جائحة كورونا تتوسع عربيا.. والرياض تتوقع ارتفاعا بالإصابات   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نصف إصابات كورونا عالميا بأوروبا ووفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف   نيويورك تايمز: إصابة أفراد بالعائلة المالكة السعودية بكورونا   فريق دولي: نظام الأسد وراء الهجوم الكيماوي بحماة   أنقرة تعلن تحييد قيادي بـ"العمال الكردستاني" شمال العراق   دعوات حقوقية لدول الخليج للسماح بالمكالمات عبر الإنترنت   فلوجة المقاومة… لماذا يخشون ذكراها   تفاؤل عراقي حيال التوصل لاتفاق جديد بشأن خفض إنتاج النفط   الاتحاد الدولي لألعاب القوى يُغير موعد بطولة العالم   دراسة: لقاح عمره قرن يقلل الإصابة بكورونا بنحو 6 أضعاف   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   مساعدات طبية قطرية لإيطاليا لمواجهة وباء "كورونا"   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
عناوين الصحف

"صنداي تايمز": عقوبات أمريكا تدفع الإيرانيين لبيع أعضائهم

نشرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية تقريرا يسلط الضوء على التوجه المتزايد بين الإيرانيين إلى بيع كلاهم، مع تفاقهم أوضاعهم الاقتصادية جراء العقوبات الأمريكية.

وتشير الصحيفة إلى ظهور العشرات من الإعلانات المكتوبة بخط اليد في الغالب والمثبتة على باب الدخول لمستشفى "هاشمي نجاد" في طهران، تعرض بيع أعضاء بشرية للراغبين.

ويوضح التقرير أن أحد الإعلانات جاء نصه كالتالي: "أنا في السابعة والثلاثين من العمر وأعرض بيع كليتي بسبب الديون والمشاكل المالية" مصحوبا برقم الهاتف وفصيلة الدم. 

واعتبر التقرير هذه الإعلانات بأنها تعد "مؤشرا واضحا على الإحباط الذي سيطر على الإيرانيين الذين يعيشون في ظروف اقتصادية مأساوية في ظل العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على بلادهم قبل سنتين، والتي أدت إلى تلاشي آثار الإصلاحات الاقتصادية التي عمل عليها الرئيس الإيراني حسن روحاني".

وتضيف "صنداي تايمز" أن العقوبات الاقتصادية لم تؤثر فقط على الفقراء وأبناء الطبقة المتوسطة لكن آثارها واضحة أيضا على الأثرياء والمتاجر البراقة التي اعتادوا التسوق فيها، حيث اختفت أغلب الماركات العالمية الشهيرة.

وتنقل الصحيفة عن أحد العاملين في تلك المتاجر قوله: "لقد كانت حركة البيع أفضل بكثير العام الماضي وأذكر أننا بعنا حقائب سفر بسعر 15 ألف يورو. لكن الآن جميع السلع الأجنبية نخفيها حيث يأتي المسؤولون بشكل دوري للتأكد من أننا لانبيعها، وقبل فترة صادروا منا بضائع تقدر قيمتها بأكثر من 700 مليون ريال، حوالي 13 ألف جنيه استرليني".