إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية ولندن وواشنطن تعلقان   تداعيات قصف معسكر الحشد في آمرلي .... أي دور مشبوه.. وأية حكومة غائبة..   مسؤول سابق بالناتو يحذر من العقوبات ضد تركيا..   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   ميركل تنتقد هجوم ترامب على نائبات في الكونغرس   صناعة الكراهية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
آخر الأخبار

روحاني يصل بغداد في أول زيارة لرئيس إيراني منذ 2013

قال الرئيس العراقي، برهم صالح، إن بلاده وإيران، تعملان على تذليل العقبات التي تعترض التعاون ما بينهما، بما في ذلك في مجال التجارة والسياحة والزيارة.


وفي مؤتمر صحفي، الاثنين، مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، قال صالح إن العراق يقدر الدور الإيراني في المساعدة بمحاربة تنظيم الدولة.

 

وقال روحاني في المؤتمر:  "كانت المحادثات طيبة وجيدة (...) لم أجد نقطةخلاف بيننا".


وأضاف: "نشعر أننا في وطننا الثاني، العلاقات تعود إلى آلاف السنين (...) لن نستغني عنها، بل نبذل الجهود لتعزيزها وتطويرها".

 

ووصل روحاني، إلى العاصمة العراقية بغداد، الاثنين، على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي.

وتستمر زيارة روحاني بحسب وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" ثلاثة أيام، يبحث خلالها العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الثنائي.

ومن المقرر أن يوقع البلدان على عدد من مذكرات التفاهم في مختلف المجالات الاقتصادية خلال هذه الزيارة.

وتعد زيارة روحاني رسالة قوية للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، بأن إيران لا تزال تحتفظ بنفوذ في بغداد، وهي ساحة رئيسية في التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران.

كما تهدف أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني للعراق منذ عام 2013 إلى توجيه رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن طهران تحتفظ بنفوذها في معظم المنطقة رغم العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عقب وصوله إلى بغداد للتحضير للزيارة: "العراق وإيران جاران، ولا يمكن لأي بلد أن يتدخل في العلاقات بينهما".

وسلط روحاني في الأسبوع الماضي الضوء على المساعدة التي قدمتها إيران للعراق في معركته ضد تنظيم الدولة. وأدت قوات إيرانية وفصائل مسلحة تدعمها دورا حاسما في هزيمة التنظيم في العراق وسوريا.

وقال روحاني في تعليقات نشرت على موقعه الإلكتروني الرسمي: "لولا الدعم من الجمهورية الإيرانية لسقطت بغداد وإقليم كردستان حتما ولسيطرت داعش على المنطقة"، ولم يرج اي رد للحكومة العراقية على ذلك التعليق الذي ينتقص من السيادة العراقية وقدرة العراق على حماية ارضه.

وما زال العراق يعتمد بشدة على إمدادات الطاقة الإيرانية لتغذية شبكته الكهربائية، على الرغم من محاولات الولايات المتحدة لإبعاد بغداد عن استيراد الغاز الإيراني، لك الحكومة الموالية لايران في بغداد تعمل على بقاء العراق معتمداً بالكامل على ايران في كل مفاصل الحياة.