روسيا تعلن تطوير علاج لكورونا اعتمادا على تجربة الصين وفرنسا   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   حصيلة 24 ساعة.. يوم مؤلم آخر بإيطاليا وتركيا تدخل دائرة الخطر   البايس: كيف غير وباء "كورونا" مسار الصراع في الشرق الأوسط   بيدرسون يدعو لوقف شامل لإطلاق النار بسوريا لمحاربة كورونا   أنقرة تعلن تحييد عناصر من "العمال الكردستاني" شمال العراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   حرب النفط تدخل مرحلة جديدة خلال أيام.. والسعودية في مأزق   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   العمل من المنزل يدمر وضع جسدك.. إليك كيفية إصلاحه   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هاتف ياباني جديد ينافس آبل وسامسونج   مانشستر سيتي يفتح ملعبه للسلطات لمواجهة فيروس كورونا   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
رأي تجديد

أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة

فشلت الجولة الاخيرة التي حاولت من خلالها احزاب السلطة دفع شخصية مقبولة لها لتكون رئيسة للحكومة المقبلة، بعد ان حاول فاشلاً أيضاًرئيس حكومة القناصة عادل عبد المهدي ومن خلال نشاط محموم تجديد الثقة بحكومته التي كانت تحولت منذ 1/12/2019 الى حكومة تصريف اعمال (بالاسم) أما فعليا فهي تُمارس نشاطها كوزارة عادية ولا أدل على ذلك من ادارة الملف الأمني وهو الاخطر في الوقت الراهن الى جانب تفعيل الإتفاق الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية. 
لن تستدرج الانتفاضة الى فخ الموافقة على اي شخصية ترشحها الأحزاب القمعية الفاسدة، لان حالها سيكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً... ومفتاح نجاحها هو فرض ارادتها في اختيار شخصية وطنية مستقلة نزيهة كفوءة وحازمة، لا ترضخ لإملاءات الأحزاب المتنفذة ولا ايران، تشكل حكومة من مختصين تدير البلاد لفترة معقولة وتهيئ الأجواء لانتخابات قادمة برعاية دولية بشرط ان لا ترشح نفسها لهذه الانتخابات. 
احزاب السلطة الفاسدة تتشبث بحجة الكتلة الاكبر ولا تبدي اي استعداد للاعتراف بان مؤامرة نوري المالكي لاختطاف المنصب بالادعاء زوراً وكذباً عام 2010 انه يمثل الكتلة الاكبر انكشفت للشعب العراقي الذي وعا الدرس ولا يمكن تضليله من جديد. 
الكتلة الاكبرباتت تمثلها الجموع الثائرة في مختلف المحافظات والتي هزت العملية السياسية بعنف وباتت في مخاض لابد أن ينتهي بولادة متعافية تضع العراق على سكة التغيير، رغم ذلك فإن احزاب السلطة الفاسدة لن تتخلى عن سيطرتها ولن تسلّم زمام الامر للانتفاضة طواعية لانها ادرى من غيرها بمآلات هذا التنازل وما يجره عليها من مساءلة وتقاضي لن تفلت من عقابه الرادع أبداً، وهي تدرك ان الانتفاضة سترفض اي ترشيح من قبلها ورغم ذلك لم تتوقف حتى الان عن محاولاتها في ترشيح من تعتقده المناسب... كسباً للوقت وأملاً في إنهيار الانتفاضة التي عركتها التجربة وهي مصممة على استعادة الوطن مهما طال الزمن او غلت التضحيات...
وامام هذا الصراع الذي قد يفضي الى إهراق دماء غالية لابد من تدخل اممي يدعم موقف الجماهير المنتفضة ويحقق لها آمالها.