ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات بالعراق.. وقطع الإنترنت مجددا   نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد .   أمريكا تدعو لتشديد الضغط على إيران بعد تخصيب اليورانيوم   NYT: كيف تحول احتفال شيعي بالعراق لاختبار لنفوذ إيران   بدء أعمال لجنة دستور سوريا بجنيف وبيدرسون يطلب "المثابرة"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   "الشيوخ الفرنسي" يقر مشروع قانون يحظر "حجاب الأمهات"   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   "سومو العراقية" تبيع خام البصرة الخفيف بعلاوات أقل   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

القناصة القتلة.... والتستر المتعمد...

 امام أنظار الأجهزة الأمنية تسلل القتلة جهاراً نهاراً وتوجهوا نحو اعلى البنايات تلك المطلة على الساحات ومناطق التجمع وباعتبارهم مدربين على القنص اختاروا افضل المواقع في سطوح الأبنية التي تحقق لهم النجاح في تنفيذ المهمة الموكولة لهم ...وهذه المرة قتل اكبر عدد ممكن من المدنيين الشباب الذين خرجوا غاضبين على سوء الأحوال.
تم تنفيذ المهمة على مدى أيام حيث تواصل القنص والقتل دون رحمة، ماشكل صدمة وطنية وغضب عارم لم يسبقه مثيل، والانطباع السائد أن حكومة عبد المهدي لن تتورع في ارتكاب مجازر دموية كضمانة للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة !!!!!
تراجعت التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لكن النقمة والرغبة في تحدي السلطة تضاعفت وكأن الحكومة بقتلها المنهجي للشباب المنتفضين صبت الزيت على النار، ولهذا يتوقع المراقب أن قادم الأيام لايبشر بخير.
أما التطور الآخر الملفت للنظر فكان الأهتمام الوطني بكشف النقاب عن القتلة "القناصة"  وهو تطور مشجع ودليل صحة في الوعي الجمعي العراقي ...ومن المفروض أن يتواصل الضغط الشعبي على الحكومة حتى يتعرف الشعب العراقي على الحقيقة المجردة الناصعة....
من كان وراء المجزرة؟ 
وماهي دوافعها؟ 
ومن أمر بها؟ 

وفي هذا المجال، من غير المقبول والحكومة "متهمة" أن تسمي أحد وزراءها لرئاسة اللجنة !!! بل لابد من هيئة مستقلة محايدة...
لماذا لانلجأ الى منظمات حقوقية متخصصة؟ لماذا  ليس منظمة تابعة للأمم المتحدة ؟ لماذا ليس منظمة هيومن رايتس ووچ ؟ أو منظمة العفو الدولية ؟ أو الحقوقيين الدوليين ؟ أو المحامين العرب ؟ أو حتى نقابة المحامين العراقيين؟ 
.هذا على إفتراض إن النوايا صادقة وأن الرغبة في إماطة اللثام حقيقية وليست مصطنعة؟
تشكيل اللجنة أمر بالغ الأهمية وسيكون له أثر مباشر وحاسم على مصداقية التقرير النهائي ...وعلى الشعب العراقي أن يرفض تسييس الملف في محاولة لتشكيل لجنة من رحم الحكومة المتهمة.
المخاوف مشروعة ولسبب بسيط ...وهي أن الحكومة بأجهزتها الأمنية والاستخبارية المتعددة تعلم يقيناً من هم "القناصين القتلة " ولمن ينتمون ...وكان يفترض "...." أن تكون الان قد القت القبض عليهم وقدمتهم للعدالة...!!!
وبالتالي نسأل: هل هناك  حاجة لتشكيل لجان!!!!!!!!! الجواب على ذلك بالطبع لا...