السعودية تقرر حظر التجول الشامل في مكة والمدينة   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نجاح أول حالة علاج كورونا بالبلازما والأجسام المضادة بإيطاليا   رويترز: العدد الفعلي لإصابات كورونا بالعراق يفوق المعلن بآلاف   الجيش التركي يقصف مواقع كردية بسوريا.. وقتلى من النظام   ميليشيا "الحشد" تتحدث عن عبور مجموعات من داعش سوريا للعراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   "إجراءات العزل" تضعف أسهم الخليج.. والإمارات تتصدر الخسائر   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   هذا ما نعرفه عن "كورونا" من تجربة أيسلندا   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   أردوغان يتبرع براتبه لـ7 أشهر.. أعلن آلية لدعم الاقتصاد   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
أخبار الثورة السورية

رايتس ووتش: النظام السوري ينتقم من المدنيين بهذه المناطق

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن "قوات الحكومة السورية تنتقم على ما يبدو من المدنيين الذين اختاروا البقاء في المناطق التي استعادتها في إدلب"، مؤكدة أن صورا حصلت عليها تُظهر أن "القوات الحكومية قد تكون أطلقت النار على مدنيين، ونكّلت بجثثهم في البلدات التي استعادت الحكومة سيطرتها عليها في محافظتي إدلب وحلب".

وأكدت، في بيان لها، الاثنين، أن "التحالف العسكري السوري-الروسي صعّد من هجماته على آخر معاقل الجماعات المناهضة للحكومة في إدلب وغرب محافظة حلب في نيسان/ أبريل 2019".

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أنها حصلت على "صور تُظهر على ما يبدو عناصر من الفرقة 25 مهام خاصة (الفرقة 25)، وهي قوات نخبة حكومية سورية مدعومة من روسيا كانت تُعرف بقوات النمر، يقفون على جثة رجل يبدو أنهم قتلوه بعد سيطرتهم على مدينة معرّة النعمان"، مضيفة بأن "قوات النمر، بقيادة العميد سهيل الحسن، تتلقى تدريبات ومعدات عسكرية روسية، وتعتبرها القوات الروسية عنصرا أساسيا في عملياتها".

ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أنها وثقت في السابق هجمات عشوائية ضد البنية التحتية المدنية، واستخدام أسلحة غير مشروعة، مثل الذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة والمتفجرات المرتجلة، أثناء الهجوم. بحلول 1 ديسمبر/كانون الأول، تسبب العنف المستمر في تشريد مليون شخص تقريبا في ظروف إنسانية مروّعة، بينما أبقت تركيا حدودها مغلقة.

وفي 28 كانون الثاني/ يناير 2020، وبعد هجوم استمر شهرين، استعادت قوات بشار الأسد معرة النعمان، وهي مدينة رئيسية في محافظة إدلب كان عدد سكانها يناهز 85 ألف نسمة.

وفي 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، زوّد ناشط إعلامي، فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، هيومن رايتس ووتش بلقطة شاشة وتسجيل شاشة لقصة فيسبوك يبدو أنها من "حساب جندي حكومي، والتي يظهر فيها هذا الجندي مع جندي آخر وهما يقفان فوق جثة محترقة جزئيا. وكانت لقطة الشاشة تحمل وسم المعرة (في إشارة إلى معرة النعمان). ولا يمكن مشاهدة قصص فيسبوك إلا لمدة 24 ساعة بعد نشرها، بالتالي لم تعد هذه الصورة متاحة على الإنترنت".

من جهته، قال نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، مايكل بَيْج: "قصفت  القوات السورية- الروسية المناطق عشوائيا لإجبار المدنيين على الفرار الجماعي، ويبدو أنها الآن تُروِّع من بقي منهم"، مطالبا بمحاسبة القوات المسيئة وقادتها الذين لم يردعوا تلك القوات".