انتهاكات خطيرة.. العفو الدولية: 600 قتيل في احتجاجات العراق   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قاد عصابة للتعذيب الجنسي.. تفاصيل جديدة عن مفتي داعش   المونيتور: نواب سنة "الحكم الذاتي وسيلة لإعادة بناء البلد"   مقتل 50 مدنيا بهجمات للنظام بإدلب خلال الـ10 أيام الأخيرة   تظاهرتان للمليشيات وللمحتجين والسفارة الأميركية تحذر   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
أخبار المحافظات

إصابات بين جنود عراقيين بقصف مجهول استهدف قاعدتهم

أصيب ستة جنود بجروح فجر الاثنين بسقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة في محيط مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية في بيان، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.

وأوضحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، والتي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.

وتؤوي القاعدة التي تم استهدافها فجر الاثنين، جنوداً ودبلوماسيين أميركيين.

ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي فيه واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة، إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

في سياق آخر، اغتال مسلحان مجهولان، مساء الأحد، ناشطا في الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، بينما نجا ناشطان آخران من محاولتي اغتيال في مدينتي كربلاء والعمارة جنوب البلاد، وفق ما أفادت به مصادر أمنية.

وقال مصدر أمني، وهو ضابط شرطة برتبة نقيب للأناضول، إن "مسلحين مجهولين أطلقا النار من مسدسين مزودين بكاتمين للصوت على الناشط في الاحتجاجات فاهم الطائي، في منطقة البارودي وسط مدينة كربلاء".

وأضاف أن "الطائي لقي حتفه في موقع الحادث جراء إصابته بعدة طلقات نارية، إحداها كانت في منطقة الصدر".

وأشار المصدر الأمني إلى أن منطقة البارودي التي قتل فيها،  محصنة أمنيا لقربها من أضرحة مقدسة لدى الشيعة؛ حيث تتولى نقاط تفتيش أمنية تدقيق هوية الداخلين إلى هذه المنطقة على مدار الساعة.