انتهاكات خطيرة.. العفو الدولية: 600 قتيل في احتجاجات العراق   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قاد عصابة للتعذيب الجنسي.. تفاصيل جديدة عن مفتي داعش   المونيتور: نواب سنة "الحكم الذاتي وسيلة لإعادة بناء البلد"   مقتل 50 مدنيا بهجمات للنظام بإدلب خلال الـ10 أيام الأخيرة   تظاهرتان للمليشيات وللمحتجين والسفارة الأميركية تحذر   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
رأي تجديد

حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان

تحل الذكرى الثانية والسبعين لصدور(Human Right manifest) الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بموجب قرار الأمم المتحدة فى العاشر (10) من كانون اول عام 1948.
قامت المنظمة الدولية بتبني هذا الإعلان أملا في خلاص البشرية من آلام ونكبات حلّت بهم أما بسبب الحروب او بسبب القهر والطغيان والتمييز الذي تمارسه في العادة أنظمة مستبدة، نعم لقد جاء الإعلان معبراً عن حق كل إنسان في الحياة وفي الأمان الشخصي وفى الحصول على العدل وفى خدمات العلاج والتعليم وغيرها من الحقوق الأخرى التي لاتستقيم الحياة الكريمة بدونها....
يليق بدول ربطت إستقرارها وازدهارها بحق مواطنيها في العيش بكرامة دون قهر أو ظلم أو تمييز... أن تحتفل بهذا اليوم، أما الدول التي لازال حكامها يفتقرون الى هذه الثقافة كحال #العراق... فلا خيار أمام شعوبها سوى ممارسة النضال والكفاح والتضحية حتى يتحقق التغيير المنشود... وتختفي الى الأبد ظواهر مؤسفة طبعت الأوضاع العامة في العراق... كظاهرة  قتل وإصابة واختطاف المتظاهر سلمياً، ظاهرة الاعدام خارج إطار القانون، ظاهرة الاختفاء القسري، ظاهرة التعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة، ظاهرة حرمان المتهم من التقاضي العادل... والقائمة تطول.
مهمة الإصلاح ليست سهلة والطغاة الفسدة لازالوا يحكمون قبضتهم على العراق الجريح ويجهضون أية محاولة او فرصة للإصلاح على الرغم ان الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية على دراية تامة بالفاجعة التي حلت بحقوق الانسان في العراق بدءا من فضيحة سجن ابو غريب مرورا بفضيحة ملجأ الجادرية ودريلات جبر صولاغ سيئ الصيت والسجون السرية وفرق الموت لنوري المالكي والاختفاء القسري لحيدر العبادي وقتل المتظاهرين السلميين لعادل عبد المهدي... ولا ننسى بالطبع ممارسات المنظمات المتطرفة شيعية وسنية، عربية وكردية، مسلمة ومسيحية... ودورها في التهجير القسري والتغيير الديمغرافي والإعدام خارج إطار القانون..
الحاصل... كل العالم يدرك ماحلّ بالعراق وما عبث به الغزو الأنكلو أمريكي... وهو بالتالي مدين لشعب العراق ويتوجب عليه إسناد شبابنا الثائر في ساحة التحرير وغيرها حتى يتحقق الحلم في وطن مبرئ من الظلم والفساد والجهل.