للمرة الأولى... الولايات المتحدة تصادر شحنات وقود إيرانية   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   مقتل وجرح عشرات المدنيين السوريين بانفجار ألغام أثناء خروجهم من مناطق النظام بحلب   FT: لبنان بحاجة لحكومة مصداقية قبل انفجار غضب الناس   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   مقتل قيادي بارز في "حزب العمال الكردستاني" بقصف تركي شمالي العراق   تقصي حقائق 30 يونيو: عندما يتحول الضحايا إلى جناة   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   تضخم الأسعار يتجاوز 7% في السودان   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   المغرب ودول أفريقية تبدأ فحوصات للأجسام المضادة لكورونا   "يونسكو": 60 مبنى تراثياً مهدداً بالانهيار في لبنان بعد انفجار بيروت   غوغل" تطلق نظام إنذار بالهزات الأرضية للهواتف   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   جرف الصخر ... قنبلة موقوتة  
أخبار المحافظات

الجيش ينتشر في ساحات بغداد وفتح تحقيق بقتل متظاهرين

أعلنت "قيادة عمليات بغداد"، السبت، أنها وجهّت وحدات من الجيش إلى ساحة "الخلاني" وسط العاصمة العراقية لحماية المتظاهرين، فيما تحدثت وزارة الداخلية عن إجراء تحقيق في حادثة إطلاق النار عليهم مساء الجمعة.

وقال قيس المحمداوي، قائد عمليات بغداد (تابعة للجيش)، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إنه "تم توجيه قطعات قيادة عمليات بغداد لمسك ساحة الخلاني، وكل المقتربات منه، لحماية المتظاهرين السلميين".

من جانبه أعلن متحدث وزارة الداخلية خالد المحنا، أن قوات الأمن ستفتح تحقيقًا في حادث إطلاق النار الذي حصل بمحيط منطقة "السنك" مساء الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين.

وأضاف المحنا في بيان، أن "القوات الأمنية شرعت بتطويق المكان، بحثا عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل، وكثفت من تواجدها في المناطق القريبة من مكان الحادث".

ومساء الجمعة، هاجم مسلحون مجهولون ساحة "الخلاني" و"مرآب السنك" وسط بغداد، ما أدّى إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة نحو 70 آخرين.

وهذه أول مرة يسقط فيها قتلى منذ يوم الأحد، عندما وافق البرلمان على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، إذ ساد الهدوء الحذر أرجاء البلاد.

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ تشرين أول/ أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت نحو 476 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق مصادر حقوقية رسمية.

وغالبية ضحايا المحتجين، سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن "الحشد" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

ورغم استقالة حكومة عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ"الفساد وهدر أموال الدولة"، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.