الخارجية التركية تنشر خريطة التنقيب المرتقب مع ليبيا شرق المتوسط   الحرية للمغيبين قسراً ...   بوتين يحدد 1يوليو موعدا لاستفتاء دستوري.. حكم مدى الحياة   WP: موجة الغضب تسلط الضوء على النفاق الأمريكي   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   "أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية   حملة اعتقالات واسعة للاحتلال بالضفة والقدس   قرار مجلس الوزراء بشأن رفحاء يوافق القانون والدستور   صفقة تاريخية.. قطر للبترول تطلب شراء 100 سفينة من كوريا الجنوبية   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   اليمن يواجه كورونا في وضع حرج.. وتعهدات دولية بـ1.35 مليار دولار   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض.   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   الشعب السوري ينتظر قانون "قيصر"  
رأي تجديد

القناصة القتلة.... والتستر المتعمد...

 امام أنظار الأجهزة الأمنية تسلل القتلة جهاراً نهاراً وتوجهوا نحو اعلى البنايات تلك المطلة على الساحات ومناطق التجمع وباعتبارهم مدربين على القنص اختاروا افضل المواقع في سطوح الأبنية التي تحقق لهم النجاح في تنفيذ المهمة الموكولة لهم ...وهذه المرة قتل اكبر عدد ممكن من المدنيين الشباب الذين خرجوا غاضبين على سوء الأحوال.
تم تنفيذ المهمة على مدى أيام حيث تواصل القنص والقتل دون رحمة، ماشكل صدمة وطنية وغضب عارم لم يسبقه مثيل، والانطباع السائد أن حكومة عبد المهدي لن تتورع في ارتكاب مجازر دموية كضمانة للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة !!!!!
تراجعت التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لكن النقمة والرغبة في تحدي السلطة تضاعفت وكأن الحكومة بقتلها المنهجي للشباب المنتفضين صبت الزيت على النار، ولهذا يتوقع المراقب أن قادم الأيام لايبشر بخير.
أما التطور الآخر الملفت للنظر فكان الأهتمام الوطني بكشف النقاب عن القتلة "القناصة"  وهو تطور مشجع ودليل صحة في الوعي الجمعي العراقي ...ومن المفروض أن يتواصل الضغط الشعبي على الحكومة حتى يتعرف الشعب العراقي على الحقيقة المجردة الناصعة....
من كان وراء المجزرة؟ 
وماهي دوافعها؟ 
ومن أمر بها؟ 

وفي هذا المجال، من غير المقبول والحكومة "متهمة" أن تسمي أحد وزراءها لرئاسة اللجنة !!! بل لابد من هيئة مستقلة محايدة...
لماذا لانلجأ الى منظمات حقوقية متخصصة؟ لماذا  ليس منظمة تابعة للأمم المتحدة ؟ لماذا ليس منظمة هيومن رايتس ووچ ؟ أو منظمة العفو الدولية ؟ أو الحقوقيين الدوليين ؟ أو المحامين العرب ؟ أو حتى نقابة المحامين العراقيين؟ 
.هذا على إفتراض إن النوايا صادقة وأن الرغبة في إماطة اللثام حقيقية وليست مصطنعة؟
تشكيل اللجنة أمر بالغ الأهمية وسيكون له أثر مباشر وحاسم على مصداقية التقرير النهائي ...وعلى الشعب العراقي أن يرفض تسييس الملف في محاولة لتشكيل لجنة من رحم الحكومة المتهمة.
المخاوف مشروعة ولسبب بسيط ...وهي أن الحكومة بأجهزتها الأمنية والاستخبارية المتعددة تعلم يقيناً من هم "القناصين القتلة " ولمن ينتمون ...وكان يفترض "...." أن تكون الان قد القت القبض عليهم وقدمتهم للعدالة...!!!
وبالتالي نسأل: هل هناك  حاجة لتشكيل لجان!!!!!!!!! الجواب على ذلك بالطبع لا...