جائحة كورونا تتوسع عربيا.. والرياض تتوقع ارتفاعا بالإصابات   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نصف إصابات كورونا عالميا بأوروبا ووفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف   نيويورك تايمز: إصابة أفراد بالعائلة المالكة السعودية بكورونا   فريق دولي: نظام الأسد وراء الهجوم الكيماوي بحماة   أنقرة تعلن تحييد قيادي بـ"العمال الكردستاني" شمال العراق   دعوات حقوقية لدول الخليج للسماح بالمكالمات عبر الإنترنت   فلوجة المقاومة… لماذا يخشون ذكراها   تفاؤل عراقي حيال التوصل لاتفاق جديد بشأن خفض إنتاج النفط   الاتحاد الدولي لألعاب القوى يُغير موعد بطولة العالم   دراسة: لقاح عمره قرن يقلل الإصابة بكورونا بنحو 6 أضعاف   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   مساعدات طبية قطرية لإيطاليا لمواجهة وباء "كورونا"   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
علوم و تكنولوجيا

آلة جديدة تعمل على إصلاح كبد الشخص وإبقائه حيا لمدة أسبوع

كشفت دراسة جديدة عن إمكانية الاحتفاظ بالكبد البشري على قيد الحياة لمدة سبعة أيام في جهاز جديد.

وقال الباحثون إن الجهاز يحسن من جودة الكبد أيضا. ويأملون بأن يكون هذا الجهاز سببا لزيادة إجراء عمليات زراعة مستقبلا، بحسب موقع "newscientist".

ومؤخرا، زاد الطلب على الكبد البشري وينتظر الشخص البالغ في المملكة المتحدة الذي يحتاج إلى كبد من متبرع 135 يوما في المتوسط، وينتظر حوالي 17 ألف شخص في الولايات المتحدة لإجراء عملية زراعة الكبد.

جزء من المشكلة هو العمر القصير لعيش الكبد خارج الجسم، حيث يمكن أن تحافظ البروتوكولات القياسية على صحة الأعضاء لمدة 12 ساعة فقط، على الرغم من أن الفريق قام العام الماضي بتبريد الكبد إلى -4 درجة مئوية لإبقائه على قيد الحياة لمدة يوم ونصف.

ولكن بيير آلان كلافيان وزملاؤه من جامعة زيورخ في سويسرا ذهبوا لبعد آخر، حيث استطاعوا باستخدام آلة إبقاء كبد الإنسان على قيد الحياة لمدة سبعة أيام. وليس هذا فحسب بل الأعضاء التي بقيت على قيد الحياة كانت أكثر صحة، وانخفضت فيها مستويات المركبات المرتبطة بالإصابة والإلتهابات.

وتوفر الآلة الأكسجين والمواد المغذية للكبد، وتحافظ على ضغط مشابه للضغط الموجود داخل الجسم، كما أنه يزيل منتجات نفايات الخلايا مثل ثاني أكسيد الكربون.

كلافيان وزملاؤه طوروا الجهاز على مدار السنوات الأربع الماضية باستخدام كبد الخنزير. في أحدث تجربة استخدم الفريق 10 أكباد بشرية كانت تالفة جدا بحيث لا يمكن زراعتها، نجا منها ستة داخل الجهاز. حيث واصلت الخلايا أداء الوظائف الأساسية، مثل الحفاظ على استقلاب الطاقة الأساسية وصنع البروتينات.

ومع ذلك، تقلص حجم الأعضاء على مدار الأسبوع بحلول نهاية الأسبوع، حيث كانت الأعضاء الستة الباقية على قيد الحياة حوالي ربع حجمها الأصلي، لكن المؤلفين يقولون إن هذه علامة على انخفاض التورم.

وقال سايمون أفورد من جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة: "يجب الإشادة بالفريق لإنجازهم الفني"، لكن الباحثين لم يثبتوا بعد أن الجهاز سوف يحسن عمليات زرع الكبد.
ويفضل معظم الجراحين إزالة وزرع الكبد المتبرع به في غضون ساعات قليلة.

يقول أفورد: "في الوقت الحالي، من غير المؤكد ما هي الفوائد السريرية التي ستجلبها للمرضى".