وفاة نائبة عراقية بفيروس كورونا وارتفاع الإصابات 600%   هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة   القضاء التركي يعيد اعتبار "آيا صوفيا" مسجدا   WP: هل انتهى القرن الأمريكي وبدأ القرن الآسيوي   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   العراق بالسيوف والعصي   وفاة معتقل جديد بمصر.. ومركز حقوقي يطالب بالتحقيق   تهميش السنة ... ألأمن دليلا قاطعا   تركيا: نقترب من توقيع اتفاق التجارة الحرة مع بريطانيا   ليفربول وأستون فيلا: يورغن كلوب يؤكد أن فريقه "لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية"   الصين تحذر من عدوى أشد فتكا من كورونا في كازخستان والأخيرة تعلق   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   أردوغان: هذا موعد أول صلاة في مسجد "آيا صوفيا"   في محاولة جديدة لاسكات الصوت الحر بالسلاح  
رأي تجديد

أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة

فشلت الجولة الاخيرة التي حاولت من خلالها احزاب السلطة دفع شخصية مقبولة لها لتكون رئيسة للحكومة المقبلة، بعد ان حاول فاشلاً أيضاًرئيس حكومة القناصة عادل عبد المهدي ومن خلال نشاط محموم تجديد الثقة بحكومته التي كانت تحولت منذ 1/12/2019 الى حكومة تصريف اعمال (بالاسم) أما فعليا فهي تُمارس نشاطها كوزارة عادية ولا أدل على ذلك من ادارة الملف الأمني وهو الاخطر في الوقت الراهن الى جانب تفعيل الإتفاق الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية. 
لن تستدرج الانتفاضة الى فخ الموافقة على اي شخصية ترشحها الأحزاب القمعية الفاسدة، لان حالها سيكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً... ومفتاح نجاحها هو فرض ارادتها في اختيار شخصية وطنية مستقلة نزيهة كفوءة وحازمة، لا ترضخ لإملاءات الأحزاب المتنفذة ولا ايران، تشكل حكومة من مختصين تدير البلاد لفترة معقولة وتهيئ الأجواء لانتخابات قادمة برعاية دولية بشرط ان لا ترشح نفسها لهذه الانتخابات. 
احزاب السلطة الفاسدة تتشبث بحجة الكتلة الاكبر ولا تبدي اي استعداد للاعتراف بان مؤامرة نوري المالكي لاختطاف المنصب بالادعاء زوراً وكذباً عام 2010 انه يمثل الكتلة الاكبر انكشفت للشعب العراقي الذي وعا الدرس ولا يمكن تضليله من جديد. 
الكتلة الاكبرباتت تمثلها الجموع الثائرة في مختلف المحافظات والتي هزت العملية السياسية بعنف وباتت في مخاض لابد أن ينتهي بولادة متعافية تضع العراق على سكة التغيير، رغم ذلك فإن احزاب السلطة الفاسدة لن تتخلى عن سيطرتها ولن تسلّم زمام الامر للانتفاضة طواعية لانها ادرى من غيرها بمآلات هذا التنازل وما يجره عليها من مساءلة وتقاضي لن تفلت من عقابه الرادع أبداً، وهي تدرك ان الانتفاضة سترفض اي ترشيح من قبلها ورغم ذلك لم تتوقف حتى الان عن محاولاتها في ترشيح من تعتقده المناسب... كسباً للوقت وأملاً في إنهيار الانتفاضة التي عركتها التجربة وهي مصممة على استعادة الوطن مهما طال الزمن او غلت التضحيات...
وامام هذا الصراع الذي قد يفضي الى إهراق دماء غالية لابد من تدخل اممي يدعم موقف الجماهير المنتفضة ويحقق لها آمالها.