ترامب يعلن رسميا تفاصيل صفقة القرن   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   اجتماع طارئ للجامعة العربية حول "صفقة القرن" بحضور عباس   القدس العربي: هل انسحب الصدر كي تكشر «الدولة العميقة» عن أنيابها   ما تدابير المعارضة لصد هجوم النظام على "المعرة" وحلب   المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي   اشتباكات بين محتجين والأمن اللبناني رفضا للموازنة الجديدة   نفور العراقيين واللبنانيين من التدخلات الخارجية   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   يونايتد يدك شباك ترانمير بسداسية نظيفة في كأس إنجلترا   7 طرق منزلية بسيطة لتبييض أسنانك بشكل طبيعي   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   أول سيارة ذاتية دون مقود أو دواسات..   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
عناوين الصحف

MEE: كيف منحت ساحة التحرير ميلادا جديدا للعراق

نشر موقع "ميدل إيست آي" مقالا للكاتب فنار حداد، يقول فيه إن "المطعم التركي" -البناية المؤلفة من 14 طابقا التي تقع بجانب ساحة التحرير- هو منظر يستحق الرؤية، فتحولت هذه البناية التي احتلها المتظاهرون أواسط تشرين الأول/ أكتوبر إلى رمز غير مسبوق للحركة الاحتجاجية في العراق.

ويشير حداد في مقاله، إلى أن "البناية أصبحت مغطاة بالشعارات الوطنية والأعلام العراقية، ومنظرا يستحق التصوير ورمزا يمكن التعرف عليه: في ساحة التحرير أصبحت تستخدم نماذج مصغرة من المطعم التركي نصبا تذكارية لمن سقط من المتظاهرين، بالإضافة إلى أنه يتم رسم واجهة البناية على شكل علاقات مفاتيح وغير ذلك من القطع الفنية التذكارية".

 

هل هي ثورة؟

ويلفت الكاتب إلى أن جدلا كبيرا يدور على مواقع التواصل الاجتماعية العراقية بين المتظاهرين، حول ما إذا كان يجب تسمية ما يدور في العراق ثورة، مشيرا إلى أنه كما هو متوقع فإن الجدل يدور بين من هم أكثر حماسا للاحتجاج من ناحية، والأقل تحمسا، أو المعارضين من ناحية أخرى.

ويقول حداد: "بعد أن زرت ساحة التحرير عدة مرات على مدى الأسبوعين الماضيين، وجدت أن هناك شيئا لا شك فيه: حتى لو فشلت الحركة الحالية في تحقيق ثورة سياسية، وحتى لو لم تكن ثورة، إلا أنها دون شك حركة ثورية حققت إلى الآن ثورة ثقافية".

ويبين الكاتب أنه "على غير حال ساحة الخلاني وجسر السنك، حيث العنف أكثر حضورا والشعور السائد هو شعور المواجهة، فإن أجواء ساحة التحرير أجواء مهرجانية، وتجد هناك فيضا من التعبير والإبداع الفكري والسياسي والثقافي، والتباين بين الأجواء الاحتفالية والإيجابية والظروف الدموية التي ولدتها تباين صارخ".

وينوه حداد إلى أنه "من بين غابة الخيم في الساحة تسمع كل شيء، من موسيقى الهيب هوب إلى الشعر إلى قراءات العزاء الشيعية، وترى ما يذكر بسبب خروج العراقيين إلى الشارع وبأي ثمن، من صور وجداريات ونصب تذكارية وتجمعات للصلاة وغير ذلك من الأشكال الأخرى لإبقاء ذكرى الشباب الذين سقطوا خلال الشهرين الماضيين من حشد الجماهير".