جائحة كورونا تتوسع عربيا.. والرياض تتوقع ارتفاعا بالإصابات   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   نصف إصابات كورونا عالميا بأوروبا ووفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف   نيويورك تايمز: إصابة أفراد بالعائلة المالكة السعودية بكورونا   فريق دولي: نظام الأسد وراء الهجوم الكيماوي بحماة   أنقرة تعلن تحييد قيادي بـ"العمال الكردستاني" شمال العراق   دعوات حقوقية لدول الخليج للسماح بالمكالمات عبر الإنترنت   فلوجة المقاومة… لماذا يخشون ذكراها   تفاؤل عراقي حيال التوصل لاتفاق جديد بشأن خفض إنتاج النفط   الاتحاد الدولي لألعاب القوى يُغير موعد بطولة العالم   دراسة: لقاح عمره قرن يقلل الإصابة بكورونا بنحو 6 أضعاف   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هكذا يمكنك وقف الأخبار الخاطئة عن كورونا بوسائل التواصل   مساعدات طبية قطرية لإيطاليا لمواجهة وباء "كورونا"   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
صحة و طب

اختبار منزلي "سريع" لفيروس كورونا في بريطانيا خلال أيام

كشفت صحيفة "الغارديان"، أن اختبارا منزليا "سريعا" لفيروس كورونا سيكون متاحا في المملكة المتحدة خلال أيام، سواء للعاملين في القطاع الصحي أو عامة الناس.

وقالت الصحيفة إن الآلاف سيتسلمون الاختبارات المنزلية، والتي يمكن أن تكشف الإصابة بالمرض القاتل خلال 15 دقيقة بالفيروس التاجي، وسيتم توزيعها عبر شركة أمازون للأشخاص الذين يعزلون أنفسهم في الحجر الصحي، أو من يشتبه بإصابتهم بالفيروس، كما سيطرح للبيع في المنافذ المعتادة في غضون أيام.

وقال البروفيسور شارون بيكوك، مدير خدمة العدوى الوطنية في PHE، إن الاختبارات الجماعية في المملكة المتحدة ستكون ممكنة بحلول الأسبوع المقبل، وسيجري توزيعها على المتاجر والصيدليات.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الثلاثاء أنها اشترت 3.5 ملايين اختبار للفيروس، دون أي إشارة إلى أنها ستكون متاحة للجمهور بهذه السرعة، في حين قالت إنها ستطلب شراء ملايين أخرى.


كيف يعمل الاختبار 

ولفتت الصحيفة إلى أن الاختبار الذي يشبه اختبار الحمل وينطوي على وخز الإصبع لإنتاج قطرة دم، والتي يتم تحليلها بواسطة الجهاز، سيتم التحقق منه أولاً في جامعة أكسفورد للتأكد من أنه يعمل كما يأمل العلماء.

ويعد توفير الاختبار على نطاق واسع، وبسرعة كبيرة تغييرا مهما في مواجهة فيروس كورونا، حيث سيمكن الأطباء من كشف المصابين الذي يشتكون من الأعراض، أو ممن تعافوا بالفعل بعد خضوعهم للعلاج، مما يمكنهم من العودة إلى العمل في وقت أقرب، واستئناف حياتهم الطبيعية ، وعدم الحاجة إلى العمل من المنزل أو الابتعاد عن الأشخاص الآخرين.

ويكشف الاختبار عن وجود جسم مضاد ينشأ مبكرًا جدًا في العدوى، والذي يزداد في استجابة الجسم للفيروس.

ويمكن قراءة نتائج بعض الاختبارات من قبل أي شخص، ولكن يحتاج البعض الآخر إلى تفسيرها من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية.

والمملكة المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تطلب اختبارات الأجسام المضادة، حيث يتم طلب الاختبارات في جميع أنحاء أوروبا وأماكن أخرى، وتطلب من دول بجنوب شرق آسيا.