الخارجية التركية تنشر خريطة التنقيب المرتقب مع ليبيا شرق المتوسط   الحرية للمغيبين قسراً ...   بوتين يحدد 1يوليو موعدا لاستفتاء دستوري.. حكم مدى الحياة   WP: موجة الغضب تسلط الضوء على النفاق الأمريكي   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   "أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية   حملة اعتقالات واسعة للاحتلال بالضفة والقدس   قرار مجلس الوزراء بشأن رفحاء يوافق القانون والدستور   صفقة تاريخية.. قطر للبترول تطلب شراء 100 سفينة من كوريا الجنوبية   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   اليمن يواجه كورونا في وضع حرج.. وتعهدات دولية بـ1.35 مليار دولار   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض.   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   الشعب السوري ينتظر قانون "قيصر"  
الحراك الشعبي

بدء أعمال لجنة دستور سوريا بجنيف وبيدرسون يطلب "المثابرة"

بدأت اللجنة الدستورية السورية الأربعاء، أعمالها في جنيف، بحضور المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون وممثلين عن المعارضة والنظام ومنظمات المجتمع المدني.

وتتكون اللجنة الدستورية السورية من 150 عضوا بواقع 50 عضوا لكل من المعارضة والنظام والمنظمات المدنية.

ودعا بيدرسون خلال افتتاح أعمال اللجنة إلى "الصبر والمثابرة وتقديم الحلول، وآمل من خلال إبداء حسن النية في بناء الثقة، وهو ما سيؤدي إلى تواصل العمل بشكل مستمر"، مضيفا أن "وجود أعضاء اللجنة الدستورية يرتكز على عدة مبادئ أساسية، منها احترام قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ووحدة سوريا واحترام المسار السياسي".

وأشار إلى أن مهمة اللجنة الدستورية السورية تركز على إعداد وصياغة إصلاح دستوري يطرح للشعب لإقراره، كإسهام في الحل السياسي وتطبيق القرار الأممي 2254، مبينا أن المسار يشمل أيضا إجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة وفقا للدستور الجديد، ومسار سياسي أشمل لتطبيق القرار الأممي.

وتابع بيدرسون: "يقوم الإصلاح بتجسيد المبادئ الـ12 الحية في الممارسة الدستورية، والتي أقرتها الأمم المتحدة سابقا بموافقة النظام والمعارضة"، منوها إلى أنه "يمكن مراجعة الدساتير السابقة، والدستور الحالي، وتعديل الدستور الحالي".

وشدد على أهمية المهمة "التاريخية" التي يقوم بها أعضاء اللجنة الدستورية السورية، لوضع عمل مؤسسي وعقد اجتماعي للسوريين بعد 9 سنوات من التقسيم والمعاناة، لافتا إلى أن الأمم المتحدة لن تتدخل في كتابة الدستور.

وقال بيدرسون: "لا تتوقعوا ماذا أقول في دستوركم، فالدستور ملك لكم وللسوريين وحدهم، والدساتير لا يمكن نقلها من الخارج، أنتم أعضاء هذه اللجنة عليكم كتابة الدستور وعلى الشعب أن يوافق عليه، وواجبكم أخذ رؤى أكبر عدد من أبناء بلدكم".

وأكد أن الأمم المتحدة ستكون عاملا مساعدا عبر تقاريرها والحوار مع الدول الأخرى، مخاطبا الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية من النظام أحمد الكزبري، ومن المعارضة هادي البحرة، بالقول: "سيكون عليكما العمل سويا من خلال توافق رئاسة اللجنة، وممارسة الصلاحيات المنوطة بكما".

وينتظر أن يواصل المبعوث الأممي اعتبارا من الخميس، جلسات للهيئة الموسعة للجنة الدستورية لتستمر حتى السبت، قبيل أن تواصل هيئة مصغرة مكونة 45 عضوا أعمالها الأسبوع المقبل.

وخلال افتتاح أعمال اللجنة الدستورية أبدى الكزبري استعداد النظام لمناقشة الدستوري الحالي، أو تغييره ووضع دستور جديد، من شأنه أن يطور الواقع ويحدث تغييرا إيجابيا ينعكس على حياة الشعب، مضيفا أننا "نجتمع هنا اليوم وأعين السوريين داخل الوطن ترنو إلينا، وتبني علينا آمالا كبيرة وعظيمة".

وتابع: "هذا الأمر لا يمكن أن ينجح إلا بالإرادة والعزيمة القويتين، والنية والإيمان الصادقين، والعمل الجاد للحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال وضمان حقوق شعبنا"، مؤكدا على أهمية الدستور في بناء الدول وتطلعات الشعوب، لتطوير قوانينها وتشريعاتها التي تصون الحقوق، وتضبط الواجبات.

وعن موقف النظام من العملية الدستورية، قال الكزبري "في سوريا جدد الدستور 8 مرات، وصولا لدستور 2012، واستفتي عليه شعبيا، ويعتبر دستورا عصريا، ولكن ذلك لا يمنعنا نحن السوريين من أن نجتمع بغرض النظر فيه".

وأردف قائلا: "لا مانع في النظر بأي تعديل على الدستور الحالي أو تغييره بحيث يطور واقعنا ويحدث تغييرا إيجابيا ينعكس على حياة شعبنا"، مؤكدا أن "أي نقاش وعمل نسعى لإنجازه ونقوم به، يجب أن يستند على المبادئ الكبرى، وفي مقدمتها الالتزام التام بالاستقلال ووحدة أراضينا دون تنازل، ورفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي والمباشر وغير المباشر في الشؤون الداخلية".

من جانبه، اعتبر رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، أنه "يجب علينا نحن السوريون تغيير الطريقة التي نفكر بها والتوقف عن العمل وفق دوافعنا والاستماع إلى بعضنا البعض".

وقال البحرة: "آن الآوان لنؤمن أن تحقيق النصر في سوريا هو تحقيق العدالة والسلام للجميع وليس الفوز بالحرب".