بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   الاحتلال يستعد لاستقبال هجرة يهودية جديدة   موقع غلوبال فيلاج سبايس الأمريكي: صراعات عالمية قد تنشأ بسبب ندرة مياه الشرب   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   قتيل وإصابات بهجوم لـ"داعش" شمال العراق   الاحتلال يجبر فلسطينيا على هدم منزله.. وصرخات لابنته   بداية نهاية مرحلة مظلمة بدأت قبل 40 عاما   الذهب والدولار يواصلان الارتفاع..   رغم إقصاء فريقه.. رونالدو يتوج بجائزة في "دوري الأبطال"   روسيا: تلقيح المواطنين من كورونا في أكتوبر.. وتعليق بريطاني   تأثير الإسلام في أوروبا.. شهادة باحث بريطاني   شركة يابانية ناشئة تطور قناعا ذكيا يترجم الكلام لـ8 لغات   الحجاج ينهون مناسكهم ويودعون "البيت العتيق"   المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم  
رأي تجديد

كورونا يستهدف الجميع ..فليتحداه الجميع بإنضباط ووعي

 فيروس كورونا (كوفيد 19) يمثل جائحة عالمية (وباء عالمي) والذي حدث بسبب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية SARS-CoV-2.
خطر فايروس كورونا على الانسان حقيقي، وحتى اليوم الحادي والعشرين من آذار فان منظمة الصحة العالمية رصدت 277037 حالة إصابة و11422 حالة وفاة و91986 حالة شفاء.... وما يفاقم الخطر هو كون البشرية حديثة العهد به فهو فايروس مستجد اي جيل جديد من الفايروس كورونا الام المعروف بسارس، الفايروس رغم كونه متناهي الصغر لكنه رغم ذلك إستطاع أن يهزم البشرية في جميع مجالات الحياة حتى الآن وأودى بحياة الألوف حتى الآن والقائمة تتسع يومياً، لقد أصابت العدوى العامل والسياسي والطبيب ورجل الاعمال والفنان، العسكري والمدني، الرجال والنساء، الشباب وكبار السن، المواطنين والمقيمين وإضطر الجميع الى التكيف بل الاستجابة للتهديد والانكفاء مؤقتاً والانسحاب من الحياة العامة وتعليق العديد من الأنشطة الروتينية واكتفى الناس بما هو ضروري، لقد توقفت صلاة الجماعة في الجوامع والمساجد ودور العبادة الاخرى، وشمل ذلك تعليق الطواف والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي في حادثة تحصل لأول مرة ربما في التأريخ، كما علقت الأنشطة الرياضية والثقافية، وأغلقت الجماعات والمدارس، والمراكز والمناطق التجارية وكذا الدوائر الحكومية بحيث تحول النشاط والتواصل عن بعد... إضطر الناس الى الانسحاب والتراجع الى البيوت والمنازل والمخادع التماساً للنجاة... فكم انت ضعيف أيها الانسان!!!  فلماذا تتنمر على أخيك الانسان  وتسلبه حريته وكرامته وحتى لقمة عيشه... امام فايروس كورونا، الكل مستهدف ولافرق بين قوي أوضعيف، ولا غني اوفقير... الكل أمام هذا الخطر سواء. 
مايدعو للقلق هو عدم توفر لقاح يحمي جسم الانسان من إنتقال العدوى اليه بل حتى الان لايوجد دواء محدد يضمن الشفاء التام للجسم المصاب، ولهذا بين عدم توفر اللقاح والدواء تتفاوت الإجراءات الطبية بين بلد وآخر وتواصل مراكز الأبحاث الطبية الليل بالنهار في مختلف دول العالم المتقدمة في صناعة الدواء من أجل التوصل الى لقاح مناسب الى جانب تصنيع الدواء اللازم، وهذا الامر قد يستغرق أشهر كي يعتمد بشكل رسمي، وحتى ذلك الوقت لا أمل في إحتواء الفايروس ومنع إنتشاره سوى تطبيق تعليمات السلامة والوقاية من الفايروس. ومن بينها ارتداء الكمامات الى جانب النظافة العامة وتفادي التجمع، والقيام بالحجر التطوعي حال الشعور بالإصابة ذلك لان جسم الانسان قد يكون حاملاً للفيروس وبالتالي إمكانية انتقاله لجسم سليم آخر يصبح محتملاً ولهذا تنشأ الحاجة الى تجنب التجمعات واللقاءات خصوصا الجماهيرية منها، وفي المقدمة منها الطقوس الدينية التي تؤدى عادة بشكل تجمع جماهيري، هذا في الظروف الطبيعية وهي لم تعد قائمة وبالتالي ينبغي تعليق هذه الطقوس والاكتفاء بالتعبد في المنزل. وهنا تبرز أهمية الانضباط المجتمعي والوعي الشعبي وهما لازمان في الحملة على الفايروس، وبعكسه فإن التفلت وقلة الانضباط والانقياد وراء العاطفة الدينية من شأنه أن يفسح المجال امام انتشار الوباء الذي يمكن ان يتطور في ظل تردي الخدمات الصحية الى كارثة وطنية وعلينا ان نحذر ولا نجازف... ولانودي بأيدينا الى التهلكة.