوب ...وكتب يقول : 
الحواضر تقوم بالعدل وتضمحل حتى تتلاشى بالفساد والظلم ...وكتب عمر بن العاص : الرجال بالمال ...والعمران بالعدل ...
لايستلزم الانهيار غزو خارجي او تدخل أجنبي بل يكفي  أن تغدو الحصون مهددة من الداخل ...يتربص بها محروم أو مظلوم أو فقير