بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   الاحتلال يستعد لاستقبال هجرة يهودية جديدة   موقع غلوبال فيلاج سبايس الأمريكي: صراعات عالمية قد تنشأ بسبب ندرة مياه الشرب   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   قتيل وإصابات بهجوم لـ"داعش" شمال العراق   الاحتلال يجبر فلسطينيا على هدم منزله.. وصرخات لابنته   بداية نهاية مرحلة مظلمة بدأت قبل 40 عاما   الذهب والدولار يواصلان الارتفاع..   رغم إقصاء فريقه.. رونالدو يتوج بجائزة في "دوري الأبطال"   روسيا: تلقيح المواطنين من كورونا في أكتوبر.. وتعليق بريطاني   تأثير الإسلام في أوروبا.. شهادة باحث بريطاني   شركة يابانية ناشئة تطور قناعا ذكيا يترجم الكلام لـ8 لغات   الحجاج ينهون مناسكهم ويودعون "البيت العتيق"   المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم  
الحراك الشعبي

تركيا تلوح بمواصلة "نبع السلام" إن لم يتم "تنظيف المنطقة"

لوحت تركيا، الاثنين، بمواصلة عملية "نبع السلام" في الشمال السوري، إن لم يتم "تنظيف المنطقة من الإرهابيين".

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في تصريح صحفي، أكد فيه أن "الولايات المتحدة وروسيا لم تقوما بالخطوات الضرورية" في إطار الاتفاقات المبرمة معهما، بشأن تحقيق انسحاب وحدات حماية الشعب من الشريط الحدودي.

وأوضح تشاووش أوغلو: "علينا القضاء على التهديد الإرهابي في المنطقة... وإذا لم نحصل على نتيجة، سنقوم بما يلزم مجددا كما فعلنا عندما أطلقنا عملية نبع السلام".

وأطلقت تركيا بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، عملية "نبع السلام" العسكرية "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لـ "حزب العمال الكردستاني"، وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وكانت الولايات المتحدة بدأت تعاونا مع قسد في إطار حملة محاربة تنظيم الدولة، قبل سنوات، رغم اعتراضات تركيا، في وجدت روسيا مساحة للتدخل في المنطقة بعد انسحاب أمريكي جزئي، أتاح لأنقرة إطلاق عمليتها العسكرية.

ويسود حاليا هدوء نسبي في المنطقة، بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 تشرين الأول، ينص الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية "نبع السلام" فيما يقضي الثاني بخروجها من الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كيلومترا جنوبا.

لكن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبق أن قال إن المعلومات المتوفرة لدى تركيا تشير إلى بقاء بعض عناصر "وحدات حماية الشعب"، في المنطقة المحددة، مهددا باستئناف العملية العسكرية التركية في حال تنفيذ المسلحين الأكراد أي هجمات من هذه الأراضي أو أي مكان آخر.