فرصة تاريخية.. بإمكان العراق انتزاع سيادته من إيران   عندما يلوح ضياء في نهاية النفق ..   "على أي كوكب يعيشان؟".. انتقادات حادة لرئيس الوزراء البريطاني والأخير يرد   FT: الأمم المتحدة تحقق في وصول مقاتلات روسية لدعم حفتر   رافضون: لا تتركوا الساحة السياسية حكرا لوجوه فشلت بتمثيل المكون السني   انصار ثأر الله في البصرة يقتحمون مقر الحركة في المعتقل   مالطا تنقذ 140 مهاجرا وتبقيهم على متن سفينة سياحية خارج المياه الإقليمية   الكاظمي.. بين ضغط المتظاهرين وتسلط الميليشيات   استطلاع في دبي يتوقع إغلاق 70 بالمئة من الشركات في 6 أشهر   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   وزيرة الصحة المصرية: 11 وفاة و291 إصابة بفيروس كورونا بين الأطقم الطبية   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   أمريكا تطلق طائرة فضائية مسيّرة لإجراء تجارب علمية   قصص قديمة لم تروَ قط.. أول أدب رحلات عربي يصف العالم الجديد في القرن 17   بمناسبة الحديث عن ضرورة محاسبة قتلة المتظاهرين  
حقوق و حريات

أستراليا تمنع لاجئا إيرانيا من استلام جائزة وطنية في الأدب

منعت السلطات الأسترالية، للمرة الثانية، لاجئا إيرانيا من استلام جائزة وطنية، تبلغ قيمتها 25 ألف دولار.

 

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن الكاتب الكردي الإيراني بيهروز بوتشاني، فاز مؤخراً بالجائزة الوطنية في أدب السيرة الذاتية والتي تبلغ قيمتها 25 ألف دولار، وهي الجائزة الثانية، التي لا يتمكن هذا الكاتب اللاجئ من استلامها بنفسه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكاتب الإيراني، يدخل سنته السادسة من الإقامة في أحد مخيمات احتجاز المهاجرين التي تديرها أستراليا في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة.


ويتحدث كتاب بوتشاني الذي يحمل عنوان "لا أصدقاء سوى الجبال" عن رحلته من أندونيسيا إلى أستراليا على ظهر مركب، وتم القبض عليه وسجنه في جزيرة مانوس من قبل السلطات الأسترالية، التي تواصل رفضها طلبه لدخول أراضيها.

وكان بوتشاني، الصحفي والناشط هرب من إيران عام 2013 خوفاً من تعرضه للملاحقة.

وفاز هذا الكتاب، كما تقول الصحيفة، بعدة جوائز أدبية أسترالية منها جائزة فيكتوريا الأدبية التي تبلغ قيمتها 125 ألف دولار، وهي الأعلى قيمة في البلاد.

واقتصر حضور بوتشاني حفل توزيع الجائزة على حديث عبر تطبيق واتس آب، وقال فيه: "لا أريد أن أتحدث عن الأدب، ولكن أريد أن أقول إنني أعتقد أن المجتمع الأدبي كجزء من المجتمع المدني في أستراليا، هو جزء من مقاومتنا لهذا النظام، وأنا أثمن ذلك كثيراً، وأشكر كل من قدّر عملي".

ووجه انتقاداً لاذعاً للحكومة الاسترالية قائلاً: "أظن أن التاريخ سيحكم على هذا الجيل، وسيحكم علينا في هذه الفترة المظلمة والصعبة من تاريخ أستراليا".