ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات بالعراق.. وقطع الإنترنت مجددا   نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد .   أمريكا تدعو لتشديد الضغط على إيران بعد تخصيب اليورانيوم   NYT: كيف تحول احتفال شيعي بالعراق لاختبار لنفوذ إيران   بدء أعمال لجنة دستور سوريا بجنيف وبيدرسون يطلب "المثابرة"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   "الشيوخ الفرنسي" يقر مشروع قانون يحظر "حجاب الأمهات"   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   "سومو العراقية" تبيع خام البصرة الخفيف بعلاوات أقل   ميسي يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم   https://arabi21.com/story/1210526/دواء-جديد-للسرطان-يبشر-بـ-طفرة-في-علاج-المرض   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
آخر الأخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات بالعراق.. وقطع الإنترنت مجددا

ارتفعت حصيلة ضحايا احتجاجات الخميس بالعراق، بعد وفاة مصابين ليلا، وسط حديث عن قطع السلطات شبكات الإنترنت، وترقب لمظاهرات حاشدة، الجمعة.

وبلغ مجموع فض الأمن اعتصاما أمام مبنى محافظة البصرة (جنوب) أربعة قتلى، فيما قتل خامس في احتجاجات قرب ميناء أم القصر النفطي، فضلا عن ستة آخرين قرب جسر الشهداء وسط بغداد.

وفي وقت لاحق الجمعة، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر خاص أن حصيلة ضحايا فض اعتصام البصرة بلغت ثمانية قتلى، دون صدور بيان رسمي بهذا الخصوص على الفور.

وقال ناشطون ووسائل إعلام محلية أن الحكومة أعادت خدمة الإنترنت بشكل كامل بعد يومين على قطعها مساء الاثنين، لكن قطعها تجدد بعد 3 ساعات.

وأفادت وزارة الاتصالات أن قرار إيقاف الخدمة لم يصدر عنها، وإنما جاء "بتوجيه من جهات عليا"، لم تسمها.

وهذه هي المرة الثانية التي يقطع فيها الإنترنت بالعراق منذ بدء موجات الاحتجاج مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

بيان للكونغرس الأمريكي

في سياق متصل، دعت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، الخميس، الحكومة العراقية إلى حماية حق الشعب بالتظاهر والتجمع السلمي، ومحاسبة كل من يستخدم القوة والعنف ضد المحتجين والصحفيين.

وذكر موقع قناة "الحرة" الأمريكية، أن اللجنة دعت في بيان الحكومة العراقية إلى العودة عن قرار قطع الإنترنت، ورفع القيود المفروضة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعا البيان بغداد أيضا إلى ضمان أن جميع الأحزاب السياسية والمجموعات العرقية والطوائف تعيش بسلام في عراق قوي يتمتع بالسيادة و الازدهار.