العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة

لا أعتقد أن الولايات المتحدة  تفاجئت وهي ترصد انطلاق الدرونز (طائرات بدون طيار ) محملة بصواريخ من العراق صوب المحطة رقم 8 من خط انابيب أرامكو قرب الرياض ، إذ لابد أن لديها  تصور كامل عن الواقع الأمني السائد في العراق والفوضى غير المسبوقة في حيازة السلاح حتى الثقيل منه واستعماله لأغراض شتى خارج سيطرة الحكومة العراقية وهذا ما أظن أنه قد حصل. 
ورغم التأكيدات الرسمية للولايات المتحدة بأن العراق لن يجازف الدخول في سياسة المحاور وأنه اختار سياسة النأي بالنفس بعيداً عن النزاع الأمريكي الإيراني ، لكن التصريح يصدق فقط متى يكون جميع السلاح  تحت سيطرة الحكومة والحال بالطبع ليس كذلك، والكل يعلم بوجود فصائل مسلحة قوية عديدة تأتمر بأمر الولي الفقيه لاغير ولاتعترف بسلطة القائد العام للقوات المسلحة  وهذه المسألة ليست سراً على أي حال لذلك قلنا ان الإدارة الأمريكية لابد انها توقعت حصول ماحصل  وأنها لابد ان تكون جاهزة للتعامل معه، وهذا لم يحصل !!! ربما لحسابات نجهلها تفاوتت التحليلات السياسية بصددها. 
الحاصل العراق الذي تم غزوه بالتحالف الأمريكي البريطاني على ذريعة ان العراق بشكل تهديدا لدول الحوار عاد إلى المربع الأول...
كذبت ايران بادعائها ان الحوثيين كانوا وراء القصف وهذا يكشف نواياها بجعل العراق رغم أنفه ساحة حرب في أي نزاع مسلح قائم وهذا متوقع أيضا اذ ماقيمة النفوذ الإيراني في العراق ان لم يترجم إلى حرب بالنيابة عنها مع الولايات المتحدة.
وفي ظل هذا الوضع وغياب السيطرة الحازمة للحكومة على السلاح فما على العراقيين الا الاستعداد لمنازلة جديدة وخسائر وتضحيات ودمار في حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل.
ومع أن خيار الحرب كما يبدو في العلن  لايستهوي احد والمأمول التوصل إلى اتفاقيات جديدة سلمياً فإن هذا يبقى خياراً بعيد المنال في ظل تفاوت كبير في المواقف والمطالب.