البرلمان العراقي يقر قانون مفوضية الانتخابات   وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته   معهد واشنطن: تهديدات إيران للخارج تتزايد لمواجهة ضغط الداخل   الغارديان: كيف كشف غرق عبارة بالموصل عن فساد الدولة   سيارة مفخخة تستهدف رتلا للجيش التركي شمال شرق حلب   تظاهرات وسط بغداد ومحتجون يغلقون مقر محافظة الديوانية   تنفيذ 70 جلدة بحق إيرانية تجاوز عمرها الـ80 سنة..   شعب قتيل منتصر ونظام قاتل مهزوم   ارتفاع الذهب وتراجع الدولار عقب إرجاء اتفاق التجارة   السعودية تفوز على قطر وتتأهل لنهائي كأس الخليج   11 شيئا لن يخبرك عنها طبيب وأخصائي تقويم الأسنان   أقدم ثورة في بلاد سومر   توصية بحذف هذه الرسائل الإلكترونية فور وصولها   كاظم الساهر يعتذر عن المشاركة بموسم الرياض   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
رأي تجديد

القناصة القتلة.... والتستر المتعمد...

 امام أنظار الأجهزة الأمنية تسلل القتلة جهاراً نهاراً وتوجهوا نحو اعلى البنايات تلك المطلة على الساحات ومناطق التجمع وباعتبارهم مدربين على القنص اختاروا افضل المواقع في سطوح الأبنية التي تحقق لهم النجاح في تنفيذ المهمة الموكولة لهم ...وهذه المرة قتل اكبر عدد ممكن من المدنيين الشباب الذين خرجوا غاضبين على سوء الأحوال.
تم تنفيذ المهمة على مدى أيام حيث تواصل القنص والقتل دون رحمة، ماشكل صدمة وطنية وغضب عارم لم يسبقه مثيل، والانطباع السائد أن حكومة عبد المهدي لن تتورع في ارتكاب مجازر دموية كضمانة للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة !!!!!
تراجعت التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لكن النقمة والرغبة في تحدي السلطة تضاعفت وكأن الحكومة بقتلها المنهجي للشباب المنتفضين صبت الزيت على النار، ولهذا يتوقع المراقب أن قادم الأيام لايبشر بخير.
أما التطور الآخر الملفت للنظر فكان الأهتمام الوطني بكشف النقاب عن القتلة "القناصة"  وهو تطور مشجع ودليل صحة في الوعي الجمعي العراقي ...ومن المفروض أن يتواصل الضغط الشعبي على الحكومة حتى يتعرف الشعب العراقي على الحقيقة المجردة الناصعة....
من كان وراء المجزرة؟ 
وماهي دوافعها؟ 
ومن أمر بها؟ 

وفي هذا المجال، من غير المقبول والحكومة "متهمة" أن تسمي أحد وزراءها لرئاسة اللجنة !!! بل لابد من هيئة مستقلة محايدة...
لماذا لانلجأ الى منظمات حقوقية متخصصة؟ لماذا  ليس منظمة تابعة للأمم المتحدة ؟ لماذا ليس منظمة هيومن رايتس ووچ ؟ أو منظمة العفو الدولية ؟ أو الحقوقيين الدوليين ؟ أو المحامين العرب ؟ أو حتى نقابة المحامين العراقيين؟ 
.هذا على إفتراض إن النوايا صادقة وأن الرغبة في إماطة اللثام حقيقية وليست مصطنعة؟
تشكيل اللجنة أمر بالغ الأهمية وسيكون له أثر مباشر وحاسم على مصداقية التقرير النهائي ...وعلى الشعب العراقي أن يرفض تسييس الملف في محاولة لتشكيل لجنة من رحم الحكومة المتهمة.
المخاوف مشروعة ولسبب بسيط ...وهي أن الحكومة بأجهزتها الأمنية والاستخبارية المتعددة تعلم يقيناً من هم "القناصين القتلة " ولمن ينتمون ...وكان يفترض "...." أن تكون الان قد القت القبض عليهم وقدمتهم للعدالة...!!!
وبالتالي نسأل: هل هناك  حاجة لتشكيل لجان!!!!!!!!! الجواب على ذلك بالطبع لا...