أردوغان: "أس400" لحماية أمننا القومي وليس للحرب   هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة   تصاعد رد "الديمقراطيين" على ترامب بعد تصريحه "العنصري"   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   حملة أمنية بأمريكا تطبيقا لخطة ترامب لترحيل المهاجرين   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
آخر الأخبار

خاتمي ينصح روحاني “الاستقالة أو مواجهة الهاوية”

في موقف لافت وغير مسبوق صرح وزير التعاون الايراني الأسبق”علي صوفي” أن الرئيس السابق محمد خاتمي قد نصح  حسن روحاني، الاستقالة من منصبه، قبل أن  يضحي به المرشد خامنئي ، وتحميله كوارث الدولة الإيرانية الاقتصادية   و قبل أن يوصله  إلى الهاوية، مثلما فعل مع  باقي رؤساء الجمهورية الذين عملوا معه، مؤكداً أن روح الانتقام ستكون أحد الوسائل التي يتوسل بها المرشد من خلال رئيس السلطة القضائية” ابراهيم رئيسي” الذي يتربص “بروحاني” بعد فشله الذريع في الانتخابات الرئاسية أمام “روحاني” ، لم يقف الأمر عند هذا الحد ، فقد نصح” خاتمي” الرئيس روحاني أن يعلن أمام الرأي العام بشكل واضح وصريح ودون مواربة أن «مشاكل إيران الاقتصادية والسياسية  سببها  الرئيسي والمباشر تدخلات المرشد والحرس الثوري والجناح المحافظ »، لافتاً إلى أن استقالة” روحاني”   ستخلط الأوراق، وتقلب الطاولة عليهم جميعاً ، مطالباً النواب الإصلاحيين أيضاً بالاستقالة الجماعية من  مجلس الشورى الإسلامي ، ومن جميع مواقع الدولة بشكل عاجل ” .

محليًّا أيضًا، هناك حملة مسعورة ضد سياسات الرئيس  حسن روحاني وحكومته حيث صدرت كثير من التحليلات التي  عبرت عن  يأس الشعب  الإيراني من الحكومة، وفقدانه الثقة بالنظام السياسي ، واتهام  الحكومة بعدم تحقيق أيّ من وعودها، وبعدم إيجاد حلول لمشكلات البلاد، بل على العكس من ذلك تماماً ، فهي التي أسهمت في توسيع الأزمات ، ورقعت الاحتجاج ، وأرهقت الشعب بعد رفضها الرحيل.

في الوقت الذي يجري فيه  الحديث  على قدم وساق حول ضرورة تغيير  بنية النظام السياسي الإيراني، من خلال  تعديل هذا النظام من جمهوريٍّ رئاسي إلى برلماني. وهكذا، تسود توقعات بأن حسن روحاني، قد يكون آخر رئيسٍ يشغل هذا المنصب في الجمهورية ، حيث ترجح التسريبات الصحفية تحوّل النظام السياسي إلى النظام البرلماني ، بسب جهود يبذلها تيار داخل مجمع تشخيص مصلحة النظام بهدف استبعاد منصب رئاسة الجمهورية من النظام السياسي. وإحلال رئيس الوزراء محل رئيس الجمهورية، هذه التصريحات عزّزت الجدل حول تبديل النظام. في الوقت الذي صرح فيه  رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني حول توجيه المرشد علي خامنئي بإصلاح النظام في البلاد خلال الأشهر الأربعة المقبلة .

إيران مقبلة على حزمة من العقوبات بدأ التحضير لها  فعليا بالتوافق بين الجمهورين والديمقراطيين في واشنطن ، وباتت الدولة والثورة الإيرانية  بين خيارين  هما الصعب والأصعب ، وهذا ما دفع الرئيس السابق خاتمي  بتقديم نصيحة  عاجلة للرئيس روحاني بالقفز من القارب قبل غرقه ، أو على حد تعبير مهدي كروبي القابع تحت الاقامة الجبرية بأن الطوفان  على إيران قادم لا محالة .