القوى الشيعية قدمت 4 أسماء لرئاسة الوزراء مقابل محافظ رشحته طهران   لبنان.. تأجيل الاستشارات النيابية لتكليف رئيس وزراء جديد   قطر والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري   صحيفة: مسؤولون قطريون وسعوديون أزالوا أبرز أسباب الخلاف   نزوح عشرات الآلاف من إدلب نتيجة قصف روسيا ونظام الأسد   إصابات بين جنود عراقيين بقصف مجهول استهدف قاعدتهم   غضب بمواقع التواصل بعد أنباء عن إعدام معتقلين سرا في مصر   هل ينتهي عصر غثاء السيل   عودة الهدوء للأسواق ينعش أسهم أوروبا بعد أسبوع مضطرب   "خليجي 24".. قطر تخسر البطولة وتربح احترام الجميع   بعد اختفائه 30 عاما.. ظهور إصابة بشلل الأطفال في ماليزيا   أقدم ثورة في بلاد سومر   نجم الدبران يصل أقرب نقطة من بدر شهر ربيع الآخر   تركيا تكشف تطوير "روبوتات" قتالية محلية الصنع   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
عناوين الصحف

DW: رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يعتزم تقديم استقالته

أورد بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اليوم الجمعة (29 تشرين الثاني/ نوفمبر) أنه سيقدم استقالته للبرلمان بحيث يتسنى للنواب اختيار حكومة جديدة.

وذكر البيان أن قرار عبد المهدي جاء استجابة لدعوة لتغيير القيادة أطلقها اليوم آية الله العظمي علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق. وقال عبد المهدي إنه يسعى بذلك إلى الحيلولة دون انزلاق البلاد إلى مزيد من العنف والفوضى. ونقل بيان رسمي عن رئيس الوزراء قوله "سأرفع الى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية ليتسنى للمجلس اعادة النظر في خياراته".

وكان السيستاني قد ندد بالهجمات على المحتجين وحث نواب البرلمان على إعادة النظر في مساندتهم للحكومة. وجاءات دعوة السيستاني هذه بمثابة إيعاز للنواب فيما يبدو بالسعي لتغيير الحكومة.

وحذر السيستاني من "الانجرار إلى الاقتتال الداخلي ومن ثم إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة"، وحث القوات الحكومية على الكف عن قتل المتظاهرين في الوقت الذي ناشد فيه المتظاهرين أنفسهم رفض كل أشكال العنف.

وفور انتشار الخبر هتف متظاهرون يتواجدون في ساحة التحرير بوسط بغداد، معبرين عن فرحهم بهذه الخطوة التي تأتي في إطار مطالبهم بـ "إسقاط الحكومة" وتغيير القادة السياسيين. 

ويأتي إعلان عبد المهدي عزمه الاستقالة من منصبه، بعد يوم دام في محافظة ذي قار وخاصة مدينة الناصرية التي قتل فيها خلال احتجاجات أمس الخميس 32 شخصا وجرح أكثر من 250 آخرين. وأظهرت إحصائية للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق اليوم الجمعة مقتل 380عراقيا وإصابة 17ألفا و745 آخرين منذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى اليوم.

وتشهد بغداد و9 محافظات اضطرابات أمنية ترافق المظاهرات الاحتجاجية التي دخلت شهرها الثاني في ظل استخدام مفرط للقوة والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع من قبل القوات العراقية. ويطالب المحتجون بإجراء إصلاحات دستورية وباسقاط الحكومة وحل البرلمان وتوفير فرص عمل وإلغاء المحاصصة.

وكانت هناك دعوات لسحب الثقة من جانب رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي في وقت سابق اليوم الجمعة، حيث دعا البرلمان العراقي إلى عقد جلسة برلمانية يوم غد السبت لسحب الثقة من الحكومة العراقية. وقال العبادي زعيم كتلة النصر في البرلمان العراقي في بيان صحفي إن " مجلس النواب العراقي مطالب بتشكيل حكومة جديدة مستقلة، وإعداد قانون انتخابي منصف، وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة لإجراء انتخابات حرة مبكرة ونزيهة بشراكة مع الأمم المتحدة".

كما دعا تحالف الفتح في البرلمان العراقي بزعامة هادي العامري اليوم الجمعة البرلمان للمضي بإجراء التغيير اللازم "من أجل حفظ الوطن". وأكد تحالف الفتح، الذي يشكل مع كتلة سائرون بزعامة مقتدى الصدر الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي، أنه "استجابة لتوجهات المرجعية الدينية  العليا بزعامة علي السيستاني يعلن تحالف الفتح وبالتشاور مع الكتل السياسية في مجلس النواب المضي في اجراء التغيير اللازم الذي فيه مصلحة العراق وحفظ الوطن من مؤامرات الأعداء وفوضى العابثين".