السعودية تقرر حظر التجول الشامل في مكة والمدينة   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نجاح أول حالة علاج كورونا بالبلازما والأجسام المضادة بإيطاليا   رويترز: العدد الفعلي لإصابات كورونا بالعراق يفوق المعلن بآلاف   الجيش التركي يقصف مواقع كردية بسوريا.. وقتلى من النظام   ميليشيا "الحشد" تتحدث عن عبور مجموعات من داعش سوريا للعراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   "إجراءات العزل" تضعف أسهم الخليج.. والإمارات تتصدر الخسائر   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   هذا ما نعرفه عن "كورونا" من تجربة أيسلندا   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   أردوغان يتبرع براتبه لـ7 أشهر.. أعلن آلية لدعم الاقتصاد   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
أخبار الثورة السورية

أنقرة تواصل تحصيناتها بإدلب.. وجهت تهديدا للنظام

عقد الوفدان العسكريان التركي والروسي، سلسلة من الاجتماعات بشأن تفاصيل وقف إطلاق النار في مدينة إدلب شمال غرب سوريا.

وذكرت صحيفة "خبر ترك"، أن الاجتماعات تناولت انتهاكات النظام السوري والميليشيات الإيرانية لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما أكدت أنقرة موقفها الواضح بشأن مركز مدينة إدلب.

وأشارت إلى أن المحادثات بين تركيا وروسيا بشأن تنفيذ مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة في إدلب في 5 آذار/ مارس، وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أكد أن الجانبين، وقعا على نص الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ.

وأفادت الصحيفة، بأن الجانب التركي أكد مرة أخرى في مفاوضاته مع الجانب الروسي في أنقرة، حساسيتها بشأن مركز مدينة إدلب، وأنها خط أحمر بالنسبة لها.

ولفتت إلى أن الجانب التركي، هدد بأنه إذا حاول نظام الأسد التقدم باتجاه مركز إدلب مرة أخرى، فسيتم ضربه بشدة جوا وبرا، وستتحرك القوات التركية باتجاه مدينة حلب.

وأشارت إلى أن تركيا لم تتمكن من تحقيق أهدافها بشكل كامل في منطقة خفض التصعيد، ولكنها بوقف إطلاق النار تجاوزت خطر نشوب صراع كبير.

وأكدت أنه على الرغم من ذلك تواصل القوات التركية تحصيناتهاـ والانتشار في الميدان وفي الخطوط الأمامية.

وأضافت أنه على الرغم من الاجتماعات المتواصلة بين الجانبين، لا تتردد موسكو في استخدام "الحرب النفسية" عبر وسائلها الإعلامية ضد أنقرة.

وأوضحت أن وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي، ذكرت أن القوات التركية تقوم بسحب تدريجي لأسلحتها الثقيلة من نقاط المراقبة في |إدلب، وهذا ما نفته الأوساط العسكرية التركية.

وأكدت المصادر التركية، أن القوات مازالت تواصل تعزيزاتها في منطقة خفض التصعيد، بالوقت الذي تواصل فيه إيران والنظام السوري انتهاكاتها.

وأشارت الصحيفة، إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار، يعد مرحليا، وفرصة من أجل القيام بالتحصينات اللازمة على الخطوط الأمامية من القوات التركية.

وذكرت أن 6 كم جنوب وشمال الطريق الدولي "M4"k ستكون منطقة خالية من السلاح، وستتواجد القوات الروسية في شماله، والقوات التركية في جنوبه.

وأشارت إلى أنه بعد إخلاء القوات التركية لقريتي معرة موش، والبرج، غرب معرة النعمان على الطريق الدولي "M5"، كان من المقرر أن يتواجد فيهما الجيش الوطني السوري، ولكن سارعت خلال اليومين الماضيين الميليشيات الإيرانية للسيطرة عليها، على الرغم من إخلاء القوات الروسية للقريتين من عناصر النظام السوري سابقا.

ولفتت الصحيفة، إلى أن النظام كان يتجهز لوضع الألغام في المناطق التي سيطر عليها غرب طريق "M5" لكن الروس أوقفوا ذلك، موضحة أن النظام السوري، لا يريد لأحد الوصول لتلك المناطق حتى المدنيين.

ونوهت إلى أن تركيا أبلغت روسيا، أنه إذا تحركت الميليشيات الإيرانية أو النظام السوري نحو مدينة إدلب، فإن القوات التركية سوف تتقدم، وتقوم بضرب نظام الأسد والميليشيات بقوة.

وأوضحت أن هذا السيناريو وارد، والإرادة السياسية التركية لم تر من المناسب الاشتباك مع روسيا، ولكن الإرادة بالميدان بإدلب لم تكن مفقودة، حيث أن الجيش التركي ينتظر التعليمات والأوامر للقيام بمهام جديدة.