بعد انتشار مسلحيه.. استهداف منزل مقتدى الصدر بقذيفة هاون   وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته   فلوريدا.. هذا ما كتبه العسكري السعودي قبل تنفيذ الهجوم   وول ستريت جورنال: فيتو واشنطن يمنع منح السلطة لرجالات إيران   يوم دام بإدلب.. 19 قتيلا بقصف متواصل للنظام وروسيا   الجيش ينتشر في ساحات بغداد وفتح تحقيق بقتل متظاهرين   هذا حصاد انتهاكات حقوق الإنسان في عهد السيسي بعام 2019   شعب قتيل منتصر ونظام قاتل مهزوم   عودة الهدوء للأسواق ينعش أسهم أوروبا بعد أسبوع مضطرب   الرجاء المغربي يحقق فوزا ثمينا بميدان فيتا كلوب   11 شيئا لن يخبرك عنها طبيب وأخصائي تقويم الأسنان   أقدم ثورة في بلاد سومر   توصية بحذف هذه الرسائل الإلكترونية فور وصولها   تعرف على مشروع "قناة اسطنبول"   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
أخبار الثورة السورية

النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر

في مسعى منه للاستفادة من الزخم العسكري الذي حققه على حساب فصائل المعارضة، يواصل النظام السوري تقدمه في ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وبعد ساعات قليلة من سيطرة قواته على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، وفق ما أكدته مصادر محلية، بدأت وسائل إعلام النظام تروج للمحطة التالية، أي مدينة معرة النعمان، بهدف السيطرة على طريق دمشق حلب الدولي.

وجاء هذا رغم إعلان وزارة الدفاع الروسية عن وقف إطلاق النار بمناطق خفض التصعيد، اعتبارا من يوم غد السبت.

وبالتوازي مع الترويج الإعلامي، تواصل الطائرات الروسية والسورية قصفها الكثيف على معرة النعمان وبلدات التح ومعرشمشة ومعصران بمحطيها، فيما يبدو تمهيدا ناريا، للتقدم البري شمالا نحو المدينة، مخلفة مجازر في صفوف المدنيين.

بموازاة ذلك، أكدت مصادر معارضة استقدام روسيا لتعزيزات عسكرية كبيرة من جيش النظام ومليشيات إيران، تحضيرا لمعركة قادمة، يبدو أن معرة النعمان وجهتها.

وتبدي مصادر معارضة تخوفها تحقيق النظام السوري تقدما سريعا باتجاه معرة النعمان، ذات الطبيعة السهلية التي لا تخدم كثيرا الدفاع عنها.

وهو الأمر الذي أكده القيادي في "الجيش الحر"، النقيب عبد السلام عبد الرزاق، موضحا أن المحيط السهلي للمعرة يصعب على الفصائل مهمة الدفاع عنها، لاسيما مع سياسة الأرض المحروقة من جانب النظام وروسيا.

غير أنه لفت بالمقابل إلى الامتداد العمراني الكبير لمدينة المعرة، وقال: "المعرة من أكبر التجمعات السكانية في محافظة إدلب، وامتدادها العمراني يصعب السيطرة عليها، ويقلل من فاعلية السلاح الثقيل".

ورأى عبد الرزاق أن "دخول النظام إلى المدينة يتطلب حرب شوارع، وهذا ما يرجح الكفة لصالح من سيدافع عنها ضد أي قوة مجرمة تريد الدخول لها".

المرحلة الثانية

من جانبه، أوضح الخبير العسكري، العقيد عبدالله الأسعد، أن المرحلة الروسية الثانية من معارك إدلب، بدأت بعد سيطرة النظام على خان شيخون جنوب وإدلب، وريف حماة الشمالي.

وقال، إن "النظام يمضى بمخططه بالتوسع شمالا، وصولا إلى معرة النعمان، لتوسيع الخرق الذي بدأ من السيطرة على قلعة المضيق، قبل أشهر".

وما يخشاه العقيد هو تكرار سيناريو خان شيخون؛ أي انسحاب المعارضة منها، في مناطق أخرى، وقال "المتابع للشأن العسكري يرى من سير خطة الأعمال العسكرية، أن النظام يسعى لمواصلة التقدم".

واستدرك بالقول: "ما لم تسجل تطورات سياسية، فإن المعارك مستمرة، والتعويل على قوة دفاع الفصائل فقط".

الائتلاف يحذر من كارثة

في هذا الوقت، طالب الائتلاف الوطني (مقره اسطنبول) العالم بالتحرك لوقف الكارثة التي جرها النظام وحلفاؤه على السوريين".

ودعا في بيان له، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وعلى رأسه مجموعة الدول الفاعلة، إلى وقف الهجمات والجرائم بشكل فوري، وقال إن "المواقف اللامسؤولة لتلك الدول ساهمت في تعقيد الأوضاع، ما يحملها مسؤولية مضاعفة، ويفرض عليها التدخل لوقف المجازر المستمرة، والقيام بتحرك دولي يضمن حرية السوريين وحماية المدنيين في إدلب".