العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

الأزمات الأمنية في العراق... مناسبات لتصريف سلع وأسلحة خردة ....

تجاهر إيران  متباهية ومتغطرسة طيلة السنوات المنصرمة وحتى اللحظة  ، بأنها تمكنت عبر أذرعها المختلفة في تجاوز أزماتها عبر بوابات ونوافذ العراق، وأنها عالجت أخطر ما تعرضت له من عقوبات دولية عبر تكييف مسارات الموارد العراقية بأكملها، بدءاً من سوق العملة الصعبة إلى حركة التصدير المتنامية لشتى السلع والخدمات، العاجزة عن دخول الأسواق العالمية باستثناءالسوق العراقية، فسلعها لاتخضع في إنتاجها للمواصفات والمقاييس الدولية وبالتالي فهي لا تتمتع بأبسط مؤهلات وشروط المنافسة مع مثيلاتها من المواد المصنعة في الدول الصناعية المعروفة في العالم، وفي العراق اليوم لافاعلية لجهاز السيطرة النوعية عندما يتعلق الأمر بالسلع والخدمات الإيرانية ولا ضوابط للمنافسة السوقية ولا مراعاة لمصالح المستهلكين !!!!، وهي تعمل وفق قاعدة تريد أرنبا خذ أرنبا، تريد غزالا خذ أرنبا..!!
شكاوى الفلاحين والصناعيين والحرفيين وصراخهم ومطالباتهم للحكومات العراقية المتعاقبة ولسنوات لحماية المنتوج الوطني ذهبت سدى، بانتظار أن تتخذ الدولة إجراءات تحميهم من غزو السلع الإيرانية الرخيصة في قيمتها وتكاليفها،  الواطية في مستواها ونوعيتها .. وهو ما تسبب في هروب الكفاءات والرأسمال الوطني الخاص، وتدمير القطاعات الإنتاجية الزراعية والصناعية. 
نسمع هناك بوادر مشجعة من قبل الحكومة الحالية لتغيير الوضع، لكنها بحاجة لإثبات قدرتها في انفاذ قراراتها في هذا المجال، الذي لا يؤكد جديتها فحسب، إنما يؤكد كفاءتها في إدارة ملفات البلاد.
اليوم تستغل جهات عديدة ما شهده العراق من قصف لبعض مخازن العتاد التابعة للحشد الشعبي، أو المودعة من إيران في بعض تلك المخازن، للدعوة إلى شراء منظومات دفاع جوي إيرانية الصنع، ويفوتها بأن إيران لو كانت لديها قناعة بكفاءة ما تنتجه، لما سعت لشراء منظمات أخرى روسية وصينية، لكن ماذا يمكن أن تقول ولسان حالها يؤكد أن أهل العراق هم من يريدون شراء تلك المنظمات المقدسة ..!!؟؟ بل هم يتوسلون  لتحنوا عليهم ايران ...!! وتوافق على التجهيز وبسرعة تتجاوز كل الموافقات المطلوبة..!!  لذلك هي متفضلة وتسوق لجيرانها العراقيين ما يروجون هم لجودته، لمجرد اثبات الولاء للفقيه  ولثورته وحرسه وفتاويه. أبعد ذلك من نفاق وضحك على ذقون البسطاء..!!؟؟
لقد عرفت السوق العراقية المدنية معنى الرداءة في الصناعة من خلال سيارات (السايبا) الإيرانية التي أزهقت أرواح المئات من العراقيين، والأغذية الفاسدة من البيض واللحوم والفواكه ...الخ. بل الأدوية الرخيصة الفاسدة والمنتهية الصلاحية و التي تغرق السوق وتباع على الأرصفة في سوق مريدي وغيره فماذا ينتظر الناس من شراء أسلحتهم غير أن تكون أكثر فسادا ورداءة من تلك المنتجات المدنية..؟؟
المطلوب أن تتجه المؤسسات الحكومية لمناشئ عالمية رصينة في كل ميادين التسليح المعتمدة من قبل جيوش العالم المحترمة ، وخاصة في إعادة بناء حقيقي وفاعل لمنظومة الدفاع الجوي العراقية، وكما فعلت ايران بنفسها عندما توجهت لروسيا في شراء منظومة اس اس 300 فضلا عن تشغيل المصانع العسكرية العراقية وتوظيف طاقات الشباب العراقي وهم بعشرات إن لم تكن بمئات الآلاف.. وليكف المغرضون المهرجون عن تحويل البلاد إلى سوق لسلع بائرة، خردة، ومقابر لأسلحة وأعتدة صدأة، لم يجن منها صانعوها سوى الفشل.