بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   الاحتلال يستعد لاستقبال هجرة يهودية جديدة   موقع غلوبال فيلاج سبايس الأمريكي: صراعات عالمية قد تنشأ بسبب ندرة مياه الشرب   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   قتيل وإصابات بهجوم لـ"داعش" شمال العراق   الاحتلال يجبر فلسطينيا على هدم منزله.. وصرخات لابنته   بداية نهاية مرحلة مظلمة بدأت قبل 40 عاما   الذهب والدولار يواصلان الارتفاع..   رغم إقصاء فريقه.. رونالدو يتوج بجائزة في "دوري الأبطال"   روسيا: تلقيح المواطنين من كورونا في أكتوبر.. وتعليق بريطاني   تأثير الإسلام في أوروبا.. شهادة باحث بريطاني   شركة يابانية ناشئة تطور قناعا ذكيا يترجم الكلام لـ8 لغات   الحجاج ينهون مناسكهم ويودعون "البيت العتيق"   المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم  
آخر الأخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات بالعراق.. وقطع الإنترنت مجددا

ارتفعت حصيلة ضحايا احتجاجات الخميس بالعراق، بعد وفاة مصابين ليلا، وسط حديث عن قطع السلطات شبكات الإنترنت، وترقب لمظاهرات حاشدة، الجمعة.

وبلغ مجموع فض الأمن اعتصاما أمام مبنى محافظة البصرة (جنوب) أربعة قتلى، فيما قتل خامس في احتجاجات قرب ميناء أم القصر النفطي، فضلا عن ستة آخرين قرب جسر الشهداء وسط بغداد.

وفي وقت لاحق الجمعة، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر خاص أن حصيلة ضحايا فض اعتصام البصرة بلغت ثمانية قتلى، دون صدور بيان رسمي بهذا الخصوص على الفور.

وقال ناشطون ووسائل إعلام محلية أن الحكومة أعادت خدمة الإنترنت بشكل كامل بعد يومين على قطعها مساء الاثنين، لكن قطعها تجدد بعد 3 ساعات.

وأفادت وزارة الاتصالات أن قرار إيقاف الخدمة لم يصدر عنها، وإنما جاء "بتوجيه من جهات عليا"، لم تسمها.

وهذه هي المرة الثانية التي يقطع فيها الإنترنت بالعراق منذ بدء موجات الاحتجاج مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

بيان للكونغرس الأمريكي

في سياق متصل، دعت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، الخميس، الحكومة العراقية إلى حماية حق الشعب بالتظاهر والتجمع السلمي، ومحاسبة كل من يستخدم القوة والعنف ضد المحتجين والصحفيين.

وذكر موقع قناة "الحرة" الأمريكية، أن اللجنة دعت في بيان الحكومة العراقية إلى العودة عن قرار قطع الإنترنت، ورفع القيود المفروضة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعا البيان بغداد أيضا إلى ضمان أن جميع الأحزاب السياسية والمجموعات العرقية والطوائف تعيش بسلام في عراق قوي يتمتع بالسيادة و الازدهار.