بارجة أمريكية تصادر أجزاء صواريخ يعتقد أنها تعود لإيران   وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته   البنتاغون: حوارنا مستمر مع تركيا للخروج من أزمة "أس 400"   وثيقة حصلت عليها (المدى) تكشف نزاهة الناطق باسم القائد العام   سيارة مفخخة تستهدف رتلا للجيش التركي شمال شرق حلب   العراقيون يتشبثون بانتفاضة إنهاء النفوذ الإيراني   تنفيذ 70 جلدة بحق إيرانية تجاوز عمرها الـ80 سنة..   شعب قتيل منتصر ونظام قاتل مهزوم   ارتفاع الذهب وتراجع الدولار عقب إرجاء اتفاق التجارة   اتحاد الكرة العراقي يؤمن 1000 تذكرة مجانية للمشجعين   11 شيئا لن يخبرك عنها طبيب وأخصائي تقويم الأسنان   أقدم ثورة في بلاد سومر   توصية بحذف هذه الرسائل الإلكترونية فور وصولها   كاظم الساهر يعتذر عن المشاركة بموسم الرياض   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
آخر الأخبار

قتلى بمظاهرات العراق.. وحرق لمبان حكومية وحزبية

تصاعدت الاحتجاجات في العراق، الجمعة، ففي حين قتل شخصان على الأقل حتى الآن في المظاهرات، وفق إحصائية رسمية، تعرضت كذلك مبان حكومية ومقار حزبية للحرق والتخريب على يد متظاهرين غاضبين. 

 

وأفادت مصادر أمنية وطبية لمواقع محلية، بأن أربعة أشخاص قتلوا من المتظاهرين بالرصاص الحي في جنوب العراق، إلا أن وزارة الداخلية العراقية لم تؤكد هذه الحصيلة حتى الآن.

 

وأفادت مصادرنا، أن بين المقرات التي تعرضت للحرق

1- مقر منظمة بدر

2- مقر عصائب اهل الحق

3- مقر تيار الحكمة

4- مقر حزب الدعوة

5- مكتب النائب اشواق الضالمي

6- مقر كتائب سيد الشهداء

7- مقر تيار الإصلاح

8- مقر تحالف النصر

9- مقر سرايا الخرساني

10- مقر حزب الفضلية

11- مقر حزب الطليعة

12- مقر حركة البشائر (يرئسها صهر نوري المالكي)

13 - مقر المجلس الاعلى الإسلامي
 

ما يعني 13 مقارا لأحزاب ومليشيات ومكاتب نواب في محافظة المثنى هي حصيلة ما أحرقه المتظاهرون.

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية العرقية سقوط "شهيدين و337 اصابة من المتظاهرين و72 من القوات الأمنية نتيجة الاختناق وسقوط الأسلاك"، وفق بيان رسمي لها.

أضاف الوزارة: "لم يتم استخدام الرصاص الحي اليوم الجمعة نهائيا"، مضيفة أن هناك "تعاونا كبيرا بين المتظاهرين والقوات الأمنية في بغداد".

من جهته، أكدت مفوضية حقوق الإنسان، أنها وثقت "ارتفاع عدد الشهداء من المتظاهرين إلى اثنين، بسبب حالات الاختناق". 

وأفادت كذلك بارتفاع عدد المصابين إلى 966 شخصا، في محافظة بغداد، منهم 884 مصابا من المتظاهرين، و82 من القوات الأمنية، وخمس إصابات في محافظة ميسان من المتظاهرين، وإصابة ثلاثة في محافطة المثنى، منهم اثنين من القوات الامنية.

وبحسب المنظمة، فإن مجموع الإصابات "974 شخصا، أغلبهم حالات اختناق بسبب استخدام الغازات المسيلة للدموع".

حرق مقار حزبية

وأكدت كذلك "حرق مقرالعصائب، وتيار الحكمة القديم، وحزب الدعوة، وحركة البشائر، وحزب الفضيلة ومنظمة بدر في محافظة المثنى، وحرق مقر حزب الدعوة في محافظة واسط، وحرق مبنى محافظة ذي قار من المتظاهرين .

ولفتت إلى استخدام القوات الأمنية "الرصاص المطاطي، والغازات المسيلة للدموع، لتفريق المتظاهرين في ساحة التحرير.

مبان حكومية

وأكدت أن آلاف المتظاهرين يتجمعون أمام مبنى محافظات واسط والنجف والديوانية وذي قار وميسان والبصرة والمثنى والقوات الأمنية تمنعهم من دخولها.  

ولفتت إلى أن "المستشفيات ودوائر الصحة تمتنع عن تزويد المفوضية بالإحصائيات الرسمية عن عدد الجرحى والشهداء".

تصاعد الاحتجاجات

واستأنف المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم المناهضة للحكومة منذ ساعات الصباح الأولى الجمعة، في العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد للمطالبة بإقالة الحكومة وإصلاح النظام السياسي "الفاسد".

واقتحم مئات المتظاهرين الغاضبين، الجمعة، المنطقة الخضراء (الدبلوماسية) وسط العاصمة العراقية، بغداد بعد نجاحهم في إزالة الحواجز التي وضعتها قوات الأمن على جسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة.

وبدأ المتظاهرون برفع الحواجز غير الإسمنتية، من على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، بعد تقدمهم من ساحة التحرير التي احتشدوا فيها، في حين هاجمتهم قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استبق الاحتجاجات، في وقت متأخر من مساء الخميس، بطرح حزمة جديدة من الإصلاحات، بينها التعهد بحصر السلاح بيد الدولة، وحل الفصائل المسلحة، وضمان الحريات والأمن والاستقرار، وتوفير أفضل الخدمات وفرص العمل للمواطنين، وتقديم الفاسدين للقضاء ومحاسبتهم علنا، وتحقيق النمو الاقتصادي للبلاد.

وتأتي الموجة الجديدة استئنافا للاحتجاجات التي بدأت مطلع الشهر الجاري في بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات جنوبية ذات أكثرية شيعية، وتستمر لمدة أسبوع.

ولاحقا رفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا لاستقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن للعنف واستخدام الرصاص الحي ضد المحتجين؛ ما أسفر عن مقتل 149 محتجا وثمانية من أفراد الأمن.

وساد استياء واسع في البلاد إثر تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات.