ارتفاع ضحايا زلزال "شرق تركيا".. وتواصل الهزات الارتدادية   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قوى مصرية معارضة: الثورة ليست في يوم وندعم تحركات الشعب   WP: هذا هو التهديد الحقيقي الذي يواجه نظام بشار الأسد   قوات النظام السوري تتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان   4 قتلى في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
رأي تجديد

نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد .

لم يعد مهماً... وسواء إستقال عادل عبد المهدي أم تمسك بكرسي السلطة رافضاً الاستجابة للمطالب الجماهيرية ومتأسياً بمن سبقه صاحب مقولة "ماننطيها" وقد أعطاها مرغماً بعد أن تشبث بالبقاء دوت طائل... لم تعد الاستقالة ذات مغزى، وقد ضيَّع عادل عبد المهدي فرصة جديدة منحت له للخروج بما بقي من ماء الوجه، لكنه رفض متوسلاً بغلالة من التبريرات والحجج السخيفة التي يبدو في نظره أغلى من دماء شبابنا وقد سفكت على ثرى ساحة التحرير وغيرها في باقي المحافظات... 

وبينما تنشغل الطغمة السياسية المتهمة بالتقصير والفساد بموضوع من سيخلف عادل عبد المهدي، تخشى من فراغ دستوري، وكأن العراق كان على مدى سنواته الستة عشر العجاف نموذجاً في الأمن والاستقرار!!! بل وكأن أوضاع العراق مابعد تشرين هي نفسها قبل تشرين!!! يتصاعد خطاب الانتفاضة ويتواصل الرفض للحلول الترقيعية ويصر الجميع على تغيير جذري يطال النظام نفسه، من دستور وقوانين وسياسة وقضاء ومال وعلاقات دولية، بل وثقافة ومنظومة قيمية.... الخ، وفي إطاره بالطبع تغيير الوجوه الكالحة السواد التي تتحمل وزر حرف العملية السياسية عن مسارها المرغوب الى مسار مرفوض... والايام حبلى بالحوادث وقادم الأيام غير ماضيها.