عبد المهدي يرفض الاستقالة..   القناصة القتلة.... والتستر المتعمد...   مسؤول أمريكي: خشينا انفجار العرب فوجدنا مجرد تثاؤب   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   صحيفة: 3 إسرائيليين يغتصبون طفلة بمستوطنة قرب غزة   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   تصاعد حملة الاعتقالات في مصر استباقا لمظاهرات الجمعة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   هل ينهار الاقتصاد الأمريكي بعزل ترامب   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة

لايسع المراقب الا أن يصاب بالإحباط والتشوش وهو يتابع عن كثب الحرائق المتتالية في عدد من المحافظات كان أبرزها الحرائق التي طالت الحقول في محافظة صلاح الدين ، إذ رغم الخسائر الباهظة التي طالت الاقتصاد الوطني فان من الصعوبة بناءاً على البيانات المتضاربة سواء في أسباب الحرائق أو حجم المساحات التي تعرضت للحريق أو الجهات التي تقف وراء الحرائق ان يخرج بصورة واضحة ومتماسكة عن حقيقة ماحصل !!!. 
الحرائق بالتأكيد " لاتمثل ظاهرة طبيعية " وهذا استخفاف بالعقول واستهانة بحقوق المزارعين وتهرباً من المسؤولية اذ حتى لو تكررت هذه الظاهرة في الماضي لكن بسبب الضرر الاقتصادي المؤكد نسأل مالذي يمنع من اتخاذ تدابير كافية لحصر هذه الحرائق في أضيق نطاق ؟ بينما من المحتمل ان تكون اكثر اتساعاً من السنة الماضية ولابد والحالة هذه من إجراء مقارنة لحوادث السنوات الماضية مع السنة الحالية وهي مهمة الجهاز الرقابي بالدولة ونقصد اللجنة الزراعية في مجلس النواب .
هناك تراخي واضح من جانب الحكومة في متابعة الملف وكان عليها طالما كما تقول ان مثل هذه الحوادث تتكرر في كل موسم حصاد ان تتهيأ مبكرا وتضع خطة طوارئ متكاملة  تبدأ من مراقبة الحقول جواً بالطائرات السمتية على مدار الساعة مع تهيئة غرفة عمليات لتوجيه موارد الإطفاء المتاحة قبل ان تتفاقم الحرائق وتنتهي بتعويض المتضررين بأسرع وقت ...خطة تضطلع بها لجنة مؤلفة من ممثلي وزارتي الزراعة والداخلية ( الدفاع المدني ) ومجلس النواب والأمن الوطني والمالية ...يقودها ممثل رئيس الوزراء . لكن ذلك لم يحصل وبقي الاضطراب في التحليل سيد الموقف .
لهذا فإن الحدث لسبب فداحة الإضرار يتطلب استجواب رئيس مجلس الوزراء أو وزير الزراعة ومحاسبته على القصور الفادح في إدارة الملف . والاجابات على التساؤلات التي لازالات بحاجة إلى اجوبة صريحة ومؤكدة ...حجم الضرر الحاصل ، لماذا حصلت الحرائق ، الفاعل أو السبب ، اضافة إلى توفير تعويض عادل للمزارعين من جهة وضمان عدم تكرار هذه الظاهرة في السنة القادمة .