الخارجية التركية تنشر خريطة التنقيب المرتقب مع ليبيا شرق المتوسط   الحرية للمغيبين قسراً ...   بوتين يحدد 1يوليو موعدا لاستفتاء دستوري.. حكم مدى الحياة   WP: موجة الغضب تسلط الضوء على النفاق الأمريكي   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   "أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية   حملة اعتقالات واسعة للاحتلال بالضفة والقدس   قرار مجلس الوزراء بشأن رفحاء يوافق القانون والدستور   صفقة تاريخية.. قطر للبترول تطلب شراء 100 سفينة من كوريا الجنوبية   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   اليمن يواجه كورونا في وضع حرج.. وتعهدات دولية بـ1.35 مليار دولار   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض.   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   الشعب السوري ينتظر قانون "قيصر"  
أخبار المحافظات

عملية عراقية تطيح بالبروفيسور المرشح لزعامة داعش

في ضربة مؤثرة لتنظيم داعش ومحاولاته لاستعادة قوته وتنظيم تشكيلاته في العراق فقد اطاحت السلطات العراقية بأحد قادة التنظيم الذي كان مرشحاً لخلافة زعيم التنظيم القتيل أبي بكر البغدادي ويلقب بالبروفيسور.

وأعلن جهاز المخابرات العراقي الذي يترأسه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان صحافي خلال الساعات الاخيرة تابعته "إيلاف" اعتقاله "الإرهابي المدعو عبد الناصر قرداش المرشح لخلافة المجرم المقبور أبي بكر البغدادي لخلافة عصابات داعش" من دون توضيح مكان وزمان الاعتقال.

انتمى إلى القاعدة قبل التحاقه بداعش

من جانبها، قالت خلية الإعلام الامني التابعة للقوات المسلحة العراقية في بيان فجر اليوم الخميس حصلت على نصه "إيلاف"، إن "قيادات داعش اصبحت في قبضة ابطال العراق مِن رجال الظل في جهاز المخابرات الوطني العراقي".

وأشارت إلى أنه "مهما رسمت عصابات داعش الأرهابية مِن صورة لها في ايهام الرأي العام انها مازالت قادرة على إعادة بناء نفسها مِن خلال ماكنتها الاعلامية والنفسية التي تعتمد المبالغات والكذب والفبركة وانتاج الاصدارات الفيديوية بمضامين صورية قديمة تبقى مكشوفة امام عيون الاحهزة الامنية العراقية، وهي تعمل بصمت ودقة في اختراق ما تبقى مِن هيكليات هذا التنظيم الارهابي، وتستمر في اصطياد رؤوس ما تبقى منهما".

وأوضحت ان الاسم الكامل لقرداش هو طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني، المكنى حجي عبد الناصر قرداش، من مواليد عام 1967 في قضاء تلعفر في محافظة نينوى الشمالية، ويسكن الموصل عاصمتها في حي مشيرفة.

واشارت الخلية الى انه في عام 2007 انتمى قرداش الى تنظيم القاعدة في محافظة نينوى، وعمل بصفة اداري في ولاية الجزيرة لغاية نهاية العام، حيث شغل منصب والي الجزيرة، وخلال فترة توليه المنصب قام بعدد من العمليات الارهابية استهدفت القوات العراقية والمواطنين الابرياء.

وفي بداية عام 2010 كلف من قبل والي الشمال بالعمل نائباً له.. وبأمر من زعيم التنظيم أبي عمر البغدادي تم تكليفه بشغل منصب والي ولايات الشمال بجنوب الموصل والموصل والجزيرة وكركوك وفي نهاية عام 2011 التقى مع ابي بكر البغدادي في اطراف محافظة بغداد، وكلفه بشغل منصب امير التصنيع والتطوير.. ثم كلفه لاحقا بالذهاب الى سوريا، وانشاء مصانع اسلحة ومتفجرات وكواتم لتجهيز الولايات بها، حيث قابل البغدادي اكثر من مئة مرة.

وأضافت الخلية انه "بعد حدوث انشقاقات في التنظيم وانشقاق جبهة النصرة عن داعش، كلف المتهم بمنصب والي الشرقية في الحسكة ودير الزور والرقة، وشغل بعدها بأمر من البغدادي منصب والي البركة، وبعد اعلان الخلافة كلف بمنصب نائب امير اللجنة المشرفة، وبعدها امير اللجنة ثم نائب القتيل العدناني اميراً للجنة المفوضة، وبعد مقتل الاخير اصبح اميراً للجنة ونائباً للمقبور البغدادي".

وكان قرداش المشرف الاول عن معركة كوباني السورية والسيطرة على مدينة تدمر وحلب ودمشق ومعارك الباب، اذ كان له دور كبير في احداث الباغوز الاخيرة. وهو مسؤول عن صناعة ومتابعة وتطوير غاز الخردل الذي تم استخدامه باستهداف القوات العراقية داخل العراق فقط. وايضا كان قرداش المشرف على جميع المفاصل الادارية والتصنيعية والتجهيزية للتنظيم حينها.

وتعهد جهاز المخابرات العراقي بملاحقة "ما تبقى مِن هذه المجاميع الإرهابية واصطيادها استخباريًا واحدًا تلو الاخر وتقديمها إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل".