بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   الاحتلال يستعد لاستقبال هجرة يهودية جديدة   موقع غلوبال فيلاج سبايس الأمريكي: صراعات عالمية قد تنشأ بسبب ندرة مياه الشرب   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   قتيل وإصابات بهجوم لـ"داعش" شمال العراق   الاحتلال يجبر فلسطينيا على هدم منزله.. وصرخات لابنته   بداية نهاية مرحلة مظلمة بدأت قبل 40 عاما   الذهب والدولار يواصلان الارتفاع..   رغم إقصاء فريقه.. رونالدو يتوج بجائزة في "دوري الأبطال"   روسيا: تلقيح المواطنين من كورونا في أكتوبر.. وتعليق بريطاني   تأثير الإسلام في أوروبا.. شهادة باحث بريطاني   شركة يابانية ناشئة تطور قناعا ذكيا يترجم الكلام لـ8 لغات   الحجاج ينهون مناسكهم ويودعون "البيت العتيق"   المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم  
رأي تجديد

حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان

تحل الذكرى الثانية والسبعين لصدور(Human Right manifest) الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بموجب قرار الأمم المتحدة فى العاشر (10) من كانون اول عام 1948.
قامت المنظمة الدولية بتبني هذا الإعلان أملا في خلاص البشرية من آلام ونكبات حلّت بهم أما بسبب الحروب او بسبب القهر والطغيان والتمييز الذي تمارسه في العادة أنظمة مستبدة، نعم لقد جاء الإعلان معبراً عن حق كل إنسان في الحياة وفي الأمان الشخصي وفى الحصول على العدل وفى خدمات العلاج والتعليم وغيرها من الحقوق الأخرى التي لاتستقيم الحياة الكريمة بدونها....
يليق بدول ربطت إستقرارها وازدهارها بحق مواطنيها في العيش بكرامة دون قهر أو ظلم أو تمييز... أن تحتفل بهذا اليوم، أما الدول التي لازال حكامها يفتقرون الى هذه الثقافة كحال #العراق... فلا خيار أمام شعوبها سوى ممارسة النضال والكفاح والتضحية حتى يتحقق التغيير المنشود... وتختفي الى الأبد ظواهر مؤسفة طبعت الأوضاع العامة في العراق... كظاهرة  قتل وإصابة واختطاف المتظاهر سلمياً، ظاهرة الاعدام خارج إطار القانون، ظاهرة الاختفاء القسري، ظاهرة التعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة، ظاهرة حرمان المتهم من التقاضي العادل... والقائمة تطول.
مهمة الإصلاح ليست سهلة والطغاة الفسدة لازالوا يحكمون قبضتهم على العراق الجريح ويجهضون أية محاولة او فرصة للإصلاح على الرغم ان الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية على دراية تامة بالفاجعة التي حلت بحقوق الانسان في العراق بدءا من فضيحة سجن ابو غريب مرورا بفضيحة ملجأ الجادرية ودريلات جبر صولاغ سيئ الصيت والسجون السرية وفرق الموت لنوري المالكي والاختفاء القسري لحيدر العبادي وقتل المتظاهرين السلميين لعادل عبد المهدي... ولا ننسى بالطبع ممارسات المنظمات المتطرفة شيعية وسنية، عربية وكردية، مسلمة ومسيحية... ودورها في التهجير القسري والتغيير الديمغرافي والإعدام خارج إطار القانون..
الحاصل... كل العالم يدرك ماحلّ بالعراق وما عبث به الغزو الأنكلو أمريكي... وهو بالتالي مدين لشعب العراق ويتوجب عليه إسناد شبابنا الثائر في ساحة التحرير وغيرها حتى يتحقق الحلم في وطن مبرئ من الظلم والفساد والجهل.