انتهاكات خطيرة.. العفو الدولية: 600 قتيل في احتجاجات العراق   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قاد عصابة للتعذيب الجنسي.. تفاصيل جديدة عن مفتي داعش   المونيتور: نواب سنة "الحكم الذاتي وسيلة لإعادة بناء البلد"   مقتل 50 مدنيا بهجمات للنظام بإدلب خلال الـ10 أيام الأخيرة   تظاهرتان للمليشيات وللمحتجين والسفارة الأميركية تحذر   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
أخبار الثورة السورية

قوات الأسد تقترب من السيطرة على بلدة "الهبيط"..

تواصل قوات النظام السوري، مدعومة بغطاء جوي روسي، منذ إعلانها استئناف العمليات العسكرية، بعد رفضها وقف إطلاق النار الأخير، تقدمها التدريجي تجاه مناطق المعارضة في ريف حماة الشمالي.


وبعد سيطرتها أمس الخميس على قرية الصخر وتلتها، باتت قوات النظام على مشارف ريف إدلب الجنوبي، مقتربة من بلدة "الهبيط" المطلة على مدينة خان شيخون، وذلك بعد يوم واحد من سيطرتها على قريتي "الأربعين والزكاة" في ريف حماة الشمالي.


وتكشف تحركات النظام عن مخطط عسكري، يهدف إلى حصار ما تبقى من ريف حماة الشمالي بيد المعارضة، تمهيدا لإسقاطه، والانتقال إلى ريف إدلب الشرقي المطل على الطريق الدولي (دمشق- حلب).


وحول أهمية هذه البلدة (الهبيط)، أوضح القيادي في "الجيش الحر"، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، أن "الهبيط تكتسي أهمية لكونها بوابة لريف إدلب الجنوبي، وبوابة للوصول إلى مدينة خان شيخون والطريق الدولي (دمشق- حلب)".


وأضاف عبد الرازق أن "السيطرة على الهبيط تسهل إحكام السيطرة على سهل الغاب، والانتقال شمالا باتجاه منطقة جسر الشغور".

ووفق عبد الرزاق تقوم روسيا لتحقيق ذلك، بتكثيف طلعات طائراتها الحربية، والتركيز على ضرب خطوط إمداد الفصائل، بتدمير القرى والمدن، حتى وصل نسبة الدمار في بعض القرى التي احتلتها المليشيات إلى دمار كامل، الأمر الذي يجعل من الصعوبة الدفاع عن أرض مدمرة محروقة.


وتابع بأن "طبيعة الأرض السهلية المكشوفة والتدمير الكامل للعمران من بيوت ومساجد ومراكز صحية ومدارس وتسويتها بالأرض كانت عثرة كبيرة اعترضت الثوار"، معتقدا أنه "لا يوجد حل دفاعي لدى الثوار، إلا نقل المعركة إلى جبهات جديدة، وفتح محاور جديدة ذات طبيعة مختلفة، لتشتيت المليشيات والقوى المعادية".


وأكدت مصادر أن المعارك تستهدف السيطرة على المناطق اللازمة لإعادة تشغيل الطرق الدولية السريعة المارة في إدلب "M4-M5" بين حلب ودمشق واللاذقية، موضحة أن "روسيا تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف بزيادة الضغط العسكري في إدلب".


وبينت المصادر ذاتها أن الأهداف متعلقة بفتح الطرق الدولية المارة بإدلب، وأخرى سياسية للضغط على تركيا، التي أعلنت عن اتفاق مع الولايات المتحدة في شرق الفرات.


وسبق أن كشف القيادي في "الجيش الحر" مصطفى سيجري، عن  تشكيل المعارضة غرفة عمليات واحدة لإدارة المعارك في إدلب وشرق الفرات، بدعم وتنسيق مع تركيا.