الخارجية التركية تنشر خريطة التنقيب المرتقب مع ليبيا شرق المتوسط   الحرية للمغيبين قسراً ...   بوتين يحدد 1يوليو موعدا لاستفتاء دستوري.. حكم مدى الحياة   WP: موجة الغضب تسلط الضوء على النفاق الأمريكي   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   "أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية   حملة اعتقالات واسعة للاحتلال بالضفة والقدس   قرار مجلس الوزراء بشأن رفحاء يوافق القانون والدستور   صفقة تاريخية.. قطر للبترول تطلب شراء 100 سفينة من كوريا الجنوبية   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   اليمن يواجه كورونا في وضع حرج.. وتعهدات دولية بـ1.35 مليار دولار   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض.   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   الشعب السوري ينتظر قانون "قيصر"  
صحة و طب

هذا ما نعرفه عن "كورونا" من تجربة أيسلندا

فحصت أيسلندا أكبر عدد من مواطنيها، بالنسبة إلى عدد السكان، للتأكد من إصابتهم أو عدمها بفيروس كورونا المستجد، مقارنة بالدول الأخرى، إذ أجرت أكثر من 16 ألف فحص حتى الاثنين، فيما يبلغ عدد سكانها نحو 364 ألفا.

ويظهر تحليل نتائج عمليات الفحص في أيسلندا معلومات عن طبيعة الفيروس بحسب تقرير لموقع "ZME SCIENCE" العلمي، الذي أشار إلى أن أكثر من نصف الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس لم تظهر عليهم أعراض المرض، وأن العزل كفيل بمحاصرة الوباء.

وأضاف التقرير أن حكومة البلد الأوروبي، الذي يتمتع برعاية صحية ونظام اجتماعي قويين، تسعى إلى فحص جميع السكان، وعدم الاكتفاء بمن تظهر عليهم أعراض المرض، وذلك بمساعدة شركة الأبحاث الطبية الأيسلندية المتقدمة "deCode Genetics".

وتهدف هذه الجهود إلى تشكيل نظرة ثاقبة حول الانتشار الفعلي للفيروس في المجتمع. ورغم أن جميع النتائج لم تظهر بعد، إلا أن نصف من ظهرت نتائج اختبارهم إيجابية، أي أنهم يحملون الفيروس، لم تظهر أعراضه عليهم، في وقت الاختبار على الأقل.

ويشير التقرير إلى أن الفيروس، بحسب تلك النتائج، ليس خطيرا جدا، لكنه ينتشر بصمت ويحمله بالفعل عدد أكبر مما هو مسجل حول العالم.

ولفت التقرير في السياق ذاته إلى دراسة استقصائية أجريت على بلدة "فو" الإيطالية بالكامل (عدد سكانها ثلاثة آلاف و300)، حيث أظهرت النتائج أن أكثر من 50 بالمئة من جميع الحالات لا تظهر عليهم الأعراض.

وبحسب النتائج، فقد انتقلت العدوى بالفعل لثلاثة بالمئة من السكان، وبعد إغلاق لمدة أسبوعين، أجريت الفحوص مرة أخرى للجميع، وأظهرت النتائج انخفاض عدد المرضى من 66 إلى ستة فقط، ما يؤكد إمكانية زوال العدوى دون التعرض لعلاج.

وتؤكد تلك النتائج ضرورة انتهاج درب أيسلندا في تعميم الاختبارات، وتكرارها بعد العزل، لمحاصرة الوباء والقضاء عليه.