جائحة كورونا تتوسع عربيا.. والرياض تتوقع ارتفاعا بالإصابات   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نصف إصابات كورونا عالميا بأوروبا ووفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف   نيويورك تايمز: إصابة أفراد بالعائلة المالكة السعودية بكورونا   فريق دولي: نظام الأسد وراء الهجوم الكيماوي بحماة   أنقرة تعلن تحييد قيادي بـ"العمال الكردستاني" شمال العراق   دعوات حقوقية لدول الخليج للسماح بالمكالمات عبر الإنترنت   فلوجة المقاومة… لماذا يخشون ذكراها   تفاؤل عراقي حيال التوصل لاتفاق جديد بشأن خفض إنتاج النفط   الاتحاد الدولي لألعاب القوى يُغير موعد بطولة العالم   دراسة: لقاح عمره قرن يقلل الإصابة بكورونا بنحو 6 أضعاف   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   مساعدات طبية قطرية لإيطاليا لمواجهة وباء "كورونا"   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
صحة و طب

دراسة: "كورونا" يمكن أن ينتشر عبر المراحيض

توصلت دراسة حديثة إلى أن المصابين بفيروس كورونا، يلوثون غرف نومهم والحمامات بشكل كبير، يستلزم الحاجة إلى تعقيم الأسطح، خاصة أحواض غسل اليدين والمراحيض بانتظام.

ويمكن القضاء على الفيروس من خلال تنظيف الأسطح الملوثة بمطهر مرتين في اليوم، كما خلصت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (غاما) الأربعاء.

وقد بدأت الدراسة التي أجراها باحثون من المركز الوطني للأمراض المعدية في سنغافورة ومختبرات "دي إس أو" الوطنية بعد تفشي فيروس كورونا في بعض المستشفيات الصينية.

ودفع هذا الأمر بالعلماء إلى الاعتقاد بأنه إضافة إلى السعال، فإن التلوث البيئي كان عاملا مهما في انتقال المرض. ومنذ أواخر كانون الثاني/يناير إلى أوائل شباط/فبراير، فحصوا غرف ثلاثة مرضى كانوا في الحجر الصحي.

وفحصت إحدى الغرف قبل التنظيف الروتيني، في حين فحصت الغرفتين الأخريين بعد تطهيرهما. وكان المريض الذي تم تفحص غرفته قبل التنظيف يعاني من سعال بسيط فيما كان يعاني المريضان الآخران من أعراض أكثر حدة.

ورغم أعراضه الخفيفة، فقد لوّث أول مريض 13 من 15 سطحا حللها الباحثون بما فيها الكرسي الذي يجلس عليه وسريره والنافذة في غرفته والأرضية.

وفي حماماته، أظهرت ثلاثة من الأسطح الخمسة التي تم تفحصها آثارا للفيروس ما يشير إلى أن البراز قد يكون طريقا لانتقال العدوى.

وتبين أن عينات الهواء المأخوذة من غرفته كانت سلبية، لكن العينات المأخوذة من فتحات التهوية كانت إيجابية، ما يدل على أن القطرات الملوثة يمكن نقلها عبر القنوات الهوائية. وفي المقابل، لم تظهر الغرفتان الأخريان أي آثار للفيروس.

ولاحظ العلماء أن البيئة قد تكون "وسيلة محتملة لانتقال" الفيروس وأن "الالتزام الصارم بتدابير النظافة البيئية واليدين" أمر ضروري.