بارجة أمريكية تصادر أجزاء صواريخ يعتقد أنها تعود لإيران   وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته   البنتاغون: حوارنا مستمر مع تركيا للخروج من أزمة "أس 400"   وثيقة حصلت عليها (المدى) تكشف نزاهة الناطق باسم القائد العام   سيارة مفخخة تستهدف رتلا للجيش التركي شمال شرق حلب   العراقيون يتشبثون بانتفاضة إنهاء النفوذ الإيراني   تنفيذ 70 جلدة بحق إيرانية تجاوز عمرها الـ80 سنة..   شعب قتيل منتصر ونظام قاتل مهزوم   ارتفاع الذهب وتراجع الدولار عقب إرجاء اتفاق التجارة   اتحاد الكرة العراقي يؤمن 1000 تذكرة مجانية للمشجعين   11 شيئا لن يخبرك عنها طبيب وأخصائي تقويم الأسنان   أقدم ثورة في بلاد سومر   توصية بحذف هذه الرسائل الإلكترونية فور وصولها   كاظم الساهر يعتذر عن المشاركة بموسم الرياض   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
آخر الأخبار

قتلى وعشرات الجرحى مع استئناف العراقيين تظاهراتهم

اقتحم مئات المتظاهرين الغاضبين، الجمعة المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، بغداد بعد نجاحهم في إزالة الحواجز التي وضعتها قوات الأمن على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة.

وبدأ المتظاهرون برفع الحواجز غير الإسمنتية، من على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، بعد تقدمهم من ساحة التحرير التي احتشدوا فيها منذ ساعات.

وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين في محاولة لصدهم، ما أدى لحالات اختناق عديدة في صفوفهم.

 ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في الشرطة العراقية قولها، إن "المئات من المتظاهرين تمكنوا من اقتحام بوابة المنطقة الخضراء من جهة وزارة التخطيط، بعد تمكنهم من إزالة جميع الحواجز التي وضعتها قوات الأمن على جسر الجمهورية".

وفي وقت لاحق قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن متظاهرا قتل وأصيب أكثر من 30 بحالات اختناق جراء قمع قوات الأمن للمحتجين قرب المنطقة الخضراء، قبل أن تنقل وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني نفيه ذلك.

كما نقلت وكالة "بغداد اليوم" المحلية عضو مفوضية حقوق الإنسان، علي البياتي قوله إن متظاهرا ثانيا قتل متأثراً بإصابته في العاصمة بغداد.

يأتي ذلك بينما يتوافد العراقيون إلى ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة باستقالة الحكومة ومحاربة الفساد، فيما شهدت محافظات ميسان والبصرة وذي قار احتشادا لمتظاهرين فجرا في الساحات العامة وأمام مقار الإدارات المحلية، معلنين اعتصاما مفتوحا بالتزامن مع احتجاجات بغداد.

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بعدم التعرض للمحتجين، وقالت إن قوات الأمن العراقية اسخدمت "كميات مهولة من الغاز والذخيرة الحية في بغداد".

وفي محافظة المثنى جنوبي العراق، قالت مصادر أمنية إن عشرات المتظاهرين اقتحموا الجمعة مبنى حكوميا في مدينة السماوة مركز المحافظة.

كما أفاد مصادر في بغداد أن متظاهرون غاضبون اقتحموا مقارا لحزبي الدعوة والفضيلة الشيعيين في محافظة المثنى وقاموا بإحراقها.

وأشار إلى المتظاهرين أحرقوا كذلك مقر ما يسمى بـ"عصائب اهل الحق" الان في مدينة السماوة بالمحافظة،فيما قال رئيس كتلة العصائب بالبرلمان إن "هجوما مسلحا بأسلحة خفيفة ومتوسطة استهدف مقر العصائب في مدينة العمارة بمحافظة ميسان".

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استبق ليل الخميس مظاهرات مراقبة الجمعة بالإعلان عن جملة قرارات، في مقدمتها "إنشاء محكمة لمحاكمة المسؤولين الفاسدين" والإشارة لنيته إجراء تعديل حكومي.

وفي كلمة وجهها لمواطنيه، قال عبد المهدي، إن "المواطنين ستتاح لهم حرية ممارسة حقهم في التظاهر، إلا أنه حذر من أنه "لن يتم التسامح مع أي أعمال عنف".