خاتمي ينصح روحاني “الاستقالة أو مواجهة الهاوية”   الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل   ترودو: شرائح صغيرة وسامة تنشر الكراهية في المجتمعات   التايمز: لندن تحقق بتأثر جزار نيوزيلندا باليمين البريطاني   ناشطون: أموال إيرانية لشراء منازل بمدينة الميادين السورية   إدانة المحافظ وإخراج الحشد من الموصل يشظّيان لجنة تقصّي الحقائق   هيومن رايتس ووتش: أطفال متهمون بالانتماء لداعش يتعرّضون للتعذيب   اسقاط التهم الساقطة   معارك ترامب التجارية كلفت اقتصاد أمريكا 7.8 مليار دولار بـ2018   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   أبرز الهواتف التي أزيح الستار عنها في "برشلونة"   مفاجأة رمز ديني روسي: هذه نسبة مسلمي روسيا بعد 15 عاما   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
اقتصاد و مال

صندوق النقد يحذر دولا عربية من تفاقم الديون..

حذر صندوق النقد الدولي، من أن الدين العام يزداد بسرعة في العديد من الدول العربية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 وذلك بسبب الارتفاع المستمر في عجز الميزانية.


وقالت مدير عام صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، إنه "لسوء الحظ فإن المنطقة لم تحقق بعد التعافي الكامل من الأزمة المالية العالمية، وغيرها من الاضطرابات الاقتصادية الكبيرة التي سادت في العقد الماضي".


وأضافت أنه "بين البلدان المستوردة للنفط فقد حقق النمو الاقتصادي تحسنا، ولكن لا يزال دون مستويات ما قبل الأزمة"، لافتة إلى أن الدين العام عند الدول العربية المستوردة للنفط ارتفع من 64 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في 2008 إلى 85 بالمئة في 2018.

وأشارت إلى أن الدين العام في حوالي نصف هذه البلدان يتجاوز حاليا الـ90 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، مضيفة أن "الدين العام في الدول المصدرة للنفط ومن بينها الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ارتفع من 13 بالمئة إلى 33 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، مدفوعا بانهيار أسعار النفط قبل 5 سنوات".


وأكدت لاغارد أن البلدان المصدرة للنفط لم تحقق تعافيا كاملا من صدمة أسعار النفط الكبيرة التي واجهتها في 2014، منوهة إلى أنه يستمر تحقيق نمو متواضع، ولكن التوقعات المستقبلية لا تزال غير أكيدة.


ودعت لاغارد الدول المصدرة للنفط إلى استخدام الطاقة المتجددة في العقود المقبلة، تماشيا مع اتفاقية باريس للتغير المناخي التي تنص على خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة.