العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

نعتز بجنسيتنا العراقية ...نرفض المتاجرة بها في سوق النخاسة ...

حسناً فعلت اللجنة القانونية في مجلس النواب عندما رفضت مشروع تعديل القانون ذي الصلة بالجنسية العراقية... ولو أُقِرَّ التعديل بعلاتهِ وكما كان مخططاً له لتَغَيّر ت هوية المجتمع العراقي ومسخت في بضع سنين... لكننا نحمد الله أن المسودةَ رُفِضت وأُعيدت إلى الحكومة.
التعديل المقترح سيئ الصيت يمنح الجنسية العراقية لأتفه الأسباب ودونما ضوابط ولا معايير وبالتأكيد دون مراعاةٍ لمصلحة العراق الوطنية، وكان الأَولى أن يُشرع قانون للسلم المجتمعي يُشجع ملايين المهجرين قسراً من أبناء الوطن على العودة بعد تهيئة ظروف مؤاتية وآمنة... لوزنهم ومزاولة حياتهم الطبيعية .
كما أن في المسودة استخفاف وإستهتار غير مسبوقٍ في منح الجنسية لم نجد له مثيلاً في جميع دول العالم حتى تلك التي تعتمد في سكانها على الجماعات المهاجرة، ومع ذلك موقفنا هذا لايعادي الأجانب ولكنه يحفظ للهوية العراقية سمعتها ومكانتها في العالم.... والمنطق يقول أن عدد السكان في العراق يكفي لإدارة ثروته والإنتفاع بها مع ضمان مستوىً عالٍ من الدخل الوطني، خصوصاً إذا علمنا أن العراق لايعاني من مشكلة في ديمغرافيته السكانية... إذاً لماذا نفتح الباب على مِصْراعيه ونشجع على الهجرة العكسية أو الأستيطان وهل هناك دوافع خفية وراء ذلك ؟؟  من حقنا أن نعترض خصوصاً عندما يكون المجنسون المحتملون أولئك الذين رفضتهم مجتمعاتهم وهم إما خريجوا سجون أو مدمني مخدرات أو من بائعي الموت! أو ممن اصبحوا عالة على دولهم... أي أنهم ليسوا من صفوة المجتمع وعناصره الفاعلة والمنتجة كالعلماء والمفكرين والمبدعين ورجال الأعمال الناجحين...الخ... ناهيك عن وضع العراق غير المستقر الذي لايشجع على تشريع قوانين حساسة مثيرة للجدل خصوصا عندما تكون مراميها مشبوهة!!... ومع ذلك ننبه ونحذر وندعو لمتابعة دقيقة وصارمة... والملفَ لم يُغلق بعد بل ستبقى المحاولات المحمومة قائمة لانتهازِ الفرصةِ المناسبةِ لإعادةِ طرحهِ من جديد، فلربما بعدما عجزوا عن تمريره من الباب يتسلل من الشباك وبلباسٍ إنساني...!!

لذا لابد أن يعيَّ شعب العراق وأخص منه صفوته من المثقفين أن هويته الوطنية  مستهدفة بتجنيس مئات الألوف من البشر دخلوا العراق بطريقة مشبوهة مستغلين حالة عدم الإستقرار حيث يراد لهؤلاء شرعنة وجودهم من خلال تمتعهم بالجنسية العراقية...
الغرض مكشوف... فمن جهة يجري تفريغ الوطن من أبنائه المخلصين وطاقاته الفاعلة والمنتجة بإجبارهم على الهجرة للخارج هرباً من المظالم وسوء الأحوال والتخطيط بعد ذلك بإستبدالهم بنفايات مجتمعية تريد دول معينة وفي مقدمتها دول مجاورة التخلص منهم بأي ثمن... هذه هي المؤامرة بإختصار والتي لابد أن يتصدى لها الجميع...