للمرة الأولى... الولايات المتحدة تصادر شحنات وقود إيرانية   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   مقتل وجرح عشرات المدنيين السوريين بانفجار ألغام أثناء خروجهم من مناطق النظام بحلب   FT: لبنان بحاجة لحكومة مصداقية قبل انفجار غضب الناس   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   مقتل قيادي بارز في "حزب العمال الكردستاني" بقصف تركي شمالي العراق   تقصي حقائق 30 يونيو: عندما يتحول الضحايا إلى جناة   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   تضخم الأسعار يتجاوز 7% في السودان   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   المغرب ودول أفريقية تبدأ فحوصات للأجسام المضادة لكورونا   "يونسكو": 60 مبنى تراثياً مهدداً بالانهيار في لبنان بعد انفجار بيروت   غوغل" تطلق نظام إنذار بالهزات الأرضية للهواتف   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   جرف الصخر ... قنبلة موقوتة  
عناوين الصحف

FT: السياسة الألمانية تقف على أعتاب مرحلة خطيرة

شهدت ولاية "تورينغن" الألمانية خلال الأيام القليلة الماضية تطورا "مقلقا" على الساحة السياسية في البلاد، حيث فاز مرشح الوسط ويمين الوسط برئاسة حكومتها، بدعم من اليمين المتطرف، وهو ما اعتبره تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأنه "يرسل إشارات مخيفة بشأن السياسة في ألمانيا".

وأوضح التقرير أن ألمانيا كسرت حاجزا خطيرا عندما انتخب "توماس كيمريش"، عن الحزب الديمقراطي الحر، رئيسا للحكومة المحلية في ولاية تورينغن، بمساعدة أعضاء من حزب "البديل" اليميني المتطرف.

ورغم استقالة "كيمريش" في اليوم التالي، مستجيبا للضغوط، ومطالبته بانتخابات جديدة، لكن الصحيفة رأت أن ذلك لن يجدي شيئا، "لأن الضرر واقع لا محالة".

وتابعت أن ما حصل في تورينغن هو مناورة سياسية سمحت لـ"كيمريش"، الذي جاء حزبه أخيرا في الانتخابات المحلية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وبالكاد دخل البرلمان المحلي، بأن يفوز برئاسة الحكومة المحلية معتمدا على دعم حزب البديل، ما يمنح الأخير السلطة الحقيقية على الولاية.

وترى الفايننشال تايمز أن الاحتجاجات القوية التي أدت إلى استقالة كيمريش دليل على أن الساحة السياسية في ألمانيا لا تزال يقظة ومستعدة لمنع وصول اليمين المتطرف إلى السلطة.

فقد وصفت المستشارة، أنغيلا ميركل، ما وقع بأنه "ذنب لا يغتفر"، كما وبخت قيادة الحزب الديمقراطي الحر فرع تورينغن على ما فعله.

ومع ذلك فإن ما حدث، بحسب التقرير، يرسل إشارات مخيفة بشأن السياسة في ألمانيا، إذ أن عددا من الأحزاب المحسوبة على الوسط انزلقت إلى أقصى اليمين، وقد أصبح حزب البديل بعد حلوله ثالثا في الانتخابات العامة الأخيرة حزبا رئيسيا في المعارضة.

وأمام صعود مثل هذه الأحزاب، تراجعت أخرى قادت البلاد تقليديا خلال العقود الأخيرة، ولا سيما الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي تأثر بانسحاب زعيمته أنغيلا ميركل من قيادته.

ومكن تراجع الأحزاب التقليدية الكبرى أحزابا صغيرة من دخول البرلمان من بينها أحزاب متطرفة، ولا يعرف ما إذا كانت الانتخابات المقبلة ستأتي بجديد يعزز استقرار البرلمان، بحسب الصحيفة.

وتختم الصيحفة بالإشارة إلى أنه من المرجح أن يستفيد حزب البديل مما حدث في تورينغن، ليحقق المزيد من الانتصارات في الانتخابات الجديدة، وحتى إن لم يحقق تقدما فقد تم كسر الحاجز التاريخي، الذي كان يمنع الأحزاب المتطرفة من الوصول إلى السلطة، ومن الصعب إعادة تشييده.