منظمة التحرير تهدد بمقاضاة الشركات العاملة في المستوطنات   علاوي سيفشل كما فشل عبد المهدي   إجلاء مئات الأمريكيين من سفينة خاضعة للحجر الصحي باليابان   مقتل متظاهر بالعراق.. والصدر يؤكد رهن حكومة علاوي بالشارع   النظام يحكم قبضته على شمال غرب حلب وتعزيزات تركية بسرمدا   "النجباء" الموالية لإيران: بدأ العد التنازلي للرد على الاحتلال الأمريكي   إدانة فلسطينية وعربية لقرار الاحتلال سجن الشيخ رائد صلاح   مخاطر وثيقة مقتدى الصدر على العراق   "أرامكو" يقود بورصة السعودية لأدنى مستوى بشهرين ونصف   الدوري الأفريقي لكرة السلة.. العرب ممثلون بـ 4 أندية   وفيات كورونا بالصين تبلغ 1775.. وبكين: تباطؤ الإصابات   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تركيا تطور مدرعة قتالية بالشراكة مع ماليزيا   أمطار غزيرة تطفئ حرائق أستراليا.. وإجلاء بسبب الفيضانات   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
رأي تجديد

أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة

فشلت الجولة الاخيرة التي حاولت من خلالها احزاب السلطة دفع شخصية مقبولة لها لتكون رئيسة للحكومة المقبلة، بعد ان حاول فاشلاً أيضاًرئيس حكومة القناصة عادل عبد المهدي ومن خلال نشاط محموم تجديد الثقة بحكومته التي كانت تحولت منذ 1/12/2019 الى حكومة تصريف اعمال (بالاسم) أما فعليا فهي تُمارس نشاطها كوزارة عادية ولا أدل على ذلك من ادارة الملف الأمني وهو الاخطر في الوقت الراهن الى جانب تفعيل الإتفاق الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية. 
لن تستدرج الانتفاضة الى فخ الموافقة على اي شخصية ترشحها الأحزاب القمعية الفاسدة، لان حالها سيكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً... ومفتاح نجاحها هو فرض ارادتها في اختيار شخصية وطنية مستقلة نزيهة كفوءة وحازمة، لا ترضخ لإملاءات الأحزاب المتنفذة ولا ايران، تشكل حكومة من مختصين تدير البلاد لفترة معقولة وتهيئ الأجواء لانتخابات قادمة برعاية دولية بشرط ان لا ترشح نفسها لهذه الانتخابات. 
احزاب السلطة الفاسدة تتشبث بحجة الكتلة الاكبر ولا تبدي اي استعداد للاعتراف بان مؤامرة نوري المالكي لاختطاف المنصب بالادعاء زوراً وكذباً عام 2010 انه يمثل الكتلة الاكبر انكشفت للشعب العراقي الذي وعا الدرس ولا يمكن تضليله من جديد. 
الكتلة الاكبرباتت تمثلها الجموع الثائرة في مختلف المحافظات والتي هزت العملية السياسية بعنف وباتت في مخاض لابد أن ينتهي بولادة متعافية تضع العراق على سكة التغيير، رغم ذلك فإن احزاب السلطة الفاسدة لن تتخلى عن سيطرتها ولن تسلّم زمام الامر للانتفاضة طواعية لانها ادرى من غيرها بمآلات هذا التنازل وما يجره عليها من مساءلة وتقاضي لن تفلت من عقابه الرادع أبداً، وهي تدرك ان الانتفاضة سترفض اي ترشيح من قبلها ورغم ذلك لم تتوقف حتى الان عن محاولاتها في ترشيح من تعتقده المناسب... كسباً للوقت وأملاً في إنهيار الانتفاضة التي عركتها التجربة وهي مصممة على استعادة الوطن مهما طال الزمن او غلت التضحيات...
وامام هذا الصراع الذي قد يفضي الى إهراق دماء غالية لابد من تدخل اممي يدعم موقف الجماهير المنتفضة ويحقق لها آمالها.