السعودية تقرر حظر التجول الشامل في مكة والمدينة   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نجاح أول حالة علاج كورونا بالبلازما والأجسام المضادة بإيطاليا   رويترز: العدد الفعلي لإصابات كورونا بالعراق يفوق المعلن بآلاف   الجيش التركي يقصف مواقع كردية بسوريا.. وقتلى من النظام   ميليشيا "الحشد" تتحدث عن عبور مجموعات من داعش سوريا للعراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   "إجراءات العزل" تضعف أسهم الخليج.. والإمارات تتصدر الخسائر   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   هذا ما نعرفه عن "كورونا" من تجربة أيسلندا   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   أردوغان يتبرع براتبه لـ7 أشهر.. أعلن آلية لدعم الاقتصاد   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
رأي تجديد

كورونا يستهدف الجميع ..فليتحداه الجميع بإنضباط ووعي

 فيروس كورونا (كوفيد 19) يمثل جائحة عالمية (وباء عالمي) والذي حدث بسبب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية SARS-CoV-2.
خطر فايروس كورونا على الانسان حقيقي، وحتى اليوم الحادي والعشرين من آذار فان منظمة الصحة العالمية رصدت 277037 حالة إصابة و11422 حالة وفاة و91986 حالة شفاء.... وما يفاقم الخطر هو كون البشرية حديثة العهد به فهو فايروس مستجد اي جيل جديد من الفايروس كورونا الام المعروف بسارس، الفايروس رغم كونه متناهي الصغر لكنه رغم ذلك إستطاع أن يهزم البشرية في جميع مجالات الحياة حتى الآن وأودى بحياة الألوف حتى الآن والقائمة تتسع يومياً، لقد أصابت العدوى العامل والسياسي والطبيب ورجل الاعمال والفنان، العسكري والمدني، الرجال والنساء، الشباب وكبار السن، المواطنين والمقيمين وإضطر الجميع الى التكيف بل الاستجابة للتهديد والانكفاء مؤقتاً والانسحاب من الحياة العامة وتعليق العديد من الأنشطة الروتينية واكتفى الناس بما هو ضروري، لقد توقفت صلاة الجماعة في الجوامع والمساجد ودور العبادة الاخرى، وشمل ذلك تعليق الطواف والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي في حادثة تحصل لأول مرة ربما في التأريخ، كما علقت الأنشطة الرياضية والثقافية، وأغلقت الجماعات والمدارس، والمراكز والمناطق التجارية وكذا الدوائر الحكومية بحيث تحول النشاط والتواصل عن بعد... إضطر الناس الى الانسحاب والتراجع الى البيوت والمنازل والمخادع التماساً للنجاة... فكم انت ضعيف أيها الانسان!!!  فلماذا تتنمر على أخيك الانسان  وتسلبه حريته وكرامته وحتى لقمة عيشه... امام فايروس كورونا، الكل مستهدف ولافرق بين قوي أوضعيف، ولا غني اوفقير... الكل أمام هذا الخطر سواء. 
مايدعو للقلق هو عدم توفر لقاح يحمي جسم الانسان من إنتقال العدوى اليه بل حتى الان لايوجد دواء محدد يضمن الشفاء التام للجسم المصاب، ولهذا بين عدم توفر اللقاح والدواء تتفاوت الإجراءات الطبية بين بلد وآخر وتواصل مراكز الأبحاث الطبية الليل بالنهار في مختلف دول العالم المتقدمة في صناعة الدواء من أجل التوصل الى لقاح مناسب الى جانب تصنيع الدواء اللازم، وهذا الامر قد يستغرق أشهر كي يعتمد بشكل رسمي، وحتى ذلك الوقت لا أمل في إحتواء الفايروس ومنع إنتشاره سوى تطبيق تعليمات السلامة والوقاية من الفايروس. ومن بينها ارتداء الكمامات الى جانب النظافة العامة وتفادي التجمع، والقيام بالحجر التطوعي حال الشعور بالإصابة ذلك لان جسم الانسان قد يكون حاملاً للفيروس وبالتالي إمكانية انتقاله لجسم سليم آخر يصبح محتملاً ولهذا تنشأ الحاجة الى تجنب التجمعات واللقاءات خصوصا الجماهيرية منها، وفي المقدمة منها الطقوس الدينية التي تؤدى عادة بشكل تجمع جماهيري، هذا في الظروف الطبيعية وهي لم تعد قائمة وبالتالي ينبغي تعليق هذه الطقوس والاكتفاء بالتعبد في المنزل. وهنا تبرز أهمية الانضباط المجتمعي والوعي الشعبي وهما لازمان في الحملة على الفايروس، وبعكسه فإن التفلت وقلة الانضباط والانقياد وراء العاطفة الدينية من شأنه أن يفسح المجال امام انتشار الوباء الذي يمكن ان يتطور في ظل تردي الخدمات الصحية الى كارثة وطنية وعلينا ان نحذر ولا نجازف... ولانودي بأيدينا الى التهلكة.