ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات بالعراق.. وقطع الإنترنت مجددا   نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد .   أمريكا تدعو لتشديد الضغط على إيران بعد تخصيب اليورانيوم   NYT: كيف تحول احتفال شيعي بالعراق لاختبار لنفوذ إيران   بدء أعمال لجنة دستور سوريا بجنيف وبيدرسون يطلب "المثابرة"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   "الشيوخ الفرنسي" يقر مشروع قانون يحظر "حجاب الأمهات"   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   "سومو العراقية" تبيع خام البصرة الخفيف بعلاوات أقل   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد .

لم يعد مهماً... وسواء إستقال عادل عبد المهدي أم تمسك بكرسي السلطة رافضاً الاستجابة للمطالب الجماهيرية ومتأسياً بمن سبقه صاحب مقولة "ماننطيها" وقد أعطاها مرغماً بعد أن تشبث بالبقاء دوت طائل... لم تعد الاستقالة ذات مغزى، وقد ضيَّع عادل عبد المهدي فرصة جديدة منحت له للخروج بما بقي من ماء الوجه، لكنه رفض متوسلاً بغلالة من التبريرات والحجج السخيفة التي يبدو في نظره أغلى من دماء شبابنا وقد سفكت على ثرى ساحة التحرير وغيرها في باقي المحافظات... 

وبينما تنشغل الطغمة السياسية المتهمة بالتقصير والفساد بموضوع من سيخلف عادل عبد المهدي، تخشى من فراغ دستوري، وكأن العراق كان على مدى سنواته الستة عشر العجاف نموذجاً في الأمن والاستقرار!!! بل وكأن أوضاع العراق مابعد تشرين هي نفسها قبل تشرين!!! يتصاعد خطاب الانتفاضة ويتواصل الرفض للحلول الترقيعية ويصر الجميع على تغيير جذري يطال النظام نفسه، من دستور وقوانين وسياسة وقضاء ومال وعلاقات دولية، بل وثقافة ومنظومة قيمية.... الخ، وفي إطاره بالطبع تغيير الوجوه الكالحة السواد التي تتحمل وزر حرف العملية السياسية عن مسارها المرغوب الى مسار مرفوض... والايام حبلى بالحوادث وقادم الأيام غير ماضيها.