خطة بايدين للأمريكيين العرب: 6 عناوين رئيسية   الكاظمي في واشنطن للقاء الرئيس ترامب   {البنتاغون} يوافق على تعويض إسرائيل عن بيع «إف 35» للإمارات   NYT: الحرب على الطاقة في المتوسط لن تنفع أحدا   انفجار عبوة قرب احدى خيام ساحة الحبوبي في ذي قار   محتجون يغلقون مصفاة وشركة نفطية جنوب العراق   العراق: محاولات لتمرير قانون "جرائم المعلوماتية" رغم الخلافات الحادة حول بعض فقراته   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   قفزة غير متوقعة لمعدل التضخم في بريطانيا خلال يوليو   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   «الصحة العالمية» تحذّر من عواقب «اللقاحات المنزلية»   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   غوغل" تطلق نظام إنذار بالهزات الأرضية للهواتف   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   ملكة جمال عراقية تلتقط صورة مع رئيس الموساد الإسرائيلي  
عناوين الصحف

MEE: كيف منحت ساحة التحرير ميلادا جديدا للعراق

نشر موقع "ميدل إيست آي" مقالا للكاتب فنار حداد، يقول فيه إن "المطعم التركي" -البناية المؤلفة من 14 طابقا التي تقع بجانب ساحة التحرير- هو منظر يستحق الرؤية، فتحولت هذه البناية التي احتلها المتظاهرون أواسط تشرين الأول/ أكتوبر إلى رمز غير مسبوق للحركة الاحتجاجية في العراق.

ويشير حداد في مقاله، إلى أن "البناية أصبحت مغطاة بالشعارات الوطنية والأعلام العراقية، ومنظرا يستحق التصوير ورمزا يمكن التعرف عليه: في ساحة التحرير أصبحت تستخدم نماذج مصغرة من المطعم التركي نصبا تذكارية لمن سقط من المتظاهرين، بالإضافة إلى أنه يتم رسم واجهة البناية على شكل علاقات مفاتيح وغير ذلك من القطع الفنية التذكارية".

 

هل هي ثورة؟

ويلفت الكاتب إلى أن جدلا كبيرا يدور على مواقع التواصل الاجتماعية العراقية بين المتظاهرين، حول ما إذا كان يجب تسمية ما يدور في العراق ثورة، مشيرا إلى أنه كما هو متوقع فإن الجدل يدور بين من هم أكثر حماسا للاحتجاج من ناحية، والأقل تحمسا، أو المعارضين من ناحية أخرى.

ويقول حداد: "بعد أن زرت ساحة التحرير عدة مرات على مدى الأسبوعين الماضيين، وجدت أن هناك شيئا لا شك فيه: حتى لو فشلت الحركة الحالية في تحقيق ثورة سياسية، وحتى لو لم تكن ثورة، إلا أنها دون شك حركة ثورية حققت إلى الآن ثورة ثقافية".

ويبين الكاتب أنه "على غير حال ساحة الخلاني وجسر السنك، حيث العنف أكثر حضورا والشعور السائد هو شعور المواجهة، فإن أجواء ساحة التحرير أجواء مهرجانية، وتجد هناك فيضا من التعبير والإبداع الفكري والسياسي والثقافي، والتباين بين الأجواء الاحتفالية والإيجابية والظروف الدموية التي ولدتها تباين صارخ".

وينوه حداد إلى أنه "من بين غابة الخيم في الساحة تسمع كل شيء، من موسيقى الهيب هوب إلى الشعر إلى قراءات العزاء الشيعية، وترى ما يذكر بسبب خروج العراقيين إلى الشارع وبأي ثمن، من صور وجداريات ونصب تذكارية وتجمعات للصلاة وغير ذلك من الأشكال الأخرى لإبقاء ذكرى الشباب الذين سقطوا خلال الشهرين الماضيين من حشد الجماهير".