علاوي يعلن تشكيل الحكومة ويتحدث عن أول هدف له   علاوي سيفشل كما فشل عبد المهدي   أردوغان يعلن انضمام رؤساء 5 بلديات إلى "العدالة والتنمية"   MEE: خطة ترامب ترسخ غدر "الإمبريالية" بالفلسطينيين   روسيا تمنع إقرار مشروع أممي يدعو لوقف إطلاق النار بإدلب   بعد لقائه قادة كتل.. عقبة تؤخر إعلان حكومة علاوي بالعراق   العودة حقي.. مؤتمر بالأردن ضد صفقة القرن برعاية نواب وأعيان   مخاطر وثيقة مقتدى الصدر على العراق   "أرامكو" يقود بورصة السعودية لأدنى مستوى بشهرين ونصف   الدوري الأفريقي لكرة السلة.. العرب ممثلون بـ 4 أندية   أطعمة تساعدك على التخلص من دهون البطن..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تركيا تطور مدرعة قتالية بالشراكة مع ماليزيا   كيف تساعد طفلك على التركيز على الواجبات المدرسية   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
أخبار الثورة السورية

تجنيد بصفوف فصيل بـ"التنف" لشن هجوم على الحرس الثوري

فتح فصيل جيش "مغاوير الثورة" المتمركز في منطقة "التنف" الواقعة على الحدود السورية الأردنية باب الانتساب إلى صفوفه لشبان من "مخيم الركبان"، وذلك بالتزامن مع أنباء تشير إلى احتمال شن عمل عسكري بدعم من التحالف ضد الحرس الثوري الإيراني في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

رئيس المكتب الإعلامي لجيش "مغاوير الثورة"، أحمد أبو خضر، أكد صحة هذه الأنباء، موضحا  أن الهدف من الدفعة الجديدة للمقاتلين هو تدعيم نقاط منطقة التنف (المنطقة 55)، وقال "مهمة الجيش تأمين المنطقة 55".
ويتقاطع ذلك مع أنباء عن تحضيرات تقوم بها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، لشن هجوم على مواقع سيطرة المليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرق، بمشاركة "مجلس دير الزور العسكري" و"جيش مغاوير الثورة"، وبدعم من التحالف الدولي.

في هذا الوقت، تناقل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلا صوتيا للمعارض السوري البارز ميشيل كيلو، أشار فيه إلى تحضيرات لهجوم كبير على مواقع الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الإيرانية.

ووفق كيلو، فإن طلائع القوات المهاجمة ستكون من مقاتلي أبناء دير الزور، وبمشاركة من قوات "قسد"، فيما ستقوم مقاتلات تابعة للتحالف بتأمين الغطاء الجوي للمعركة التي تهدف إلى إخراج إيران من سوريا، وقطع الطريق البري الذي يصل إيران بالمنطقة.

وفي غضون ذلك، تناقلت مصادر أنباء عن انسحاب القوات الروسية من قاعدة الميادين، بريف دير الزور الشرقي، وأرجعت ذلك إلى التفاهمات الأمريكية- الروسية على تحييد إيران عن الساحة السورية.

 

وأوضحت أن المعارك ستمتد على محورين، الأول محور "التنف- تدمر" لقطع طريقي دمشق- بغداد، وحمص- دير الزور.

أما المحور الثاني، وبحسب المصادر ذاتها، فيمتد باتجاه ريف الرقة الجنوبي وصولا إلى ريف حلب الشرقي، وذلك لقطع طريق أثريا- خناصر، وفصل حلب عن حماة، ومحاصرة القوات الإيرانية في حلب.

وفي تعليقه على ذلك، عدّ الباحث بالشأن السوري، أحمد السعيد، الحديث عن عمل عسكري كبير ضد الحرس الثوري الإيراني شرق سوريا، بالحديث المبالغ فيه.

وقال إن الأنباء التي تأتي من هناك والتي تشير إلى حشود عسكرية متبادلة من كل الأطراف سواء "قسد، أو المليشيات الإيرانية"، تدل على رغبة الأطراف بتثبيت نفوذها في تلك المنطقة المعقدة.

وأضاف السعيد، أن الجزم بأن هناك معركة قادمة في شرق دير الزور، وهي المنطقة التي تسجل تواجدا لكل الأطراف الدولية، يعد حديثا رغبويا فقط، وعلق بقوله: "لن تجرؤ قسد على الدخول بمعركة ضد إيران، لأنها على علاقة قوية بطهران، وهو أمر معروف وواضح للجميع".

وتساءل: "ما الشيء الذي يحفز قسد على مقاتلة إيران، وهي تسيطر على المناطق الغنية بالنفط؟"، وأجاب: "باعتقادي لا حاجة لها للدخول في صراعات مفتوحة".