تسجيل مسرب لاجتماع حضره "عبد المهدي" يثير جدلا   ملخص مطالب الانتفاضة ( 3+3)   تعاون روسي تركي لتطوير طائرات مقاتلة   NYT: هذا ما كشفته وثائق إيران السرية للسيطرة على العراق   تركيا تلوح بمواصلة "نبع السلام" إن لم يتم "تنظيف المنطقة"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   "الشيوخ الفرنسي" يقر مشروع قانون يحظر "حجاب الأمهات"   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   "سومو العراقية" تبيع خام البصرة الخفيف بعلاوات أقل   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

تقدم للنظام السوري بخان شيخون.. وانسحاب جزئي للمعارضة

قالت هيئة تحرير الشام، إن مقاتليها لا يزالون يسيطرون على جزء من خان شيخون، ومناطق في شمال محافظة حماة، وإن كانت قد أشارت إلى "إعادة تمركز" في البلدة بعد "القصف الشديد من قبل قوات العدو".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات المعارضة انسحبت من مدينة خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماة، بعد تقدم قوات نظام الأسد في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير، رفض الكشف عن اسمه، إنه عندما تم الإعلان عن سقوط خان شيخون، كانت قوات النظام السوري متواجدة على التلة شمال البلدة.

وأشار المصدر، إلى أن بلدة خان شيخون سقطت ناريا، ومع الإعلان المبكر لسقوطها انسحب مقاتلو المعارضة.

ولفت إلى أنه جرى أيضا انسحاب المقاتلين من منطقة كفرزيتا، واللطامنة، كما أن قوات النظام تمكنت من السيطرة على تل عاس جنوبي خان شيخون، إلا أنها لم تحكم السيطرة عليه بعد بشكل كامل.

ونوه إلى أن مقاتلي المعارضة يتمركزون في منطقة مورك، بالقرب من القاعدة العسكرية التركية.

بدوره قال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، ناجي مصطفى، إنه نتيجة للهجمة "المسعورة والقصف العنيف المستمر الَّذي تعرضت له قرى وبلدان ريف حماة الشمالي، كان من الطبيعي جدا أن تقوم وحداتنا المقاتلة بتغيير مواقعها والتحيز عن بعضِ المواضعِ الَّتي بات من العسير تأمين خطوط إمدادها".

وأكد مصطفى في بيان له، أن قوات المعارضة إعادة الانتشار في مواضع أخرى، "تؤمّن إمكانية الاستمرار في المقاومة".

ومنذ نهاية نيسان/ أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنتشر فيها فصائل أخرى معارضة أقلّ نفوذا، لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي.

وبعدما تركزت المعارك خلال الأشهر الثلاثة الأولى في ريف حماة الشمالي، فقد بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي بالتقدم ميدانيا في ريف إدلب الجنوبي.