جائحة كورونا تتوسع عربيا.. والرياض تتوقع ارتفاعا بالإصابات   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نصف إصابات كورونا عالميا بأوروبا ووفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف   نيويورك تايمز: إصابة أفراد بالعائلة المالكة السعودية بكورونا   فريق دولي: نظام الأسد وراء الهجوم الكيماوي بحماة   أنقرة تعلن تحييد قيادي بـ"العمال الكردستاني" شمال العراق   دعوات حقوقية لدول الخليج للسماح بالمكالمات عبر الإنترنت   فلوجة المقاومة… لماذا يخشون ذكراها   تفاؤل عراقي حيال التوصل لاتفاق جديد بشأن خفض إنتاج النفط   الاتحاد الدولي لألعاب القوى يُغير موعد بطولة العالم   دراسة: لقاح عمره قرن يقلل الإصابة بكورونا بنحو 6 أضعاف   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   مساعدات طبية قطرية لإيطاليا لمواجهة وباء "كورونا"   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
صحة و طب

اكتشاف بكتيريا بالطعام قد تسبب "السكري" لمن يعاني من السمنة

كشفت دراسة جديدة عن وجود بكتيريا في الطعام والماء، قد تساعد في التسبب بالإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

وتشير الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى أن البكتيريا الموجودة في البيئة قد تؤدي دورا صغيرا في إثارة الحالة.

ويعتقد العلماء أن هذه تشمل وجود جراثيم موجودة في الطعام والماء، بالرغم من عدم قدرتهم على إثبات هذا حتى الآن، مما يفتح إمكانية أن يتمكن العلماء من تطوير مشروب بروبيوتيك أو علاج لإعادة اتزان البكتيريا داخل الجسم، والمساعدة في الحماية من مرض السكري.

واعتمدت النتائج الجديدة التي ما تزال مثيرة للجدل على دراسة 40 شخصا يعانون من السمنة المفرطة، ونصفهم مصابون بمرض السكري من النوع الثاني.

ووجد الباحثون أن مرضى السكري لديهم بكتيريا أكثر في الكبد والأنسجة الدهنية، ونسبة أعلى من البكتيريا الضارة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه البكتيريا قد تكون خرجت من خلال جدار الأمعاء، مما تسبب في الالتهاب الذي يمكن أن يجعل من الصعب على الجسم التحكم في نسبة السكر في الدم.

وقال البرفيسور أندريه ماريت من جامعة لافال في كندا الذي قاد الدراسة: "تشير نتائجنا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة الجديدة أو البكتيريا أو أجزاء من البكتيريا، يمكن أن يطوروا من مرض السكري من النوع الثاني".

الدراسة كانت قد نظرت في الأنسجة المأخوذة من الـ 40 شخصا، الذين خضعوا لجراحة لعلاج السمنة المفرطة، مثل جراحة المجازة المعدية لفقدان الوزن.

ومن ثَمّ استطاع العلماء معرفة كيف اختلفت البكتيريا في أجسام المصابين بداء السكري من النوع الثاني، مقارنة بالأجسام ذات الوزن المماثل التي لم يكن لديهم مرض السكري، وكان لديهم بكتيريا أكثر بكثير في الكبد والأنسجة الدهنية التي تربط المعدة والقولون، ونسبة أكبر من البكتيريا المعوية "السيئة"، ونوع من البكتيريا يسمى  Shigella  في دمائهم.

ويعتقد المؤلفون أن البكتيريا التي يحتمل أن تكون ضارة، يمكن أن تهرب من خلال الحاجز المعوي.

ومن المرجح أن يعاني الأشخاص المصابون بالسمنة من هذا الأمر؛ لأن الإفراط في تناول السكر والدهون المشبعة في النظام الغذائي يسبب تسربا، مما يسمح لشظايا البكتيريا بالعبور.

وإذا استطاعت البكتيريا الهروب من القناة الهضمية وتسببت بالالتهاب، فمن الممكن أن تؤثر على الأنسولين -وهو الهرمون الذي يتحكم بنسبة السكر في الدم -، مما يمنعه من القيام بمهامه بشكل صحيح، بحسب الدراسة.

وقال نفيد ستار من جامعة جلاسكو الذي لم يشارك في الدراسة: "هذا بحث مثير للاهتمام، ولكن من المرجح أن العوامل التي تؤدي إلى النوع الثاني من مرض السكري، تؤدي إلى تغييرات في البكتيريا داخل الجسم، بدلا من أن البكتيريا نفسها تسبب مرض السكري. هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث ، للنظر في البكتيريا الموجودة في الأمعاء والكبد والدم قبل وبعد الإصابة بالسكري".