أردوغان: "أس400" لحماية أمننا القومي وليس للحرب   هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة   تصاعد رد "الديمقراطيين" على ترامب بعد تصريحه "العنصري"   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   حملة أمنية بأمريكا تطبيقا لخطة ترامب لترحيل المهاجرين   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
آخر الأخبار

بومبيو: ترمب يريدنا جاهزين للرد على أي قرار إيراني سيئ

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة تعد أدواتها العسكرية والدبلوماسية حتى يكون لدى الرئيس دونالد ترمب "خيار معين في حالة اتخاذ الإيرانيين قراراً سيئاً".

وأكد بومبيو، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، السبت، أن إرسال الولايات المتحدة مؤخراً حاملة طائرات وقاذفات ونشر منظومة باتريوت وأسلحة هجومية إلى المنطقة، جاء لأن واشنطن ترى أن تهديدات إيران تتزايد، لذا تعزز إدارة الرئيس دونالد ترمب قدرتها على الرد على أي عمل هجومي من إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن إيران تشكل تهديداً نشطاً للمصالح الأميركية، حيث تزرع الفوضى في الشرق الأوسط، لكن البيت الأبيض يرحب "بالطبع" بفرصة التفاوض مع طهران، حسب تعبيره.

وقال بومبيو: "لقد فعلنا كل الأشياء الصحيحة لتعزيز أمننا بأقصى ما نستطيع، لكننا نريد أيضاً التأكد من أن لدينا قوات رادعة في حال قررت إيران استهداف المصالح الأميركية، سواء كان ذلك في العراق أو أفغانستان أو اليمن أو أي مكان في الشرق الأوسط، لنكون مستعدين للرد عليها بطريقة مناسبة".

وشدد بومبيو على أن واشنطن لا تريد الحرب، قائلاً: "نحن لن نخطئ في حساباتنا.. هدفنا ليس الحرب، وهدفنا هو تغيير سلوك القيادة الإيرانية".

وأضاف: "نأمل أن يحصل الشعب الإيراني على ما يريد في نهاية المطاف، وعلى ما يستحقه بجدارة".

كما أكد وزير الخارجية الأميركي أن القوات الأميركية المنتشرة في الخليج هي هناك للاستعداد لأي تحرك إيراني. وأضاف أنه أعد "خيارات دبلوماسية" للأزمة حتى يكون لترمب خيارات "في حالة اتخاذ الإيرانيين قراراً سيئًا".

وشدد بومبيو على أنه في حال حدوث مواجهة مع طهران لن تبقى واشنطن مكتوفة الأيدي، قائلاً إن "أي هجوم على المصالح الأميركية من أي قوة بقيادة إيرانية، سواء أكانت جهة إيرانية رئيسية أو كياناً خاضعاً لسيطرة الإيرانيين، فسنحاسب الطرف المسؤول عنها. وكان الرئيس ترمب واضح جداً حول ذلك: سيكون ردنا مناسبا".

وعن دور إيران الإقليمي، قال بومبيو إن "إيران تقوم بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ونحن نهدف إلى إصلاح ذلك"، لافتاً إلى "دور طهران في الإرهاب وتدفق الأسلحة إلى دول غير مستقرة، وزيادة عدد الجماعات المدعومة من إيران".

وشرح وزير الخارجية الأميركي أن استراتيجية واشنطن الأساسية لمعالجة هذا الوضع هي العقوبات التي تفرضها على إيران، وشدد على أن الولايات المتحدة لا تستهدف سوى حكام إيران وليس الشعب.

وقال بومبيو إن "هذه العقوبات موجهة إلى القيادة الإيرانية لتغيير سلوكها ولتفهم تكلفة الأعمال التي تقوم بها".

وأضاف: "إنه نظام فاسد سرق مليارات الدولارات ويهدر أموال الشعب الإيراني على الحروب بالوكالة في جميع أنحاء العالم".

وختم بومبيو: "الحكومة الإيرانية تقول إن شعبها يعاني لكنها تنفق الأموال في فنزويلا. إن المسؤولين الإيرانيين يرسلون قوات إلى فنزويلا.. هذه ليست قيادة تمثل إرادة الشعب الإيراني".