تسجيل مسرب لاجتماع حضره "عبد المهدي" يثير جدلا   ملخص مطالب الانتفاضة ( 3+3)   تعاون روسي تركي لتطوير طائرات مقاتلة   NYT: هذا ما كشفته وثائق إيران السرية للسيطرة على العراق   تركيا تلوح بمواصلة "نبع السلام" إن لم يتم "تنظيف المنطقة"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   "الشيوخ الفرنسي" يقر مشروع قانون يحظر "حجاب الأمهات"   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   "سومو العراقية" تبيع خام البصرة الخفيف بعلاوات أقل   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
آخر الأخبار

تركيا تحذر واشنطن من "المماطلة" بشأن المنطقة الآمنة بسوريا

حذر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن الثلاثاء، من مماطلة الولايات المتحدة في اتفاقها مع أنقرة، بشأن المنطقة الآمنة في شمال سوريا.

وقال كالن خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع حكومي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، إن "أنقرة لن تسمح بالمماطلة مثلما حصل في منبج"، مضيفا أنه "لا يمكننا التأكد من تحول المنطقة في شمال سوريا إلى مكان آمن تماما، بناء على معلومات الأمريكيين، ويتعين علينا التأكد عبر مصادرنا".

وتابع: "لن نسمح بأمور كالمماطلة مثلما حصل في منبج، وتشتيت الانتباه والابتعاد عن الهدف الرئيسي"، لافتا إلى أن أي عملية تأخير بهذا الصدد، "تتحول إلى تكتيك للمماطلة"، بحسب قول كالن.

وشدد على أنه "إذا تحولت مسألة المنطقة الآمنة إلى تشكيل منطقة أخرى للمنظمة الإرهابية (ي ب ك/ بي كا كا) أسفل الحدود بـ10 أو 20 أو 30 كم، وإذا ساورنا أي شكوك بهذا الخصوص، فإن الجمهورية التركية لديها الإمكان والقدرة على تشكيل المنطقة الآمنة فعليا".

وطالب كالن المجتمع الدولي "بالإيفاء بمسؤولياته إن كان يريد منع حدوث موجة لجوء جديدة مصدرها محافظة إدلب السورية"، مؤكدا أن "توقع تحمل تركيا بمفردها لموجة اللجوء المحتملة من إدلب ليست مقاربة صحيحة أو منصفة أو عادلة".

وفيما يخص برنامج مقاتلات "F-35" أكد متحدث الرئاسة التركية أن بلاده لم تتخلّ عن البرنامج. مشددًا على أنه ليس من السهل إخراج تركيا منه، معربا عن اعتقاده بأنه سيتم تخطي هذه الأزمة المتعلقة ببرنامج المقاتلات، عاجلا أم آجلا.