سفير يمني: الإمارات تجاوزت خطر إيران ولم نكن نتوقع ذلك   فوضى العراق وادعاء الصدقية والمصداقية في محاربة الفساد..... رأي في قضية (حجي حمزة )   أردوغان يتجه لموسكو للقاء بوتين بعد تصعيد النظام بسوريا   إندبندنت: مسلم أوقف مجزرة في النرويج يتحول لبطل   أنقرة: جنودنا لن يغادروا نقطة المراقبة في ريف حماة الشمالي   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   أستراليا تمنع لاجئا إيرانيا من استلام جائزة وطنية في الأدب   كشمير المسلمة والإرهاب الهندوسي   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   روبوتات تركية الصنع ترشد مسافري مطار إسطنبول   في ثاني أيام العيد.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
عناوين الصحف

الكونفيدينسيال الإسبانية: عنصرية ترامب قد تكون سر إعادة انتخابه

نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الخطاب العنصري لدونالد ترامب في نجاحه مجددا في الانتخابات القادمة.

وقالت الصحيفة، إن ترامب مسرور بنتيجة استراتيجيته، حيث يدعي أنه نجح في تحقيق التفاهم بين الوسطيين في الحزب الديمقراطي وعضوات الكونغرس الأربع، ألكساندريا أوكاسيو، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي، ورشيدة طليب.

وحسب الخبير جوشوا ليفر، يبدو أن ترامب خائف من سياساته. كما يرى جزء من الصحافة التقدمية الرئيس الأمريكي مثل حيوان جريح، أو رجل بسيط فاز بالرئاسة ويشن منذ ذلك الحين هجمات بشكل عشوائي لإخفاء عيوبه. ربما هذا هو السبب الذي دفعه إلى مهاجمة عضوات الكونغرس.

وبينت أن ترامب ليس خائفا من العضوات الديمقراطيات في الكونغرس اللاتي تقل شعبيتهن الحقيقية عن شعبيتهم الإعلامية. بل على عكس من ذلك، مع الهجوم العنصري الذي شنه الرئيس الأمريكي على تويتر قبل بضعة أيام تحت شعار "عودوا إلى بلدانكم"، يبدو أن ترامب يحاول إكساب هؤلاء النساء الأربع صاحبات البشرة الملونة، المعروفات في الكونغرس باسم "الفريق"، شهرة أكثر. لكن ما هدفه من ذلك؟.

أوردت الصحيفة أن الحزب الديمقراطي يشهد صراعا داخليا طويل الأجل بين المعتدلين، الذين ما زالوا يمثلون الأغلبية، ومجموعة جديدة من المتمردين الذين يسمون أنفسهم بـ "الاشتراكيين الديمقراطيين"، وهم مجموعة من الشباب الذين يتمتعون بمهارات على الشبكات الاجتماعية. وخير مثال على ذلك ألكساندريا أوكاسيو، البالغة من العمر 29 سنة.

منذ سنة، فازت الممثلة الديمقراطية الحالية في الانتخابات التمهيدية لمنطقتها في نيويورك بأربعة آلاف صوت فقط، ورغم فوزها بأصوات محدودة إلا أنها اكتسبت شهرة، ونجحت لوحدها في حشد الكثير من المتابعين لها على تويتر، شأنها شأن جميع المرشحين الديمقراطيين للرئاسة.

وذكرت الصحيفة أن ترامب يسعى إلى الاستفادة من الانقسامات الموجودة داخل الأحزاب المنافسة له في الانتخابات. ولعل أكثر ما يهم ترامب حاليا هو الحفاظ على دعم جمهور معين من الناخبين، وهم أساسا البيض الذين لم يتلقوا أي تعليم جامعي في مناطق مثل ميشيغان وبنسلفانيا وويسكنسن. فهذه الولايات الثلاث، الديمقراطية بالأساس، كان لها دور محوري في فوز ترامب في انتخابات 2016.

حسب استطلاع داخلي أجراه الحزب الديمقراطي في المناطق الداخلية الرئيسية من البلاد، فإن نسبة دعم المرشحة ألكساندريا أوكاسيو في هذه المناطق ضئيلة للغاية، إذ حوالي 74 بالمئة من السكان يعرفونها لكنها لا تحظى سوى بتأييد 22 بالمئة منهم. وفي حالة عضوة الكونغرس إلهان عمر، فإن نسبة تأييدها لم تتجاوز 9 بالمئة.

وأفادت الصحيفة بأن ما يعتبر في بعض الولايات ديناميا وعظيما، قد يكون في ولايات أخرى بمثابة "سم" سياسي. وهنا تكمن الاستراتيجية الرابحة لترامب، الذي يهدف إلى تشويه صورة حزب هؤلاء العضوات في الولايات الأمريكية الرئيسية. وفي الوقت الحالي، يبدو أن هذه الاستراتيجية تعمل بشكل جيد. أما القيادة الديمقراطية، فليس أمامها خيار سوى الدفاع عن عضواتها ضد مؤامرة من هذا المستوى.

وأشارت إلى أن العديد من الحكام الديمقراطيين، على غرار حاكمة رود آيلاند جينا ريموندو، يدركون الخطر الذي يحيط بعضوات الكونغرس. وحيال هذا الشأن، قالت جينا ريموندو: "لا أعتقد أن هذه السياسات جيدة" في إشارة إلى الصحة العامة العالمية أو الصفقة الخضراء الجديدة أو الرسوم الدراسية المجانية التي اقترحها أعضاء الكونغرس اليساريون. ومن جهتها، ترى حاكمة ولاية نيو مكسيكو ميشيل لوجان جريشام أن "ذلك من شأنه أن ينشر الخوف في صفوف الناس". وحسب بعض المصادر، فإن ترامب نفسه مسرور بنتيجة استراتيجيته.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب يبدو وكأنه الجنرال الذي يحاول اختيار ساحة قتال تتناسب مع ظروف جيشه، فهو يتمتع بعقود من الخبرة في الصحافة الصفراء والتلفزيون واليوم في السياسة. وإذا كان الخطر الوجودي الكبير للولايات المتحدة في سنة 2016 يكمن في "آلات كلينتون" الفاسدة ومخالب المؤسسة الشريرة، فإن الخطر الآن يمثله الحزب الديمقراطي الذي من المفترض أنه يريد تحويل البلاد إلى جحيم اشتراكي.