الخارجية التركية تنشر خريطة التنقيب المرتقب مع ليبيا شرق المتوسط   الحرية للمغيبين قسراً ...   بوتين يحدد 1يوليو موعدا لاستفتاء دستوري.. حكم مدى الحياة   WP: موجة الغضب تسلط الضوء على النفاق الأمريكي   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   "أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية   حملة اعتقالات واسعة للاحتلال بالضفة والقدس   قرار مجلس الوزراء بشأن رفحاء يوافق القانون والدستور   صفقة تاريخية.. قطر للبترول تطلب شراء 100 سفينة من كوريا الجنوبية   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   اليمن يواجه كورونا في وضع حرج.. وتعهدات دولية بـ1.35 مليار دولار   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض.   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   الشعب السوري ينتظر قانون "قيصر"  
الأخبار

حصيلة 24 ساعة.. يوم مؤلم آخر بإيطاليا وتركيا تدخل دائرة الخطر

شهدت إيطاليا، السبت، يوما مؤلما آخر، بتسجيل وفاة 889 مصابا بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، لتتجاوز الحصيلة الإجمالية حاجز الـ10 آلاف، وذلك بالتزامن مع دخول تركيا دائرة الخطر، مع تسارع انتشار الوباء وحصده المزيد من الأرواح.

وتعيش أوروبا عموما والولايات المتحدة أوقاتا عصيبة في مواجهة الجائحة، التي خلفت حتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، السبت، نحو 29 ألفا و848 وفاة في جميع أنحاء العالم، ثلثاها في القارة العجوز، وتحديدا إيطاليا، فضلا عن 640 ألفا و589 إصابة، منها 112 ألفا و468 حالة في أمريكا وحدها، متصدرة الترتيب.

وفي غياب لقاح أو علاج مثبت للمرض، فرض على أكثر من ثلاثة مليارات شخص البقاء في منازلهم طوعا أو قسرا.

وتأتي إسبانيا ثانية بمعدل الوفيات، إذ سجلت 674 وفاة في الساعات الـ24 الماضية، تلتها فرنسا بواقع 319 وفاة، ثم بريطانيا بـ260، والولايات المتحدة بـ247.

وكانت إيطاليا قد سجلت الجمعة أسوأ يوم على الإطلاق منذ أن ظهر الفيروس في الصين نهياة العام الماضي، إذ حصد الوباء أرواح نحو ألف شخص خلال 24 ساعة.

 

تسارع وتيرة الانتشار بتركيا

والسبت أيضا، دخلت تركيا لأول مرة قائمة الدول العشر التي تشهد أكبر عدد من الإصابات والوفيات إثر إعلان وزير الصحة فخر الدين كوجا وفاة 16 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 108، وإصابة ألف و704 حالات، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى سبعة آلاف و402.

وأعلنت الحكومة التركية اتخاذ العديد من الإجراءات لا سيما تقييد السفر بين المدن،  وفحص درجة الحرارة لجميع المسافرين عند مداخل ومخارج الولايات، فيما طالبت المعارضة بفرض حظر تجوال كامل.

 

كورونا يقتحم حكومة بريطانيا

وفي بريطانيا تخطت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد عتبة الألف بعد تسجيل 260 وفاة جديدة في يوم واحد، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة السبت التي تشير إلى تسارع واضح في تفشي الوباء في البلاد.

وأصبحت الحصيلة الإجمالية 1019 وفاة و17089 إصابة معلنة رسميا.

ومن بين المصابين، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الصحة مات هانكوك، فيما عزل الوزير المكلف شؤون اسكتلندا أليستر جاك نفسه لسبعة أيام بعد أن ظهرت عليه عوارض مشابهة لعوارض كوفيد-19 من دون خضوعه لفحص.

ولمواجهة التفشي السريع للوباء، تسعى المملكة المتحدة لإيجاد آلاف الأسرة للمصابين.


وتفرض بريطانيا على سكانها عزلا منزليا منذ مساء الاثنين ولمدة ثلاثة أسابيع.

 

أمريكا تستعين بكوريا الجنوبية

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.

ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها تسعة آلاف و478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.

أما في الولايات المتحدة، فقد بلغ الأمر حد حديث الرئيس الأمريكي عن احتمال أن يفرض عزل كامل ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونكتيكت، بعد أن كان يدافع عن فكرة إعادة الموظفين إلى أعمالهم في غضون أيام.

 

روسيا تستنفر

أعلنت السلطات السبت أن روسيا ستقيد الحركة عبر كامل حدودها اعتبارا من الإثنين لمكافحة تفشي كورونا المستجد.

ووفقا لمرسوم حكومي، فإن روسيا "ستقيد الحركة موقتا" عبر كل معابرها الحدودية البرية والبحرية وعبر سككها الحديدية بدءا من منتصف ليل الاثنين (الأحد الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش).

وأضاف النص الذي نشر على الموقع الرسمي للحكومة أن المرسوم صدر "بهدف منع دخول إصابات جديدة بكورونا المستجدّ إلى الأراضي الروسية".

وسيتم أيضا إغلاق الحدود مع بيلاروسيا التي تكون عادة مفتوحة ويمكن عبورها من دون المرور عبر الجمارك.

ويستثني المرسوم الدبلوماسيين أو الروس الذين يريدون مغادرة البلاد بسبب وفاة قريب لهم في الخارج. ولا يعني هذا التدبير قاطني منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين ممن يحملون الجنسية الروسية.

وأعلنت روسيا الخميس تعليق كافة الرحلات الجوية باستثناء تلك التي تعيد مواطنين روس عالقين في الخارج. وفي منتصف آذار/مارس، أغلقت أيضا حدودها أمام الأجانب، باستثناء المقيمين الدائمين في البلاد.

وإذا تمت المقارنة مع دول غرب أوروبا والولايات المتحدة، فإن تفشي الوباء العالمي يتسارع في روسيا، بحسب الأرقام الرسمية التي نشرت السبت، إذ سجلت 228 إصابة جديدة في 24 ساعة ما يرفع الحصيلة إلى 1264.

 

ألمانيا ترفض مساعدة إسرائيل

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية السبت، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضت طلبا من

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تزويد تل أبيب بأجهزة تنفس صناعي، ضمن خطط مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد19".

وأشارت الصحيفة إلى أن طلب نتنياهو جاء خلال اتصال هاتفي مع ميركل، لكنها لم تحدد تاريخ الاتصال، لافتة إلى أن رفض ميركل يعود إلى أن ألمانيا تعاني هي الأخرى من نقص في أجهزة التنفس، لا سيما أنها أقرضت فرنسا المئات منها.

وكان مكتب نتنياهو نشر الثلاثاء الماضي، بيانا قال فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أجرى اتصالا هاتفيا مع المستشارة الألمانية، وبحثا سبل التعاون في مواجهة أزمة كورونا.

وأوضحت الصحيفة أن "الطلب العالمي على أجهزة التنفس الصناعي يتزايد في ظل تفشي وباء كورونا"، مبينة أن "سعر الجهاز الواحد قفز 10 أضعاف، وتقدمت إسرائيل بطلبات عددية للحصول على أجهزة التنفس من دول مختلفة".

وذكرت أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين بدأ في استغلال علاقاته الشخصية مع زعماء ورؤساء منظمات سرية، لوضع يده على الأجهزة التي تحتاجها إسرائيل.

وحتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، سجل في دولة الاحتلال ما مجموعه ثلاثة آلاف و619 إصابة بفيروس كورونا المستجد، و12 وفاة.

 

البابا.. وحيدا

وثقت الكاميرات مشهدا نادرا في ساحة الفاتيكان، للبابا فرانسيس، وهو يمشي وحيدا بسبب إجراءات الحجر الصحي لمكافحة وباء فايروس كورونا المستجد.

وبدت ساحة الفاتيكان الشهيرة فارغة تماما، بعد تنفيذ الإجراءات، وظهر البابا يمشي وحيدا داخلها، ويقيم الصلاة من أجل انتهاء أزمة كورونا في العالم.

جاء ذلك وفق فيديو نشرته صحيفة "يروب بريس" من داخل الفاتيكان.


وتأتي صلاة البابا فرنسيس بعد أن تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عالميا، 530 ألف إصابة، و24 ألف حالة وفاة، فيما بلغ عدد المتعافين 125 ألفا.

 

إجراءات اقتصادية غير مسبوقة باليابان

كشف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، أن حكومته ستعلن خلال 10 أيام عن إجراءات اقتصادية كبرى لم يسبق لها مثيل لتخفيف حدة أثر تفشي وباء كورونا العالمي على الاقتصاد الياباني.

وقال رئيس الوزراء الياباني، السبت، إن البلاد على وشك إعلان حالة طوارئ وطنية مع تصاعد حالات العدوى في طوكيو.

وأضاف آبي أن الإجراءات "الضخمة والقوية" ستفوق ما جرى اتخاذه في مواجهة الأزمة المالية العالمية عام 2008. وتشهد اليابان زيادة في أعداد المصابين والوفيات جراء تفشي فيروس كورونا.

وقال آبي في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون المحلي: "تواجه اليابان صعوبة بالغة في الصمود... ولن يكون غريبا إذا انتشر (فيروس كورونا) سريعا في أي وقت"، لكنه أحجم عن إعلان حالة الطوارئ.

وكشف رئيس الوزراء عن اعتزامه الموافقة على عقار أفيجان الذي ثبت أنه مفيد في العلاج.

وأكد مسؤولون ظهور 60 حالة إصابة جديدة في طوكيو.

وكانت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي أصدرت مناشدة للمواطنين بعد زيادة عدد المصابين بكورونا خلال الأسبوع المنصرم والتي قالت إنها جعلت طوكيو قريبة من إعلان حالة الطوارئ.

وطلبت كويكي من سكان العاصمة والمناطق المحيطة بها تجنب الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى حتى 12 أبريل/ نيسان، وخصوصا في مطلع هذا الأسبوع.

وارتفعت الإصابات في اليابان إلى أكثر من 1400 حالة، مع 47 حالة وفاة، بخلاف أولئك الذين كانوا على متن سفينة سياحية تم عزلها الشهر الماضي.

ويقول مسؤولون حكوميون وأعضاء في البرلمان إن من المتوقع أن يأمر آبي، الذي لم يعلن حالة الطوارئ، بإجراءات اقتصادية تتضمن 135 مليار دولار أو أكثر في الإنفاق.

 

بصيص أمل من إيران

تمكن مسن إيراني بعمر مئة وعامين من هزيمة فيروس كورونا المستجد.

وتماثل الشيخ الإيراني للشفاء بعد خضوعه للعلاج في مستشفى الإمام الخميني بالعاصمة طهران.

ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، مشهد مغادرته المستشفى بعد إتمام عملية العلاج بنجاح.

وحسب المشهد، قال المسن الإيراني بأنه من مواليد عام 1918، وتقدم بالشكر لكافة أعضاء الكادر الطبي في المستشفى.

وبالرغم من تصنيف الفئة العمرية فوق 80 عاما بأنها الأكثر عرضة للخطر من الفيروس، إلا أن هناك الكثير من الحالات التي تماثلت للشفاء حول العالم.

وسبق لمسنة إيرانية بعمر 103 أعوام بمحافظة سمنان شمال البلاد، هزيمة الفيروس بتاريخ 18 مارس/ آذار الجاري، لتصبح بذلك ثاني أكبر شخص يتعافى من كورونا، بعد مواطنة صينية تبلغ 103 أعوام.

كما شفي من الفيروس سابقا مسن إيراني من مدينة بم بعمر 91 عاما، ومسنة بعمر 90 عاما من مدينة قم.

والسبت، أعلنت إيران ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 2517 بعد تسجيل 139 حالة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الناطق باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، للتلفزيون الحكومي، السبت.

وأعلن جهانبور ارتفاع الإصابات بالفيروس في عموم البلاد إلى 35 ألفا و408 حالات بعد تسجيل 3076 حالة جديدة.

وأكد أن عدد الاصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هو أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الفيروس في إيران.

وأشار إلى أن 3206 مصابا في حالة حرجة ممن يتلقون العلاج في المشافي. 


وقال إن إجمالي عدد المتعافين من كورونا بلغ 11 ألفا و679.

 

ويتواصل في البلاد تسجيل إصابات بين مسؤولين وسياسيين، إذ تناقل ناشطون أنباء عن إصابة محمد رضا شقيق الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

 

ماذا عن أفريقيا؟

وفي الدول الأكثر فقرا، ولا سيما في أفريقيا، حيث تهدد القيود المفروضة على الحركة سبل عيش الناس الذين يكسبون قوتهم يوما بيوم، لا تعد إجراءات العزل أمرا سهلا أو متقبلا.


ومع تسجيل نحو 3300 إصابة وأكثر من تسعين وفاة في أفريقيا، حذر المسؤول الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ماتشيديسو ريبيكا مويتي من أن انتشار الفيروس في القارة سيتبع "تطورا دراماتيكيا".


وفي لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في القارة، حيث اكتفت السلطات في الوقت الحالي بإغلاق المدارس والأماكن العامة والحانات وأسواق السلع غير الغذائية، وبتوجيه تعليمات بشأن البقاء في المنزل، تطرح مسألة عدم الاختلاط الاجتماعي إشكالية.


وقال روتيمي أويديبو، بائع المنتجات الكيميائية الذي أغلق متجره بأمر من الشرطة "بحلول الاثنين أو الثلاثاء، في غضون أيام قليلة، سيغادر الجميع منازلهم ويفعلون ما يتعين عليهم القيام به من أجل البقاء".


وفي أحد أحياء جوهانسبرغ الفقيرة، أطلقت شرطة جنوب إفريقيا الرصاص المطاطي السبت لتفريق عدة مئات من الأشخاص الذين تجمعوا أمام أحد المتاجر في انتهاك لتعليمات العزل.


وفي كينشاسا حيث كان يفترض أن يبدأ السبت حجر صحي لأربعة أيام، أرجىء تطبيق القرار بسبب "تكهنات حول أسعار المواد الأساسية" و"لمنع أعمال يمكن أن تضر بالأمن"، حسب السلطات الكونغولية.