بعد انهيار أسعار النفط.. صحيفة: العراق يلجأ لجيرانه العرب لحل أزمته الاقتصادية   عندما يلوح ضياء في نهاية النفق ..   "على أي كوكب يعيشان؟".. انتقادات حادة لرئيس الوزراء البريطاني والأخير يرد   FT: الأمم المتحدة تحقق في وصول مقاتلات روسية لدعم حفتر   رافضون: لا تتركوا الساحة السياسية حكرا لوجوه فشلت بتمثيل المكون السني   انصار ثأر الله في البصرة يقتحمون مقر الحركة في المعتقل   مالطا تنقذ 140 مهاجرا وتبقيهم على متن سفينة سياحية خارج المياه الإقليمية   الكاظمي.. بين ضغط المتظاهرين وتسلط الميليشيات   استطلاع في دبي يتوقع إغلاق 70 بالمئة من الشركات في 6 أشهر   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   وزيرة الصحة المصرية: 11 وفاة و291 إصابة بفيروس كورونا بين الأطقم الطبية   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   أمريكا تطلق طائرة فضائية مسيّرة لإجراء تجارب علمية   قصص قديمة لم تروَ قط.. أول أدب رحلات عربي يصف العالم الجديد في القرن 17   بمناسبة الحديث عن ضرورة محاسبة قتلة المتظاهرين  
رأي تجديد

هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة

لا أعتقد أن الولايات المتحدة  تفاجئت وهي ترصد انطلاق الدرونز (طائرات بدون طيار ) محملة بصواريخ من العراق صوب المحطة رقم 8 من خط انابيب أرامكو قرب الرياض ، إذ لابد أن لديها  تصور كامل عن الواقع الأمني السائد في العراق والفوضى غير المسبوقة في حيازة السلاح حتى الثقيل منه واستعماله لأغراض شتى خارج سيطرة الحكومة العراقية وهذا ما أظن أنه قد حصل. 
ورغم التأكيدات الرسمية للولايات المتحدة بأن العراق لن يجازف الدخول في سياسة المحاور وأنه اختار سياسة النأي بالنفس بعيداً عن النزاع الأمريكي الإيراني ، لكن التصريح يصدق فقط متى يكون جميع السلاح  تحت سيطرة الحكومة والحال بالطبع ليس كذلك، والكل يعلم بوجود فصائل مسلحة قوية عديدة تأتمر بأمر الولي الفقيه لاغير ولاتعترف بسلطة القائد العام للقوات المسلحة  وهذه المسألة ليست سراً على أي حال لذلك قلنا ان الإدارة الأمريكية لابد انها توقعت حصول ماحصل  وأنها لابد ان تكون جاهزة للتعامل معه، وهذا لم يحصل !!! ربما لحسابات نجهلها تفاوتت التحليلات السياسية بصددها. 
الحاصل العراق الذي تم غزوه بالتحالف الأمريكي البريطاني على ذريعة ان العراق بشكل تهديدا لدول الحوار عاد إلى المربع الأول...
كذبت ايران بادعائها ان الحوثيين كانوا وراء القصف وهذا يكشف نواياها بجعل العراق رغم أنفه ساحة حرب في أي نزاع مسلح قائم وهذا متوقع أيضا اذ ماقيمة النفوذ الإيراني في العراق ان لم يترجم إلى حرب بالنيابة عنها مع الولايات المتحدة.
وفي ظل هذا الوضع وغياب السيطرة الحازمة للحكومة على السلاح فما على العراقيين الا الاستعداد لمنازلة جديدة وخسائر وتضحيات ودمار في حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل.
ومع أن خيار الحرب كما يبدو في العلن  لايستهوي احد والمأمول التوصل إلى اتفاقيات جديدة سلمياً فإن هذا يبقى خياراً بعيد المنال في ظل تفاوت كبير في المواقف والمطالب.