"الصحة العالمية" تبشر باستقرار قريب لتفشي الوباء بإيطاليا   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   الفلسطينيون يخشون انتقال عدوى الكورونا من المستوطنات   ساينس: حرب بين العلم ونظريات المؤامرة بإيران لمواجهة كورونا   وفاة ثانية بـ"كورونا" في سوريا.. وتحذير أممي من "تأثير مدمر"   ميليشيا "الحشد" تتحدث عن عبور مجموعات من داعش سوريا للعراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   "إجراءات العزل" تضعف أسهم الخليج.. والإمارات تتصدر الخسائر   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   هذا ما نعرفه عن "كورونا" من تجربة أيسلندا   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   أردوغان يتبرع براتبه لـ7 أشهر.. أعلن آلية لدعم الاقتصاد   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
الأخبار

نشر أنظمة جوية تركية قرب الحدود السورية..

نشرت وزارة الدفاع التركية، أنظمة دفاع جوي قرب الحدود مع سوريا، على خلفية الهجمات والغارات المتكررة ضد قواتها في إدلب.


وذكرت قناة  "A haber" التركية الأحد أنه بعد هجمات النظام السوري المتكررة ضد القوات المسلحة التركية، جرى إرسال أنظمة دفاع جوي محلية من طراز ATILGAN إلى مناطق قريبة من إدلب، بهدف حماية القوات أثناء التنقل.

وأشار التقرير إلى أن هذه المنظومة الدفاعية تحمي أيضا الطائرات المروحية التركية التي تحلق على مستوى منخفض، لافتة إلى أن المنظومة تمتلك ثمانية صواريخ جاهزة للإطلاق بأي وقت، ويديرها ثلاثة عناصر، هم السائق ومطلق النار ومساعده.


وتستخدم المنظومة صاروخ FIM-92G للدفاع الجوي المنخفض، وموجهة بالأشعة تحت الحمراء كسلاح رئيسي، إلى جانب رشاش من عيار 12.7 مم كسلاح ثانوي، لمواجهة أي تهديدات محتملة في أرض المعركة.


وتحمل المنصة الدفاعية 8 صواريخ ستينغر، ويمكن التحكم في جميع وظائفها بواسطة الكمبيوتر.

 

بدوره، أكد الخبير العسكري أحمد حمادة أن أي قوات برية لا تدخل إلا بوجود غطاء جوية، مبينا أن "أسلحة الدفاع الجوي ترتكز على طبقات مختلفة، فبعضها نارية ومتوسطة وخفيفة".


وأوضح حمادة في حديثه أن هذه المنظومة من شأنها إبعاد "الحوامات التي تريد اصطياد الدبابات والمدرعات والعناصر، وترفع سقف الطائرات الحربية إلى مدى معين، حتى يتم ضربها بأسلحة متطورة".


وبيّن أن منظومة ATILGAN هي تترافق مع القوات البرية، لحماية الوحدات العسكرية، كون مداها لا يتجاوز 8 كيلومتر، وهي تدافع عن المواقع العسكرية والوحدات والمنشآت، وتساعد على ترابط الوحدة العسكرية فيما بينها.


وذكر حمادة أن "هذه الأسلحة تعمل في كل الأجواء ولا تتأثر بأي تشويشات، وهي تحمي القوافل العسكرية التي تنتقل من مكان إلى آخر"، مؤكدا أنها تختلف عن المنظومات الكبيرة التي تضرب الطائرات على مدى بعيد.