27 قتيلا من الحرس الثوري بهجوم لـ"جيش العدل" بإيران   مكافحة الفساد ...يعوقها فساد   حزبا الوسط والاستقلال يعلنان رفضهما لتعديل الدستور بمصر   ديلي بيست: "صرخة صهيون" تقود جهودا مسيحية لبناء الهيكل الثالث   النظام ينتهك اتفاق سوتشي ويقتل 5 بقصف بإدلب السورية   الأمم المتحدة تكشف موعد التخلص من الألغام في الموصل   فرنسا تغلق 7 مساجد في إطار قانون الإرهاب المثير للجدل   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صندوق النقد يحذر دولا عربية من تفاقم الديون..   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   صحيفة ألمانية: الباذنجان "غذاء خارق".. وهذه فوائده   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رياضة و شباب

هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي

نشر موقع "إي إس بي إن" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن تطور المنتخب القطري بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مما مكنه من الظفر بلقب كأس آسيا على حساب نظيره الياباني بنتيجة تعكس مدى قوة لاعبيه.

وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إنه عندما فازت قطر بحق استضافة مونديال 2022 منذ حوالي ثماني سنوات، تعالت الأصوات من جميع أنحاء العالم التي تفيد بأن هذا البلد الخليجي لا يمتلك تاريخا كرويا.

 

وفي حين كان هذا الاعتقاد مبررا آنذاك، ساهم فوز العنابي على اليابان بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف وحيد في المباراة النهائية يوم الجمعة في تتويجه بلقبه القاري الأول في تاريخه وتغيير نظرة العالم لهذا المنتخب.

 

وأضاف الموقع أن القول إن قطر لا تمتلك تاريخا كرويا كان مفهوما نظرا لعدم تواجد هذا المنتخب ضمن لائحة المرشحين لنيل اللقب الأغلى في آسيا، وذلك قبل انطلاق البطولة على أراضي الإمارات العربية المتحدة في مطلع السنة الحالية.

 

وعقب اكتمال مشاركته، برز المنتخب القطري كصاحب أفضل خط هجومي بعد تسجيل لاعبيه 19 هدفا، فضلا عن كونه صاحب أفضل خط دفاع بعد تلقيه هدفا يتيما خلال كامل أطوار البطولة.

وبين الموقع أن المنتخب القطري يضم لاعبين من الطراز العالمي، حيث لم يستغرق المهاجم القطري المعز علي أكثر من 12 دقيقة ليفتتح باب التسجيل ضد المنتخب الياباني الذي كان يبحث عن لقبه الخامس في البطولة من أصل خمسة نهائيات يلعبها في البطولة القارية.

 

وشاهدت الجماهير الحاضرة في مدينة زايد الرياضية على موعد مع هدف استثنائي من أقدام صاحب 22 سنة، الذي تمكن من زيارة شباك الخصم بواسطة ركلة مقصية رائعة.

 

بعد مضي 15 دقيقة من الهدف الأول، ارتكب مدافع نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، مايا يوشيدا، خطأ دفاعيا من خلال ترك مساحة كبرى دون رقابة دفاعية، ليستغلها اللاعب عبد العزيز حاتم ويسجل كرة صاروخية لم يتمكن الحارس شويتشي جوندا من التصدي لها.

 

والجدير بالذكر أن هدف حاتم كان الثاني له فقط في تاريخ البطولة، حيث سجل هدفا وحيدا في شباك منتخب كوريا الجنوبية.

وذكر الموقع أن لاعبي المنتخب الياباني كانوا منتشرين في كامل أرجاء الملعب في محاولة لافتكاك الكرات وشن هجمات معاكسة، ومن الصعب تذكر مباراة آسيوية كانت اليابان الطرف الأسوأ فيها.

 

ولعل أفضل مميزات المنتخب القطري صغر سن لاعبيه، حيث لا يتجاوز عمر 11 من أصل 23 لاعبا حاجز 22 سنة. وتمكن هؤلاء الشبان من دفع لاعبي المنتخب الياباني إلى مطاردتهم في كامل أرجاء الملعب دون جدوى.

ومع تبقي 21 دقيقة من عمر المباراة، كان اليابانيون قادرين على تقليص الفارق بواسطة هدف اللاعب تاكومي مينامينو، وانصب تركيز الجميع على طريقة استجابة القطريين للهدف الياباني.

 

بناء على ذلك، تواصل المد الهجومي الياباني دون هوادة، لكن إحدى الهجمات القطرية أسفرت عن ارتباك اللاعب يوشيدا ولمسه للكرة بيده، ليعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح القطريين تكفل عفيف بإيداعها الشباك معلنا ظفر منتخب بلاده بكأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضح الموقع أنه لطالما كان متوقعا أن يحل مدرب مخضرم محل المدرب الحالي للمنتخب القطري، فيليكس سانشيز باس، فور الاقتراب من نهائيات كأس العالم لسنة 2022، وذلك انطلاقا من تجربة كوريا الجنوبية التي عينت غوس هيدينك قبل 18 شهر فقط من مونديال 2002 وتمكنت من الوصول إلى الدور نصف النهائي.

 

في المقابل، يبدو أن باس سيحتفظ بمكانه على رأس القيادة الفنية للمنتخب القطري بعد تمكنه من هزيمة مدربين مخضرمين مثل مارتشيلو ليبي وكارلوس كيروش.

ومن المرجح أن الإغراء المرتبط بجلب مدرب كبير للإشراف على المنتخب القطري في المونديال لا يزال موجودا، لكن القيام بمثل هذه الخطوة يستوجب بعض التفكير.

 

ومن جهته، تمكن المدرب الإسباني من تكوين فريق مرن تكتيكيا وقوي للغاية، ناهيك عن عدم اعتماده على النجوم بشكل واضح، فضلا عن امتلاك لاعبيه لثقة كبيرة في قدراتهم. وبالنظر إلى أعمار هؤلاء اللاعبين، من المرجح أن مستواهم سيتحسن ويبلغ أوجه بالتزامن مع انطلاق مونديال قطر 2022.

وفي الختام، أكد الموقع أن القطريين سيتمكنون من تطوير مهاراتهم من خلال مشاركتهم المرتقبة في بطولة كوبا أميركا واللعب في أجواء مختلفة للغاية. وسيكون من الرائع مشاهدة بطل آسيا بصدد مواجهة بعض الفرق اللاتينية في البرازيل.

 

وعقب التمكن من الظفر بكأس آسيا والفوز على منتخبات مثل سويسرا والتعادل مع آيسلندا، لا يوجد مانع لفخر القطريين بمنتخبهم البطل في الوقت الحالي.